توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين 05 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في الأراضي الزراعية بين بلدة بيت جن ومزرعتها بريف دمشق الغربي، وأطلقت النار باتجاه عدد من المزارعين.
وأشارت مصادر إعلامية سورية إلى أن قوة من عدة آليات تابعة للاحتلال توغلت في الأراضي الزراعية صباح اليوم بيت جن ومزرعتها، وأطلقت النار باتجاه مزارعين في أراضيهم، ما أدى إلى إصابة سيارة أحدهم بأضرار مادية مباشرة دون تسجيل إصابات بشرية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية – “سانا”.
من جهة أخرى أعلنت قناة “الإخبارية” السورية بأن قوات الاحتلال قامت بتفتيش منازل المواطنين بعد توغلها في قرية الأصبح بمحافظة القنيطرة .
وأضافت أن “الانتهاكات في قرية الأصبح تزامنت مع إطلاق قوات الاحتلال “الإسرائيلي” قنابل مضيئة في أجواء الحميدية بريف المحافظة وتحليق طيران مُسيّر فوق البلدة”.
ويأتي ذلك عقب استئناف قوات الاحتلال أمس الأحد أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، غرب قرية العشة في ريف محافظة القنيطرة.
وبدأت سلطات الاحتلال تنفيذ المشروع تحت اسم “سوفا 53” أو “العاصفة الكبرى” منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر بلدتيْ جباتا الخشب والحميدية، ثم القحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة وسط المحافظة.
وأدى التوسع في المشروع إلى جعل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة غير صالحة للزراعة والرعي، كما أثّر سلبا في تدفق المياه والبنية الطبيعية للمنطقة.
المصدر: العهد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




