أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الإجراءات التي تقوم بها الولايات المتحدة بهدف الإخلال بالتبادلات التجارية وحركة النقل الجوي بين إيران وسائر الدول.
وقالت الخارجية الإيرانية إنّ هذه الإجراءات “لا تتعارض فقط مع مبادئ الأمم المتحدة، بل تمثّل مؤامرة تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين الدول”.
واعتبرت طهران أنّ القيود المفروضة على حركة الطيران المدني بين إيران والعراق تخالف المصالح المشتركة للبلدين.
وأكدت الخارجية الإيرانية أنّ العلاقات بين إيران والعراق تتجاوز العلاقات التقليدية، وتقوم على روابط شعبية ومصالح متبادلة بين البلدين.
في سياق متصل، لوّح مستشار ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، بالرد على الدول التي علّقت رحلات شركات الطيران الإيرانية، محذراً من أنّ استمرار القيود المفروضة على حركة الطيران الإيراني قد ينعكس على حركة الطيران في المنطقة.
وقال مخبر في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “الطيران في المنطقة إما أن يكون متاحاً للجميع، أو لا يكون متاحاً لأحد”.
وأضاف: “إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على الخدمات المطارّية، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضاً”.
وجاءت التطورات بعدما أدت الإجراءات الأميركية إلى اضطراب حركة الرحلات الجوية بين إيران وعدد من الدول.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




