●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعدو نفذ تفجيرًا في بلدة حولاموقع صدى الضاحيةالشيخ حمود للسلطة: الأميركي يملي عليكم ما يشاء وتنفذّون ما يريد بلا تردد ثم تقولون عن المقاومة إنها "فعل خارجي"موقع صدى الضاحيةالشيخ حمود للسلطة: هذه المفاوضات هي تفويض أي أنكم فوّضتم الأميركي واليهودي أن يفعل ما يشاءموقع صدى الضاحيةالشيخ حمود لأعداء المقاومة: هل اعترفت في 2006 بأن المقاومة انتصرت عندما اعترف "الإسرائيلي" بانتصارها؟ قلتم حينها عن الانتصار إنه "مسرحية"موقع صدى الضاحيةالشيخ حمود: هم (أعداء المقاومة) مهزومون لأنهم ينطلقون من الحقد ولا يمكن أن يبني الحقد وطنًا ولا سلامًا وهم موهومون بهموقع صدى الضاحيةوزارة الخارجية اليمنية: طرد المحتل الأميركي من العراق يؤكد حقيقة أن الاحتلال الأجنبي مهما طال أمده مصيره الزوالموقع صدى الضاحيةوزارة الخارجية اليمنية: نبارك للشعب العراقي بحشده الشعبي ومقاومته المجاهدة طرد المحتل الأميركي من العراقموقع صدى الضاحيةكلمة لرئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود خلال "الملتقى العلمائي الدولي - النهج القويم ووحدة الأمة" في مرقد السيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون الجنوبيةموقع صدى الضاحيةالعدو نفذ تفجيرًا في بلدة حولاموقع صدى الضاحيةالشيخ حمود للسلطة: الأميركي يملي عليكم ما يشاء وتنفذّون ما يريد بلا تردد ثم تقولون عن المقاومة إنها "فعل خارجي"موقع صدى الضاحيةالشيخ حمود للسلطة: هذه المفاوضات هي تفويض أي أنكم فوّضتم الأميركي واليهودي أن يفعل ما يشاءموقع صدى الضاحيةالشيخ حمود لأعداء المقاومة: هل اعترفت في 2006 بأن المقاومة انتصرت عندما اعترف "الإسرائيلي" بانتصارها؟ قلتم حينها عن الانتصار إنه "مسرحية"موقع صدى الضاحيةالشيخ حمود: هم (أعداء المقاومة) مهزومون لأنهم ينطلقون من الحقد ولا يمكن أن يبني الحقد وطنًا ولا سلامًا وهم موهومون بهموقع صدى الضاحيةوزارة الخارجية اليمنية: طرد المحتل الأميركي من العراق يؤكد حقيقة أن الاحتلال الأجنبي مهما طال أمده مصيره الزوالموقع صدى الضاحيةوزارة الخارجية اليمنية: نبارك للشعب العراقي بحشده الشعبي ومقاومته المجاهدة طرد المحتل الأميركي من العراقموقع صدى الضاحيةكلمة لرئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود خلال "الملتقى العلمائي الدولي - النهج القويم ووحدة الأمة" في مرقد السيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون الجنوبية

استهداف خطوط الغاز والكهرباء في سوريا.. من يقف وراء ضرب شرايين الطاقة؟

01/10/2026 · موقع صدى الضاحية
استهداف خطوط الغاز والكهرباء في سوريا.. من يقف وراء ضرب شرايين الطاقة؟

في مقاربة تحليلية لانفجار خط أنابيب للغاز يريف دمشق الشرقي، مساء أمس الأربعاء، وقبله بيومين واقعة مماثلة في خط للغاز بين منطقتيْ ‏الشولا ودير الزور، يرى خبراء أمنيون وسياسيون أن هذه الحوادث لا يمكن التعامل معها باعتبارها متفرقة أو عادية، بل تُمثل استهدافا ممنهجا ومباشرا للبنية التحتية الحيوية وعجلة التنمية والاقتصاد الوطني.

وينطلق الخبير بالشؤون الأمنية والإستراتيجية، عصمت العبسي، في حديثه مع “سوريا الآن” بأن اعتبار هذه التطورات وقائع متفرقة هي “نظرة قاصرة”، معتبرا أن ما يجري هو “استهداف خطوط إنتاج الطاقة وبالتحديد خطوط الغاز لما لها من دور في التأثير على خطوط توليد الكهرباء”.

ويشير العبسي إلى أن هذه الخطوط لها انعكاس مباشر على حياة المواطن اليومية، فضلا عن دورها المحوري في تحريك عجلة الاستثمار والإنتاج الصناعي، مضيفا أن “من يقف خلف هذه التفجيرات لا يريد استقرار سوريا، وفي الوقت نفسه لا يريد انطلاق عجلة التنمية”.

في السياق ذاته، يرى الكاتب والباحث السياسي، عمر كوش، أن هذه الحوادث تفرض “تحديات حماية البنية التحتية للطاقة في سوريا”، معتبرا أنه من الضروري الكشف عن الجهات التي تقف خلفها وما إذا كانت “هذه الاعتداءات ترتبط بخلايا محلية تهدف إلى تعطيل إمدادات الطاقة، أم هناك جهات خارجية لها مصالح في إرباك الحكومة السورية وضرب الاستقرار الأمني، وضرب تطوير قطاع الطاقة”.

تتجسد هذه القراءات على الأرض عبر سلسلة حوادث متلاحقة، أحدثها انفجار خط أنابيب للغاز في ريف دمشق الشرقي، أمس الأربعاء، مما أدى إلى اشتعال حريق ضخم وتعطل محطات دير علي والناصرية وتشرين لتوليد الكهرباء. وقبل ذلك بيومين، اندلع حريق في خط للغاز بين منطقتي الشولا ودير الزور نتيجة “عمل تخريبي” وفق الرواية الرسمية، وأدى إلى توقف ضخ الغاز من معمل الجبسة.

ولفت العبسي إلى أن هذا الاستهداف الأخير لخط المحطات الثلاث لم “تُحسم التحقيقات بشأنه بعد ما إذا كان عملا تخريبيا أم خطأ تقنيا”.

ولا يقتصر المشهد على خطوط الغاز فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع النقل المرتبط به، حيث يشير العبسي إلى أن “استهداف حافلة موظفي شركة الكهرباء الخاصة(في مصياف)، أمس الأربعاء، يندرج ضمن ضرب قطاع الطاقة برمته”.

وعن أسباب الصعوبات في تأمين المنشآت، يشير عمر كوش، إلى مشكلة أوسع، حيث أن “خطوط الطاقة في سوريا تمتد على مئات الكيلومترات، وبالتالي فإن توفير الحماية لها يتطلب قدرات كبيرة جدا، دون أن ننسى أن هذه الخطوط موجودة في مناطق صحراوية ومفتوحة”.

وحول الجهات الواقفة خلف هذه العمليات، يرى العبسي أنه “لا نستطيع أن نوجه الاتهام لجهة واحدة” معتبرا أن هناك متهمين عدة بينهم “فلول النظام المخلوع ” وخلايا تنظيم الدولة، بالإضافة إلى “المتضررين من مسار مركزية إنتاج الطاقة وحصر إنتاج الطاقة في سوريا والدولة السورية”.

ولم يغفل كوش وجود عوامل خارجية تعلن بوضوح أن “هدفها ضرب استقرار سوريا، وخاصة إسرائيل”.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تكثف فيه الحكومة جهودها للتعافي، حيث وقعت الشركة السورية للبترول عقدا مع شركتي “كونوكو فيليبس” و “نوفاتيرا” الأمريكيتين لتطوير حقول الغاز وزيادة الإنتاج.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، يوسف قبلاوي، تطلع الحكومة لدعم منظومة الطاقة، غير أن الخبراء يحذرون من أن منشآت الطاقة تعد “هدفا شديد الحساسية ” في هذه المرحلة، حيث “يمكن لأي تفجير صغير أن ينتج أزمة كبيرة”.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.