●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": غارتان لطيران العدو السعودي على مديرية بني بحر في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 7 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة باتجاه مزرعة بسطرةموقع صدى الضاحيةالعراق| السيد عمار الحكيم: نستذكر دور المرجعية في توحيد الشعب العراقي على اختلاف صنوفهموقع صدى الضاحيةالعراق| رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم بمناسبة جلاء القوات الأميركية: نستذكر اليوم شهداءنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم ليبقى العراق عزيزًاموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: الاحتلال الأميركي خرج من العراق مذلولًا ومنكسرًا رغم محاولاته إخفاء هزيمته بتأطيرها بالاتفاقاتموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: فصائل المقاومة الأربعة تحملت أعباء هزيمة الاحتلال الأميركي ووضعت أرواحها فداءً للدين والوطنموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: لم يصلنا رد الحكومة العراقية حتى هذه الساعة رغم توقيع ورقة الاتفاق رسميًاموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": غارتان لطيران العدو السعودي على مديرية بني بحر في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 7 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة باتجاه مزرعة بسطرةموقع صدى الضاحيةالعراق| السيد عمار الحكيم: نستذكر دور المرجعية في توحيد الشعب العراقي على اختلاف صنوفهموقع صدى الضاحيةالعراق| رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم بمناسبة جلاء القوات الأميركية: نستذكر اليوم شهداءنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم ليبقى العراق عزيزًاموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: الاحتلال الأميركي خرج من العراق مذلولًا ومنكسرًا رغم محاولاته إخفاء هزيمته بتأطيرها بالاتفاقاتموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: فصائل المقاومة الأربعة تحملت أعباء هزيمة الاحتلال الأميركي ووضعت أرواحها فداءً للدين والوطنموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلامية في العراق: لم يصلنا رد الحكومة العراقية حتى هذه الساعة رغم توقيع ورقة الاتفاق رسميًا

في اليوم العالمي للترجمة: من القاموس إلى الآلة، كيف تغيّرت الترجمة؟

30/09/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
في اليوم العالمي للترجمة: من القاموس إلى الآلة، كيف تغيّرت الترجمة؟

لم يتم اختيار هذا التاريخ مصادفة…

في 30 أيلول/سبتمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للترجمة، تكريماً للمترجمين وسائر العاملين في مجال اللغات، ولدورهم في تقريب الشعوب والثقافات وتسهيل التواصل بينها.لم يتم اختيار هذا التاريخ مصادفة. فهو يتزامن وعيد القديس جيروم، شفيع المترجمين، الذي عُرف بترجمته الكتاب المقدس إلى اللاتينية. وفي عام 2017، اعترفت الأمم المتحدة رسمياً بهذا اليوم، تأكيداً لدور الترجمة في التواصل العالمي والتبادل الثقافي.

لكن الاحتفال بالمترجم اليوم يأتي في وقت تشهد فيه المهنة تحوّلاً غير مسبوق. فكيف تغيّر دور المترجم؟ وهل يستطيع الإنسان أن ينافس الآلة؟الذكاء الاصطناعي يترجم… لكن هل يفهم؟لم تعد الترجمة حكراً على المترجم البشري. بضغطة زر، يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي والترجمة الآلية تحويل نص كامل من لغة إلى أخرى خلال ثوانٍ.

لكن السرعة لا تعني دائماً الدقة.فالمترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل يقرأ السياق، ويفهم الثقافة، ويلتقط النبرة، ويميّز بين المعنى الحرفي والمقصود. وقد تكون كلمة واحدة كفيلة تغيير معنى جملة كاملة، خصوصاً في النصوص القانونية والطبية والتقنية، أو في المحتوى الصحافي والإبداعي.لذلك، لم يعد السؤال: “هل سيحلّ الذكاء الاصطناعي مكان المترجم؟” بقدر ما أصبح: كيف يمكن للمترجم أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ليصبح أكثر سرعة وكفاءة، من دون أن يتخلّى عن دوره الأساسي؟

من قاعة الجامعة إلى غرفة الأخباربين عامَي 2005 و2010، كنت أدرس الترجمة في الجامعة، وكانت المواد تركز على اللغة والقواعد واللغويات وتحليل النصوص وتقنيات الترجمة، إلى جانب الاعتماد على القواميس والمراجع المتاحة في ذلك الحين. أما اليوم، فقد توسّعت دراسة الترجمة لتواكب التطورات التكنولوجية التي غيّرت طبيعة المهنة، فأصبحت تشمل الترجمة بمساعدة الحاسوب، والذاكرة الترجمية، وإدارة المصطلحات، والترجمة الآلية، والـPost-Editing، أي مراجعة النصوص التي تنتجها أدوات الترجمة الآلية وتحريرها لتصبح أكثر دقة وطبيعية.

وهذا التحوّل لم يبقَ داخل قاعات الدراسة، بل انعكس أيضاً على الممارسة المهنية. فمن خلال تجربتي، أرى بوضوح كيف تغيّر دور المترجم. ففي “النهار”، لم تعد مهمتي تقتصر على نقل النص من لغة إلى أخرى، بل أصبحت الترجمة جزءاً من عملية تحرير أوسع تشمل المراجعة وصياغة المحتوى وإعداده للمنصات الرقمية.

وبالنسبة إليّ، لا تنتهي الترجمة عند إيجاد المقابل الصحيح للكلمة؛ فالتحدي الحقيقي هو أن يصل النص إلى القارئ كما لو أنه كُتب بلغته الأصلية: طبيعياً، دقيقاً وسلساً، من دون أن يفقد معناه أو نبرته. ومع دخول الفيديوات والـReels والنصوص الرقمية القصيرة إلى صلب العمل اليومي، تغيّرت أيضاً أدوات المترجم وإيقاع عمله. أصبح عليه أن يكون أكثر سرعة ومرونة، وأن يفهم المحتوى والجمهور الذي يتوجّه إليه، لا اللغة وحدها. وهكذا، انتقل المترجم من دور ناقل النص بين لغتين إلى دور أوسع كشريك في صياغة المحتوى وصناعة معناه.

بين سرعة الآلة وفهم الإنسان… يبقى المعنى جوهر الترجمةتتغيّر الأدوات، وتتسارع التكنولوجيا، لكن جوهر الترجمة لا يتبدّل. فالمترجم اليوم ليس مجرد ناقل للنص، بل محرر ومدقق وباحث، يعرف كيف يستفيد من الآلة، ومتى يتدخل لتصحيحها أو إعادة صياغة ما تنتجه.

وفي النهاية، لا تكمن قيمة الترجمة في أن تصل الكلمات من لغة إلى أخرى فحسب، بل في أن تصل الفكرة كما أرادها صاحبها، وأن يجد القارئ فيها المعنى والنبرة والسياق. وبين آلة تترجم بسرعة، وإنسان يفهم ما وراء الكلمات، يبقى المترجم هو من يصنع الفارق.

كاتب المقال الأصلي: نانسي فضّول

المصدر: جريدة النهار

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.