أعلن مجلس الإنماء والإعمار في بيان، انه يقوم “بمتابعة المشاريع التي يجري العمل عليها في مختلف القطاعات والمناطق المتضررة والمتعلقة بمسار التعافي وإعادة الإعمار في لبنان، في إطار مشروع الدعم الطارئ للبنان (LEAP)، الممول من البنك الدولي، والهادف إلى دعم الحكومة اللبنانية في استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية ووضع الأسس لتعاف مستدام وقادر على الصمود في أعقاب الحرب الأخيرة”.
واوضح البيان أن المشروع “يعمل، بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الوطنية المعنية، على الانتقال بصورة متسلسلة من الاستجابة الفورية إلى التعافي السريع وإعادة الإعمار المبكر والمستدام، مع التركيز على قطاعات حيوية تشمل إدارة الأنقاض، الطرقات، التعليم، المباني العامة، المياه، الكهرباء، الصحة والاتصالات. وفي هذا الإطار، تتواصل الأعمال والتحضيرات في عدد من القطاعات وفقا لما يلي:
– تعزيز الشفافية
في إطار تعزيز الشفافية، يقوم المجلس بتلزيم استشاري، طرف ثالث مستقل للقيام بمهام مراقبة وتدقيق واعداد التقارير حول مدى التزام الأنشطة ضمن المشروع بالمعايير والشروط التشغيلية والمالية والاجتماعية الصادرة عن البنك الدولي.
– إدارة الأنقاض
في إطار العمل على الإدارة الآمنة والمستدامة للأنقاض الناتجة عن الحرب تم، بنتيجة المناقصة التي أجريت، تكليف دار الهندسة نزيه طالب وشركاه، بالشراكة مع الشركة الإيطالية HYDEA وذلك بتاريخ 27 آب 2026، بمهام المؤازرة الفنية لإدارة الأنقاض في مواقع عدد من المقالع التي سيتم تحديدها من قبل الوزارة المعنية، ويشكل هذا العمل جزءا أساسيا من الجهود الرامية إلى إيجاد حلول لمعالجة الأنقاض بطريقة منظمة وآمنة، بما يساهم في الحد من المخاطر البيئية والصحية وتهيئة الظروف الملائمة للتعافي وإعادة تأهيل المناطق المتضررة. إن المجلس يتولى هذه المهام بتنسيق مباشر مع الوزارة المعنية والتي ستحدد بشكل أساسي مواقع معالجة وتجميع الركام الناتج عن الحرب.
– الطرقات والجسور
بالنسبة لمهام الاشراف تم، بنتيجة المناقصة التي أجريت، تكليف الاستشاري دار الهندسة نزيه طالب وشركاه بمهام الإشراف على أعمال إزالة العوائق وترميم الطرق المتضررة في أقضية النبطية ومرجعيون وصور وبنت جبيل، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. وبالنسبة للأعمال وبنتيجة المناقصة، تم تلزيم أعمال إزالة العوائق وترميم الطرق المتضررة في قضاء النبطية إلى المتعهد شركة البنيان والتي باشرت العمل بالمشروع المذكور. كما تم إطلاق مناقصات لتلزيم أعمال إزالة العوائق وترميم الطرق المتضررة في أقضية صور ومرجعيون وبنت جبيل. ونشير الى أن هذه الأعمال ستشمل الطرق الواقعة في المناطق التجريبية الستة (زوطر الغربية، وفرون، وقلاويه، وبرج قلاويه، وصريفا، والغندورية). وتهدف هذه الأعمال إلى متابعة إزالة العوائق وترميم الطرق المتضررة بالتنسيق مع الجهات المعنية وان العمل جار لإعداد ملفات التلزيم لإعادة بناء الأقسام المتهدمة العائدة لخمسة جسور (جسر القاسمية، وجسر الكنايات، وجسر 6 شباط، وجسر القعقعية، وجسر الدلافة) تم تكليف المجلس بها وذلك لتعزيز الوصول إلى المناطق المتأثرة، بما يدعم استعادة الحركة والخدمات والنشاط الاقتصادي فيها.
مراكز الإيواء
وفي إطار إعادة تأهيل مراكز الإيواء التي استخدمت خلال الحرب بين عامي 2024 و2026، يتم العمل حاليا على حوالي 475 مركز إيواء، بحيث تم الانتهاء من إعداد ملفات تلزيم 250 مركز إيواء وهي في طور التلزيم للأعمال، والمراكز المتبقية هي في طور إعداد ملفات التلزيم العائدة لها، وسوف يتم إطلاق المناقصات الخاصة بها للأعمال خلال الأيام المقبلة.
– المباني العامة
وفي ما يتعلق بالمباني العامة، بما فيها المباني البلدية، والمدارس والمعاهد المهنية الرسمية، ومراكز الرعاية الصحية، والمباني الحكومية وغيرها من المرافق العامة، يجري العمل على إعداد اتفاقية إطار للاستشاريين والمتعهدين بهدف تسريع إصلاح وإعادة تأهيل المباني التي تعرضت لأضرار طفيفة أو جزئية. أما المباني التي تضررت بالكامل، فيجري العمل على إعداد الدراسات اللازمة تمهيدا للمباشرة بأعمال إعادة بنائها فور توفر التمويل اللازم.
– المياه
وفي قطاع المياه، يجري العمل على إعداد اتفاقية إطار تشكل خطوة أساسية لاختيار الاستشاريين والمتعهدين المؤهلين لتنفيذ أعمال إصلاح البنى التحتية للمياه في المناطق التي تسمح فيها الأوضاع الأمنية بالمباشرة بالأعمال. وتشمل الأعمال خزانات المياه، ومحطات الضخ وتصليح الآبار، وتجهيزها بالطاقة الشمسية حيث تدعو الحاجة، إضافة إلى خطوط التغذية وشبكات التوزيع، بما يساهم في استعادة استمرارية خدمات المياه الأساسية في المناطق المتضررة. كما نشير فيما خص هذا القطاع انه قد تم الانتهاء من اعداد ملفات تلزيم أعمال صيانة شبكات المياه في المناطق التجريبية الستة وسوف يصار الى إطلاق مناقصات الأعمال خلال فترة أسبوع.
– الكهرباء
وفي قطاع الكهرباء، وبالتنسيق مع مؤسسة كهرباء لبنان، يجري العمل حاليا على إعداد ملف تلزيم لإصلاح محطات التحويل ذات الجهد العالي التابعة لشبكة النقل في المناطق المتضررة من الحرب. وستنفذ الأعمال على مرحلتين، تشمل الأولى المناطق التي تسمح فيها الأوضاع الأمنية بالمباشرة بالأعمال، على أن تستكمل لاحقا في سائر المناطق فور توفر الظروف الملائمة. إضافة إلى ذلك، يجري التنسيق مع المؤسسة لتقويم الأضرار التي لحقت بخطوط النقل والتوزيع جراء الحرب، وتحديد آلية التعاون في هذا المجال.
الصحة والطوارئ
وفي القطاع الصحي، تم إطلاق مناقصة تلزيم لشراء 29 سيارة إسعاف لصالح وزارة الصحة العامة لتلبية حاجات المناطق المتضررة. كما تم إطلاق مناقصة مشروع لتوريد وتركيب جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ووحدة العلاج الشعاعي (Radiotherapy) لصالح مستشفى رفيق الحريري الجامعي، والعمل جار لإطلاق مناقصة توريد 34 سيارة إسعاف وإعداد ملفات تلزيم لتوريد سيارات إنقاذ وإطفاء لصالح الدفاع المدني. وتندرج هذه التدخلات ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي وخدمات الاستجابة للطوارئ على تلبية حاجات السكان في المناطق المتضررة. ويجري العمل على ملفات تلزيم تأهيل المستشفيات المتضررة بالتنسيق مع وزارة الصحة ومن المتوقع الانتهاء من تجهيز هذه الملفات خلال الأسابيع المقبلة.
– الاتصالات
وفي مجال الاتصالات، تم إطلاق مناقصة تلزيم مشروع توريد 30 ألف جهاز انتهائي لاسلكي (LTE-A-CPEs) وسيتم تلزيم مشروع لتوريد المعدات الخاصة بتفعيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (60 Antenna)، إضافة إلى تلزيم مباشر لتفعيل خدمة الاتصال عبر الأقمار الصناعية، على سبيل المثال عرب سات (Arabsat).
وتساهم هذه التدخلات في تعزيز استمرارية خدمات الاتصال في المناطق التي قد تواجه تحديات في البنية التحتية للاتصالات، ولا سيما خلال مراحل التعافي والاستجابة للطوارئ”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




