أفادت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان (Rospotrebnadzor) بأن اليوم العالمي لداء الكلب يُحتفل به في 28 سبتمبر من كل عام.
ووفقا للمكتب الإعلامي للهيئة، قد يحتوي لعاب الحيوانات على فيروس داء الكلب. لذلك، في حال التعرض للعض، يجب غسل الجرح فورا، ومعالجته بمحلول مطهر، والتوجه إلى قسم الطوارئ على الفور.
وجاء في بيان المكتب: “إذا لامس الشخص حيوانا مريضا أو عدوانيا، يجب عليه التصرف فورا، وغسل مكان العضة أو موضع ملامسة اللعاب بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل. ثم يُعالج الجرح ببيروكسيد الهيدروجين، وتُعالج حوافه بصبغة اليود بتركيز 5%، مع التوجه إلى قسم الطوارئ فورا”.
وأشار مصدر في الهيئة إلى أن تلقي الرعاية الطبية الفورية يساهم في الوقاية من داء الكلب لدى البشر. وكلما بدأ التطعيم ضد داء الكلب في وقت مبكر، تطورت المناعة بشكل أسرع، ما يساعد على الوقاية من المرض.
وقال المصدر: “التطعيم ضد داء الكلب مجاني. ويُعطى اللقاح في عضلة الكتف في يوم تلقي العلاج، ثم في اليوم الثالث، والسابع، والرابع عشر، والثلاثين، والتسعين بعد التعرض للعضة. ويجب الامتناع عن تناول الكحول خلال فترة العلاج”.
وبحسب الهيئة، تشمل الحيوانات الناقلة لداء الكلب الحيوانات البرية، مثل الثعالب والذئاب وكلاب الراكون والخفافيش، والحيوانات الأليفة وحيوانات المزارع، مثل الكلاب والقطط والماشية. وتُعد هذه الحيوانات من النواقل الرئيسية لداء الكلب، كما يمكن أن تشكل القنافذ والسناجب خطرا أيضا.
وتجدر الإشارة إلى أن فيروس داء الكلب قد يبقى في لعاب الحيوان المصاب لمدة تصل إلى 10 أيام قبل ظهور الأعراض. وتنتقل العدوى إلى الإنسان بشكل أساسي عن طريق العضة، كما يمكن أن تنتقل عن طريق ملامسة الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية.
وللحماية من داء الكلب، يجب تجنب ملامسة الحيوانات البرية، حتى لو بدت بصحة جيدة وودودة. كما أن أي تغيير في سلوك الحيوان الأليف، مثل العدوانية أو رهاب الماء أو رفض الطعام أو الرغبة في الاختباء، يستدعي عزله فورا واستشارة طبيب بيطري.
المصدر: روسيا اليوم عربي
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




