الإحتلال الإسرائيلي يربط احتمال التصعيد مع إيران بتوتر السعودية و«أنصار الله»، ويراهن على الضغوط اليمنية لدفع الرياض نحو التطبيع وتعزيز اعتمادها على القدرات الإسرائيلية.
يتزايد في الكيان الإسرائيلي التقديرات باحتمال عودة التصعيد مع إيران، في وقت يضيف فيه التوتر المتصاعد بين السعودية و«أنصار الله» في اليمن، طبقة أخرى إلى مشهد إقليمي تنظر إليه تل أبيب من زاوية انعكاساته على المواجهة مع طهران وعلى حسابات الرياض في آنٍ واحد.
ونقلت «القناة 12» عن مصدر أمني إسرائيلي وصْفه الوضع بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «حسّاس ومُتقلِّب». وأشار المصدر إلى أنه «لا يبدو أن الإيرانيين مستعدّون للتنازل»، محذّراً من أن «فشل المفاوضات قد يسرّع التصعيد ويدفع التطورات إلى الخروج عن السيطرة».
ووفق القناة، تنظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى المرحلة الحالية بوصفها «نقطة توتّر بالغة»، ولا سيما في ظلّ التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران – التي تظلّ طاغية على التقارير عن عودة المفاوضات -.
ولا يفصل الاحتلال الإسرائيلي بين متابعة التصعيد في اليمن، وحساباتها الإقليمية الأوسع، إذ نقلت صحيفة «معاريف» عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم بأن «الضغوط التي تواجهها السعودية قد تؤثّر في خيارات الرياض السياسية».
وبحسب هؤلاء، فإن اشتداد «التهديد الحوثي»، بالتوازي مع محدودية المساعدة التي تتلقّاها المملكة من حلفائها، قد يزيد أهمية قدرات العدو الإسرائيلي في حسابات القيادة السعودية، بما قد يدفع المملكة، وفق تقديرهم، نحو الانخراط في اتفاقيات التطبيع.
المصدر: جريدة الاخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




