في اعتراف صريح يترجم حالة العجز والارتباك في الدوائر الأمنية والعسكرية الصهيونية، أكدت وسائل إعلام العدو أن تصاعد العمليات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة يُمثل زلزالًا حقيقيًا يزعزع أمن الكيان المؤقت.
وفي هذا الصدد، قال موقع “يديعوت أحرونوت” إن سلسلة الهجمات الأخيرة في الضفة الغربية تزعزع الوضع الأمني في المنطقة، وتُظهر أن عددًا كبيرًا من “الأسلحة والمسلحين” ما زال هناك، وقبل كل شيء رغبة ونية لتنفيذ هجمات، بحسب تعبير الموقع.
وأضاف: “بعد الهجوم في “معيان” في “بنيامين”، الذي قُتل فيه نتانئيل شكرون، قبيل دخول يوم الغفران، تتبلور في الجيش “الإسرائيلي” قناعة بأن الحديث يدور عن منفذ منفرد، لكن التحقيق معه من جانب “الشاباك” سيركز على كيفية ومكان حصوله على السلاح، وبالطبع ما إذا كان لديه مساعدون”.
وتابع: “وبعد ساعات قليلة من الهجوم في معيان، أصدر رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، تعليماته بتعزيزات واسعة النطاق للقوات في جميع القطاعات، والهدف الذي حُدد في القيادة الوسطى وفي هيئة الأركان العامة واضح: وقف أي تطور لتصعيد واسع خارج الخط الأخضر بأي ثمن”.
ووفقًا للموقع، فقد حذر جيش الاحتلال منذ أسابيع طويلة من تصعيد كبير في الضفة الغربية. وقد احتل الموضوع جزءًا مركزيًا من مناقشات المجلس الوزاري الأمني “الكابينت”.
المصدر: موقع العهد الإخباري
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




