𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تغلق جميع المداخل المؤدية إلى مناطق شمال غرب رام الله وسط الضفةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية دير نظام شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةأ ف ب: وصول أسعار الديزل (السولار) في فرنسا إلى أعلى مستوى تاريخي مسجل لها حيث بلغ المتوسط 2.41 يورو للتر الواحدموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: إصابتان بنيران جيش الاحتلال في محيط دوار بني سهيلا جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالعدو يقوم بإحراق البساتين في بلدة بيوت السيّادموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| غارة جوية من مسيّرة "إسرائيلية" قرب أبراج طيبة غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمسيّرة معادية ألقت قنبلة صوتية على بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةإذاعة جيش الاحتلال: إصابة "إسرائيلي" بجروح حرجة جراء عملية إطلاق النار في نيفي تسوفموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تغلق جميع المداخل المؤدية إلى مناطق شمال غرب رام الله وسط الضفةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية دير نظام شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةأ ف ب: وصول أسعار الديزل (السولار) في فرنسا إلى أعلى مستوى تاريخي مسجل لها حيث بلغ المتوسط 2.41 يورو للتر الواحدموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: إصابتان بنيران جيش الاحتلال في محيط دوار بني سهيلا جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالعدو يقوم بإحراق البساتين في بلدة بيوت السيّادموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| غارة جوية من مسيّرة "إسرائيلية" قرب أبراج طيبة غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمسيّرة معادية ألقت قنبلة صوتية على بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةإذاعة جيش الاحتلال: إصابة "إسرائيلي" بجروح حرجة جراء عملية إطلاق النار في نيفي تسوف
أخبار لبنان

فياض: لقد آن الأوان لهذه السلطة أن تكفّ عن الرهانات الخاطئة

20/09/2026 · مريم طالب الزين
فياض: لقد آن الأوان لهذه السلطة أن تكفّ عن الرهانات الخاطئة

أقام حزب الله في مدينة النبطية فعالية تكريمية للشهداء الذين ارتقوا خلال معركة «العصف المأكول» وفاءً لتضحياتهم وتخليداً لذكراهم، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ، مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله علي ضعون ، علي قانصوه ممثل النائب محمد رعد ، عباس فخر الدين رئيس بلدية مدينة النبطية ، عوائل الشهداء وفعاليات وشخصيات وحشد من أبناء المدينة.

واستُهلت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها نشيدان، ثم كلمة حزب الله ألقاها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض والذي قال فيها : من النبطية، عاصمة جبل عامل وحاضرته في التاريخ وفي الراهن، مدينة الإمام الحسين(ع)، المدينة التي رفعت شعار “هيهات منّا الذلَّة” وقدَّمت خيرة أبنائها، والتي تؤكد وفاءها لهذا الدم المقاوم، وتعلن أن خيارها هو مقاومة العدو وتحرير الأرض والثبات والصمود في مواجهته، وفي رفض كل المتواطئين مع هذا العدو أو من يراهنون عليه.

إن المرحلة هي مرحلة الخيارات الواضحة، بعيداً عن الالتباس والتشوُّش والمواربة .. نحن في مرحلة لا خيار فيها سوى خيار الصمود والدفاع عن وجودنا وأرضنا ووطننا وسيادتنا وحريتنا ودولتنا.

إن النبطية مع خيار المقاومة في وجه العدو، ومع الدولة التي تحضر إلى جانب شعبها، لتدافع عنهم وتحميهم، وأن تقدم لنازحيهم الملاذ والمأوى، وللقرى المهدمة، إعماراً وإنماء واستقراراً.. الدولة التي تجعل من التحرير هدفها الأسمى دون تفريط بالسيادة أو الحقوق.

إنما نحي ذكرى شهدائنا الأبطال، الذين مضوا في ظروف استشهادية، نعتز بكل واحد منهم، ببطولاتهم وعطاءاتهم وتضحياتهم..

إن مسيرة هؤلاء لا تنضب، كما قدرة هذا المجتمع على الصمود والثبات على مبادئه وقناعاته، وتحديه للصعاب والمخاطر.. إنما كل ذلك أذهل الدنيا.. إذ أن ما مورس بحقه بهدف إبعاده عن المقاومة وصرفه عنها، إنما زاده تمسكاً والتفافاً… رغم المعاناة والألم والتضحيات..
إن وفاءنا لشهدائنا ولذويهم وعائلاتهم ولمجتمعنا وبيئتنا..
النازحين أو الذين دُمِّرت بيوتهم، إنما نترجمه بهذا الثبات على أهدافنا في تحرير الأرض وصونها.. في بذل كل جهد لإعادتهم إلى بيوتهم وأرزاقهم، لإعادة إعمار ما تهدم، ولتأمين كل الدعم لإيوائهم وترميم بيوتهم وتأمين حاجاته الأساسية في مواجهة حرب شاملة وحملة إبادة تدميرية موصوفة، تخاض ضدنا على مستويات مختلفة، من قبل العدو الإسرائيلي الذي احتل أرضنا ودمَّر قرانا وقتل شعبنا بدعم أميركي وغطاء إقليمي وتواطؤ داخلي.

نحن لا نتوقع من العدو بسبب طبيعته وتكوينه إلا الإجرام والقتل والرغبة بالتوسُّع، ولا نتوقع من الأميركي إلا أن يوفر له الدعم العسكري والغطاء السياسي .. لكن أداء السلطة اللبنانية، التفاوضي والداخلي، كان خطيراً وكارثياً، لأنه لم يكتفِ بالرضوخ لنتائج العدوان، وعزف عن مواجهته، وترك الشعب اللبناني بالعراء في مواجهة القتل والتجريف، بل ذهب في سياساته ومواقفه إلى ملاقاة العدوان وسعى إلى ترجمة نتائجه داخلياً وشكَّل امتداداً له، فتعاطى مع المقاومة بوصفها كياناً خارجاً عن القانون واندفع في توسعة المشكلة معها ومع بيئتها، ووضع لنفسه هدف اقتلاع المقاومة وتطويقها سياسياً والانتهاء منها كظاهرة سياسية داخل الواقع اللبناني.

تعتقد السلطة واهمة أنها في موقع الغلبة، وهي تنطلق في سياساتها ومواقفها من الانصياع المطلق للأميركي ومحاباة الإسرائيلي، ولهذا فهي لم تكتفِ في قراراتها ضد المقاومة، إنما تجاوزت ذلك إلى طرد السفير الإيراني وإيقاف الطيران الإيراني. وهي تعمل على تطويقنا داخل مؤسسات الدولة وإضعافنا وإخراجنا من مؤسسات الدولة.
ويبقى الأشد خطورة في موقف السلطة، هو رهانها على الإسرائيلي في استكمال المهمة في القضاء على المقاومة، كي ينجح خيارها السياسي في تغيير التوازنات اللبنانية وأخذ لبنان إلى التموضع في تحالفات تتناقض مع تركيبته وموجبات استقراره. لم تكتفِ هذه السلطة بكل ذلك، بل راحت تعبث بالتوازنات الداخلية الحساسة. وبعلاقة مكوِّناتها ببعضها البعض.

ولهذا أمام ما نشهده من قبل البعض، يبدو اتفاق الطائف، أمام خطر حقيقي، لأن هناك من يسعى إلى تجاوزه وضربه والعبث بالتوازنات التي أنتجها…
وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على سوء تقدير وسوء فهم ويعكس رهانات واهية وخطيرة.

في مقابل كل ذلك، لم تدرك هذه السلطة، الحقيقة الأكثر تأثيراً والتي من شأنها أن تعيد رسم التوازنات برمتها في لبنان وفي غيره من الساحات، وهي البيئة الإقليمية بتوازناتها الناشئة عن الصمود الإيراني في مواجهة الحرب الأميركية-الإسرائيلية، والتي وضعت المنطقة بأكملها على عتبة مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز: الإخفاق الأميركي والعجز الإسرائيلي والثبات الإيراني.

نحن أمام منطقة متحوِّلة ومفتوحة على نظام إقليمي جديد، والتوازنات مرتبطة ببعضها البعض من مضيق هرمز إلى باب المندب إلى جنوب لبنان، ولهذا فإن المقاربة الأعم، تفرض فهماً مختلفاً لمسار الساحة اللبنانية.

لقد أخذت السلطة اللبنانية، فرصتها مراراً وتكراراً.. والنتيجة هي مراكمة الفشل والإخفاقات.
إن التغوُّل الإسرائيلي لا يقف عند حدود، ولا يكترث بسياسة المحاباة أمام تطلعاته التوسعية. وبالأمس إن الاستهداف الإسرائيلي للجيش اللبناني في دير ميماس، خير دليل على أن تنازلات السلطة لا تعني له شيئاً، بل يقابلها بمزيد من الاستهداف والتصعيد..

لقد آن الآوان، لهذه السلطة أن تكفَّ عن الرهانات الخاطئة، وأن تقلع عن انتظار الإنتخابات الإسرائيلية، وأن تعترف بإخفاق خيارها، وأن تعيد النظر بسياساتها، وأن تصارح اللبنانيين بما آلت إليه الأمور، وأن تعيد الاعتبار لأولوية تفاهم اللبنانيين مع بعضهم البعض في مواجهة الاحتلال والعدوانية الإسرائيلية.

المصدر: العلاقات الإعلامية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.