أظهر الاستطلاع السري الثالث في مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة عضوا، قبل الاجتماع السنوي لقادة العالم الأسبوع المقبل في نيويورك، تقدم غرينسبان بفارق ضئيل بعد حصولها على 9 أصوات مؤيدة مقابل 5 أصوات معارضة، وصوت واحد “بلا رأي”، متقدمة على سفيرة غيانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز-بيركيت التي نالت 8 أصوات مؤيدة و6 معارضة وصوتا واحدا “بلا رأي”.
وكانت غرينسبان تقدمت في الاستطلاع الأول الذي أُجري في يوليو/تموز بفارق ضئيل أيضا، بينما وضع الاستطلاع الثاني الذي أُجري الشهر الماضي رودريغيز-بيركيت في الصدارة.
وقال ريتشارد جوان، مدير شؤون القضايا والمؤسسات العالمية في “مجموعة الأزمات الدولية”، إنه لا يبدو أن إحداهما تملك القدرة على تحقيق تقدم حاسم، مضيفا “حان الوقت لأن ينسحب بعض المرشحين الأضعف من السباق”.
وأعرب جوان عن اعتقاده بأن هذه النتائج قد تشجع أي مرشحَين إضافيين على الانضمام إلى السباق قريبا جدا.
وسيقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نهاية المطاف بتقديم توصية رسمية بمرشح إلى الجمعية العامة لانتخابه. ولطالما اعتُبرت موافقة الجمعية العامة مجرد إجراء شكلي.
وفي الاستطلاعات غير الرسمية لمجلس الأمن، التي من المتوقع أن تستمر بضع جولات أخرى، يُسأل أعضاء المجلس في اقتراع سري عما إذا كانوا “يشجعون” المرشحين أو “لا يشجعون” أو “ليس لديهم رأي” بشأنهم.
المصدر: الجزيرة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




