𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية: "إسرائيل" تنفّذ توغلات شبه يومية في جنوب سورية وتُنشئ حواجز وتطلق نيران المدفعيةموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء يستأنف مناقشة مشروع موازنة 2027موقع صدى الضاحية"العمل للوحدة والتغيير": واثقون من انتصار المستضعفين بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهمموقع صدى الضاحيةنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية: وجود "إسرائيل" وأعمالها في جنوب سورية انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها ولـ"لاتفاق فض الاشتباك" الموقَّع عام 1974موقع صدى الضاحية"الدفاع المدني" في قطاع غزة: انتشال جثامين 16 شهيدًا اليوم في محافظة غزة شمال القطاعموقع صدى الضاحية"تجمّع العلماء المسلمين": الصمت الدولي حيال مجزرة "البيجر" تواطؤ وفّر الغطاء للعدو لمواصلة جرائمهموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان "الإسرائيلي" منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى اليوم إلى 8953 شهيدًا و30643 جريحًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة أرنون لجهة بلدة يحمر الشقيف جنوبًاموقع صدى الضاحيةنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية: "إسرائيل" تنفّذ توغلات شبه يومية في جنوب سورية وتُنشئ حواجز وتطلق نيران المدفعيةموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء يستأنف مناقشة مشروع موازنة 2027موقع صدى الضاحية"العمل للوحدة والتغيير": واثقون من انتصار المستضعفين بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهمموقع صدى الضاحيةنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية: وجود "إسرائيل" وأعمالها في جنوب سورية انتهاك لسيادتها وسلامة أراضيها ولـ"لاتفاق فض الاشتباك" الموقَّع عام 1974موقع صدى الضاحية"الدفاع المدني" في قطاع غزة: انتشال جثامين 16 شهيدًا اليوم في محافظة غزة شمال القطاعموقع صدى الضاحية"تجمّع العلماء المسلمين": الصمت الدولي حيال مجزرة "البيجر" تواطؤ وفّر الغطاء للعدو لمواصلة جرائمهموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان "الإسرائيلي" منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى اليوم إلى 8953 شهيدًا و30643 جريحًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة أرنون لجهة بلدة يحمر الشقيف جنوبًا
أخبار لبنان

إعلام الصحناوي يغسل يد الكيان من دماء اللبنانيين

17/09/2026 · مريم طالب الزين
إعلام الصحناوي يغسل يد الكيان من دماء اللبنانيين

في زمن التزاوج العلني بين اليمين اللبناني المتطرّف و«إسرائيل»، لم يعد هناك مكان للمحرّمات. بعد عقود من الخمود الإعلامي بين صهاينة ضفتَي الحدود، عادت العلاقة الوطيدة بين الطرفين إلى الواجهة من دون أي أقنعة. وفي أحد فصول اللّوبي الصهيوني في لبنان المتزايدة أخيراً، كما حدّدت وصفه المبعوثة الأميركية السابقة إلى لبنان مورغان أروتاغوس، جاهرت قناتا i24 الإسرائيلية ومنصّة This is Beirut اللّبنانية بأوّل تعاون بين وسيلتين إعلاميتين بين لبنان والاحتلال.

عُرض التقرير المُصوّر في مدينة يافا يوم الأحد الماضي، واستندت المنصّة اللبنانية إلى مضمونه الثقافي والاجتماعي للترويج لأجندتها السياسية الإبراهيمية، إضافة إلى المقطع الذي يُظهر أشخاصاً زعموا انتماءهم إلى أعراق مختلفة يمضون أمسية «ممتعة» في أحد مطاعم المدينة المُحتلة. أرفقت المنصتان التقرير المشترك بسؤال: «ماذا لو استطاعت إسرائيل ولبنان أن يرويا قصّة مختلفة؟».

ترويج للتطبيع الثقافي

في موازاة اقتراب عدد الشهداء اللبنانيين التسعة آلاف جرّاء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ حوالى ثلاثة أعوام، إضافة إلى عشرات آلاف الجرحى ومئات آلاف المهجّرين جرّاء نسف قراهم عن بكرة أبيها، أرادت المنصّة اللّبنانية تقديم «قصّة مختلفة» عن هذا الواقع. تضمّن المقطع القصير مشاهد من سهرة «عربية» في مطعم «كافيه فيروز» في مدينة يافا، يجتمع فيها عددٌ من اللبنانيّين الذين اختاروا العيش في «إسرائيل». ومن رحم أجواء الاحتفال الصاخبة، وجّهت المغنيّة الإسرائيلية – الفرنسية إشتار ألابينا دعوات إلى اللبنانيين للانضمام إلى جلساتهم. وحرص أحد الموجودين على رفع علم لبنان في المطعم لاستكمال صورة مشهد التطبيع الثقافي العابر للحدود، بما يوحي لوهلة أنّ الشعب اللبناني والمستوطنين «شعب واحد في دولتين».

وكتبت المنصّتان مقطعاً مشتركاً على التغطية: «في لحظة واحدة في يافا، اجتمعت غرفتا أخبار من طرفي حدود مختلفة، واختارتا أن تستمعا إلى بعضهما. لا جدال، لا مواجهة، فقط أناس وموسيقى وثقافة، وحوار حول ما يمكن أن يكون ممكناً». وتابع المقطع: «قد تكون هذه مجرد لحظة واحدة، لكن ربما تكون لحظات كهذه هي التي يبدأ منها مستقبل مختلف». غير أنّ «رسالة السلام والحبّ» تصطدم بواقع مغاير. بينما يُروّج المقطع لـ «إسرائيل» كداعم للتنوّع الثقافي والسهرات في المطاعم، دمّرت قوات الاحتلال عشرات المطاعم على امتداد المناطق الجنوبية، من دون حتّى الادّعاء بوجود أي تبرير لهذه الخطوة. ولم تسلم المطاعم الشهيرة على سواحل بلدتي الناقورة والبياضة، التي كانت تضجّ بالروّاد الطامعين بالجلسة المُطلّة على مياه البحر المتوسط الهادئة، قبل أن يعكّر الاحتلال صفوها.

لوبي لبناني مُتصهين

يلتقي جوهر الرسالة الإعلامية المبتغاة من المقطع، مع أصوات تخرج في المرحلة الأخيرة من داخل لبنان وتدعو إلى بناء جسر العبور للوافدين اللّبنانيين إلى الأراضي المحتلة بغية «السهر في تل أبيب». وتجهد جهات لبنانية لأنسنة «إسرائيل» في أعين اللبنانيين وغسل يدها من حوالى مئة ألف شهيد سقطوا على امتداد الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة. مع ذلك، يواصل المعسكر الإبراهيمي اللّبناني الترويج لتل أبيب بوصفها واحة الديمقراطية والثقافة واحترام حقوق الإنسان.

من جهة منصّة This is Beirut التي يملكها رجل الأعمال المتصهين أنطون صحناوي، تبيّن نظرة سريعة على صفحتها الرئيسية أنّ جلّ عناوينها تصبّ في مسعاها التطبيعي. وتفيض صفحة المنصة بسيلٍ من الأخبار المرتبطة بالمقاومة، حتّى إنّ جمعية و«تعاونوا» الاجتماعية لم تسلم من أسهمها، متهمة العاملين فيها بالعمل عسكرياً لمصلحة «حزب الله» في الجبهات الأمامية. إلى جانب ذلك، يضع الموقع خانة رئيسية مخصّصة لمتابعة «السياسيين الشيعة»، وهو امتياز لم تعطه لأي فئة أو طرف لبناني آخر.

«انتو بوادي ونحن بوادي»

لا يزال القانون اللبناني يمنع التواصل مع الاحتلال. لكن في ظلّ سعي السلطة إلى إنهاء حالة العداء مع «إسرائيل»، وفق ما أعلنه رئيس البلاد جوزيف عون، تزداد جرأة المتحمّسين نحو التطبيع مستفيدين من تجاهل تطبيق القوانين التشريعية النافذة التي تُجرّم هذه الأفعال.
إلّا أنّ محاولات الإعلام الإبراهيمي بناء «جسور من الحبّ والتعايش السلمي» مع مرتكبي الإبادة في قطاع غزة وجنوب لبنان، تصطدم بأنهار من الدماء التي سال معظمها من دون ذنب، فيما يرزح مئات آلاف اللبنانيين بعيداً من منازلهم التي نسفتها قوات الاحتلال بلا سبب عسكري موجب.

على وقع هذا التباين بين الحملة الإعلامية التي تجلّت في خطوة This is Beirut أخيراً، وحال الشعب اللبناني، لا تجد المنتجات الإبراهيمية الافتراضية آذاناً صاغية. رغم جهودها الحثيثة في ترويج الصهيونية ضمن إطار ثقافي يحاكي لغة التعايش وحبّ الحياة عند اللبنانيين، إلّا أنّ عدد متابعي المنصّة على «إنستغرام» بالكاد يتجاوز عشرين ألف مستخدم. رقم متواضع بالمقارنة مع غيرها من المنصّات اللّبنانية. كما لم يلق المقطع الإعلامي التطبيعي اهتماماً لدى المتابعين اللّبنانيين، ولا حتّى نجح في استمالة إعدادات الخوارزميات التي تعمل أصلاً في صفوفهم.

علي سرور ـ الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.