توقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن تعيد السعودية تشغيل خط أنابيب “شرق-غرب” الحيوي لصادرات النفط للاقتصاد الأكبر عربياً خلال أيام، بعد إغلاقه أواخر الأسبوع الماضي إثر تعرضه لهجوم.
وقال وزير الطاقة الأميركي، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت إعادة تشغيل خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي قد تستغرق أياماً أو مدة أطول خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”: “أعتقد أن الأمر سيُقاس بالأيام”.
وأكد رايت مجدداً أن خط الأنابيب قد يُعاد تشغيله “قريباً جداً”. وكان رايت قال أمس في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: “أعتقد أنكم سترون خط الأنابيب يعود إلى العمل قريباً. لقد أجروا تقييماً دقيقاً للغاية للأضرار وما يتعين القيام به، وأعتقد أن مزيداً من الوضوح بشأن ذلك سيظهر قريباً جداً”.
وقال رايت اليوم إن السعودية تتخذ أيضاً إجراءات سريعة لتصدير النفط عبر مضيق هرمز بمساعدة القوات الأميركية. وأُغلق خط أنابيب “شرق-غرب”، الذي يمثل بديلاً رئيسياً لمضيق هرمز في تصدير النفط السعودي، بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة. ووصل خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته 7 ملايين برميل يومياً، إلى كامل طاقته التشغيلية سريعاً في وقت سابق من العام، بعدما اقتربت حركة ناقلات النفط من التوقف في مضيق هرمز.
وتعتمد السعودية على خط “شرق غرب” الذي يعبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويُفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر، لنقل النفط الخام من شرق المملكة إلى غربها تمهيداً لتصديره عبر الموانئ السعودية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، خاصة بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في ظل تداعيات الحرب على إيران.
وساهم إغلاق خط الأنبابيب -إلى جانب مؤشرات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان بعيدتين عن استئناف مفاوضات السلام- في ارتفاع سعر خام برنت ليصل إلى 108 دولارات للبرميل، وصعود أسعار الديزل في محطات الوقود الأميركية إلى مستويات قياسية؛ وهو ما ساهم أيضاً في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لمستويات قياسية
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




