قال مصدر وزاري إن ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية، الذي وصل إلى مجلس الوزراء، وتم ارجاؤه في “جلسة بعبدا”غير مقبول لا بالشكل ولا بالمضمون، حيث إنه كما يقال باللهجة المحكية جاء”دوكما” لناحية الأسماء والاختصاصات، وغير متوازن طائفيًا إلى حد كبير جدًا، ويضم حوالي 1400 أستاذ، بينما هناك دراسة في غاية الأهمية تشير إلى أن الجامعة اللبنانية بوضعيتها الحالية اليوم لجهة اعداد الطلاب لا تحتاج سوى إلى 900 أستاذ متفرغ.
ولفت الى” أعداد الطلاب في كليات الجامعة اللبنانية انخفضت في السنوات العشر الماضية من 90 ألفًا إلى حوالي 50 ألفًا، لصالح الجامعات الخاصة وبسبب السفر إلى الخارج”. المصدر لفت إلى أن المرسوم لن يمر إلا بعد دراسة معمقة للحاجات والأسماء، أما في ما خصّ التوازن الطائفي، فلن يمر الا بنسبة لا تقل عن 45 في مقابل55، وعلى المعنيين العمل على هذا الأساس”.
وبحسب معلومات” لبنان 24″سابقا فان نقاشا مطولا في ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية جرى داخل مجلس الوزراء وتخللته اسئلة عدة وجهت الى وزيرة التربية ريما كرامي عن المعايير المعتمدة بعدما تبين ان تدخلات حزبية جرت في هذا الملف. كما علم انه طلب من الوزيرة اعادة النظر بالملف مع تدقيق اضافي ليعاد بحث الملف مجددا قبل نهاية الشهر
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




