ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
أفادت صحيفة المدن، بأن “المساعي التي بذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان هدفها تجنيب النبطية مصير علي الطاهر، لذلكَ كان قرار نشر الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى وعدم السماح بالقيام بأي تحرك ميداني أو عسكري لحزب الله في المدينة”.
ووفق المعلومات وافق الأميركيون على ذلك وعلى منح لبنان مهلة لإثبات جدارته في تحقيق هذا الأمر، علماً أنَّ ذلكَ لم يمنع إسرائيل من تفجير أنفاق علي الطاهر بأكثر من 1100 طن من المتفجرات، مع تساؤلات كثيرة تطرح حول ما الذي حصل في المنشأة، وكيف تمكن حزب الله والإيرانيون من مغادرتها.
أما السؤال الآخر الذي يطرح، فهو حول مرحلة ما بعد علي الطاهر، وهل سيكون هناك تهدئة للنشاط العسكري الإسرائيلي ووقف للتوسع، أم أن تل أبيب ستختار الذهاب إلى مناطق أخرى مثل جبل الريحان وإقليم والتفاح؟
المصدر: المدن
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




