●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنان

حزب الله والمنصات والمتطوّعون للنطق باسمه

12/09/2026 · مريم طالب الزين
المنصات الإعلامية ومحتوى مواقع التواصل الاجتماعي
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

بلبلة كبيرة أثارها بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله حول عدم تبنّيه أي معلومات أو مواقف تصدر عن إعلاميين أو سياسيين أو ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبيّن أن المشكلة مع هؤلاء، تبدأ من كون المنصات المنتشرة على مواقع التواصل تعتبرهم بمثابة «الناطقين» باسم المقاومة أو مقرّبين ومطّلعين على موقفها.

وهو أمر لم يسبق لحزب الله أن اعتمده، علماً أنه قبل الحرب الإسرائيلية في عام 2024، كان الشهيد الحاج محمد عفيف، ينظّم لقاءات دورية مع غالبيتهم، لوضعهم في أجواء موقف الحزب من التطورات العامة.

إلا أن التطورات التي طرأت بعد الحرب، فرضت على الحزب استراتيجية إعلامية جديدة، تقلّص فيها إلى حدّ كبير الحديث عن التطورات، مع وقف كل الحديث عن المقاومة وشؤونها، وحصر الحديث عنها بالأمين العام للحزب فقط.

لكنّ المنصات التي انتشرت بكثافة ربطاً بـ«الترند» العالمي، تبحث عن ضيوف لتغطية نشاطها الذي يوفّر لها عائدات من قبل منصة «يوتيوب»، وهي عائدات ترتبط بعدد مشاهدات الحلقات، ما يجعل القائمين على هذه المنصات يبحثون عن «العناوين المستقطبة للجمهور» بمعزل عن مدى صدقيتها أو تعبيرها عن حقيقة قائمة، الأمر الذي أدّى إلى حصول التباسات كبيرة، خصوصاً عندما عمد بعض من يظهر على هذه المنصات إلى الحديث عن معطيات ومعلومات وينسبها إلى المقاومة، أو يتحدّث عن خطط مستقبلية سياسياً وعسكرياً، بالإضافة إلى ما هو أكثر خطورة، لناحية تورّط هؤلاء في سجال واحتقان لا تريدهما المقاومة لا داخلياً ولا إقليمياً. وقد تطوّر الأمر إلى درجة أن تحدّث البعض باسم إيران عن استراتيجيات كبرى في المنطقة وإطلاق مواقف لا تمتّ إلى الواقع بصلة.

وعُلم أن المسؤولين عن الملف الإعلامي في حزب الله، سبق لهم أن عقدوا اجتماعات عدة مع عدد من هؤلاء، ونصحوهم بعدم التحدّث باسم المقاومة أو الحزب، والامتناع عن إطلاق مواقف تتسبّب بإحراج للحزب أو تثير البلبلة وسط الجمهور. لكن من دون نتيجة، كما أن المشرفين على المنصات، يبرّرون اللجوء إلى هذا النوع من الحوارات، بأنه يوفّر لهم عائدات مالية، علماً أن دراسة أجرتها شركة متخصّصة، أكّدت أن العائدات هي أقل بكثير مما يجري الحديث عنه من قبل المشرفين على هذه المنصات، والتي تُعتبر بمثابة الإعلام الشعبي البديل عن الإعلام التقليدي.

لكنّ الأمر لا يقتصر على حلفاء حزب الله، بل إن الجهات السياسية المعادية للمقاومة، تعمد إلى تمويل بعض المنصات، كما أن وسائل إعلامية كبيرة، أعطت الإذن لعاملين فيها للعمل الحر في هذه المنصات، من أجل تحصيل دخل إضافي نتيجة التعثّر المالي الذي يصيب غالبية وسائل الإعلام في البلاد. حتى باتت بعض المنصات تُدار أو تعرض البرامج التي يتولّى تقديمها من هم يعملون في الوقت نفسه مع قنوات تلفزيونية.

كذلك، تبيّن أن شخصيات طامحة إلى أدوار سياسية، أو تستعدّ لخوض الانتخابات النيابية، تعمل بدورها على تمويل بعض المنصات، أو تدفع مقابل ظهورها شرط أن يتم التسويق لها بطريقة خاصة، وذلك كبديل عن الإعلام التقليدي. وهذه الظاهرة ليست موجودة في لبنان فقط، بل صارت منتشرة في كل أنحاء العالم أيضاً، وسط نقاش لم يصل بعد إلى نتيجة في كيفية نجاح وسائل الإعلام الرئيسية بخلق منصات قادرة على توفير الخدمة السريعة للاتصال بالجمهور، لكن وفق قواعد تحفظ أصول المهنة.

الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.