𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف جنوبي خانيونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمحافظة القدس: عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تُغلق بوابة قرية دير جرير شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 3 إصابات بينهم طفلين في غارة من مسيّرة "إسرائيلية" غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": القصف المدفعي المعادي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدونموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف محيط بلدة كفرشوباموقع صدى الضاحيةمحلّقة معادية تلقي مواد متفجرة على منازل في بلدة بني حيانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف جنوبي خانيونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمحافظة القدس: عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تُغلق بوابة قرية دير جرير شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| 3 إصابات بينهم طفلين في غارة من مسيّرة "إسرائيلية" غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": القصف المدفعي المعادي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدونموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف محيط بلدة كفرشوباموقع صدى الضاحيةمحلّقة معادية تلقي مواد متفجرة على منازل في بلدة بني حيان
عناوين الصحف

الديار: المتقاعدون العسكريّون يصرخون: مُوازنة ظالمة ولن نسكت

10/09/2026 · زينب حسن اوزا
الديار: المتقاعدون العسكريّون يصرخون: مُوازنة ظالمة ولن نسكت

 كتبت صحيفة “الديار”: في ساحة رياض الصلح امس، لم يقف غرباء، بل لبنانيون أتعبهم العمر والخدمة الشاقة، في ظل طبقةٍ سياسية سرقت أموالهم، ونهبت مدخراتهم، فلم تكن يوماً سلطةً تصون الأمانة أو تحفظ حقوق مواطنيها.

امس، في قلب العاصمة بيروت وطرابلس ومدن اخرى، تظاهر رجالٌ أفنوا زهرة شبابهم ليحرسوا الوطن، لا لطلب ترفٍ ولا امتيازات، بل ليرفعوا اصواتهم عاليا، لانتزاع أبسط حقوقهم في البقاء على قيد الحياة بشرف.

إنها المأساة حين ترى البزّة العسكرية التي رُفعت يوماً فوق الجباه، تنكسر اليوم امام موازنةٍ عرجاء وظالمة، موازنة تأتي لتعلن موتهم البطيء، وتدفن ما تبقّى من عرق جبينهم تحت ركام الأرقام الجافة والوعود الخاوية.

فمنذ حصول الانهيار الاقتصادي والمالي عام 2019، والسلطة تحمّل الشعب وحده ثمن الانهيار الذي لا ذنب له فيها، في حين لم تتحمّل السلطة مسؤوليتها لما اوصلت البلاد اليه من افلاس واهتراء في المؤسسات. وها هي اليوم ترمي مجددا اخطاءها المقصودة في ادارة مرافق الدولة على الناس المقهورة.

ولسخرية القدر، يقف العسكري المتقاعد اليوم وعيناه غائرتان، يمسك بيده المرتجفة راتباً تقاعدياً لم يعد يكفي لثمن دواء أو علبة حليب لحفيده. كيف لمن حمل البندقية وذاد عن الوطن، أن يقف عاجزاً أمام فاتورة مولّد كهرباء تخنق بيته، وتتركه يغرق في عتمة تقابلها حرائق الغضب في الصدور؟

وفي المقابل، تصيغ الحكومة موازنة ظالمة تبتلع أي أمل بإنصافه، لتسوق الشعب وحماة الأرض كبش فداء على مذبح انهيار مالي، صنعته سلطة فاسدة بدّدت جنى الأعمار، ثم جاءت تطالب الضحية بدفع فاتورة الجلاد. إنها ليست مجرد أزمة أرقام أو احتجاجات عابرة، بل معركة كرامة أخيرة، يخوضها رجالٌ قدّموا للوطن كل شيء، فتنكّرت لهم طبقة سياسية في خريف عمرهم، تاركة إياهم يواجهون القهر بعزة نفسٍ تأبى الانكسار.

اما الخطير انه لا يوجد خطة لمعالجة جذرية وجوهرية لازمة غلاء لم يشهدها اللبنانيون من قبل، بيد ان بعض الاحصاءات تشير الى ان نسبة مرتفعة من اللبنانيين يقتربون من حافة الجوع، اذا لم يكونوا قد دخلوا في هذه الحالة فعلا، في حين تبدو الجهات المعنية وكأنها في غيبوبة، لتبقى فضيحة الكهرباء «ام الفضائح».

تعديلات على الموازنة

صرخات الشارع سمعت في السراي، اذ أعلن وزير الإعلام عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء، أن نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري عرض في بداية الجلسة، نتائج المباحثات التي أُجريت مع وفد من متقاعدي القوى العسكرية والمدنيين.

ولفت إلى أن اللقاء عُقد في أجواء من التعاون، وأفضى إلى الاتفاق على اقتراح يقضي بتوحيد الرؤية حول الأرقام والكلفة التقديرية، وأشار إلى أن هذا الملف لا يزال قيد المتابعة مع وزارة المال، تمهيدا للعودة به إلى مجلس الوزراء.

الأساتذة إلى الشارع

مطلبيا ايضا، تتجه «روابط التعليم الرسمي» إلى تصعيد تحركها، بالتزامن مع مناقشة الحكومة مشروع موازنة 2027، داعية الأساتذة إلى الاعتصام يوم الجمعة في ساحة رياض الصلح، للمطالبة بإدراج الزيادة المطلوبة على الرواتب في صلب الموازنة.

ودعت «روابط التعليم الرسمي»، التي تضم التعليم الثانوي والمهني والأساسي، جميع الأساتذة إلى المشاركة الفاعلة في الاعتصام عند الساعة 11 قبل الظهر، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، وذلك في إطار التحركات التي دعا إليها «تجمع روابط القطاع العام».

غياب خطة طوارئ لبنانية في ظل صراع اقليمي

اقليميا، المراوحة العسكرية الاميركية الايرانية حول مضيق هرمز قد تمتد لاشهر، وقد توقع وزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا ان تطول هذه الفترة لستة اشهر، محذرا من ان «تجازف الولايات المتحدة الاميركية بالانزلاق الى حرب ابدية ضد ايران»، دون ان يكون لدى الادارات اللبنانية المختصة اي خطة لاحتواء التوتر داخليا.

توازيا، لا تستبعد مصادر مطلعة بان يؤدي تفاقم الوضع الحالي، الى نزول قطاعات شعبية مختلفة وواسعة الى الشارع، دون الاكتراث بسياسة التعليم التي غالبا ما تنتهجها الاحزاب والقوى المشاركة في السلطة.

هذا، مع اعتبار الاحتقان الديبلوماسي، الذي يرافقه قلق السلطات اللبنانية من تكرار التجربة السورية، بعدم حصول اي تطور يذكر في المفاوضات مع «اسرائيل». وان كان واضحا عدم تحقيق اي خطوة الى الامام مع السلطة اللبنانية، نظرا لانشغال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الملف الانتخابي.

علما ان المراوحة الديبلوماسية اللبنانية – «الاسرائيلية» التي تتداخل بشكل او بآخر مع المراوحة الاميركية – الايرانية قد تستمر لاشهر، كون صناديق الاقتراع تنبىء بنتائج فسيفسائية لانتخابات «الكنيست»، ما يستدعي فترة طويلة من السيناريوهات المعقدة، للتوصل الى صفقة تفتح الباب امام تشكيلة وزارية، قادرة على الحكم في الدولة العبرية في هذه المرحلة الفائقة الدقة، وحيث «الجبهة الاسرائيلية» مفتوحة على اكثر من ملف.

قوة اوروبية بعيدة المنال

والحال ان «الجيش الاسرائيلي» لا يزال ماضيا في سياساته الجهنمية بالقتل والتدمير والتجريف في الجنوب اللبناني، في غياب اي تدخل اميركي ولو للحد من هول هذه السياسات، ودون ان يعرف ما هو مصير هذه المنطقة في لبنان، بعد انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» في نهاية العام الحالي، اضافة الى عدم معرفة او حتى «امكانية للتكهن» بما يدور في رؤوس «القادة الاسرائيليين»، في حين أكد موقع i24«الاخباري الاسرائيلي»، ما نشرته «الديار» من اسابيع، اذ نقل مسؤول اوروبي تأكيده ان نشر قوات اوروبية في جنوب لبنان يبدو بعيد المنال.

واشار الموقع الى ان اوروبا مترددة في نشر قوات في الجنوب، بعد انسحاب قوات اليونيفيل، ليبدو ان التحدي الرئيسي في الوقت الحالي، يكمن في انشاء آلية وبروتوكول واضحين لمراقبة وقف النار، وتنسيق «تحركات القوات الدولية»، ليكون من الممكن مناقشة مسألة نشر الجنود على الارض بشكل جدي.

وشدد المسؤول الاوروبي على ان «الجهات مصممة على عدم تكرار الاخطاء التي وقعت في عدة بلدات لبنانية»، وهي «مصرة على تحقيق الوضوح بشأن تركيبة القوات الدولية، قبل تحديد تفويضها وسلطتها واطارها التشغيلي على الارض».

كلام السفير الاميركي وانعكاسه داخلياً

في غضون ذلك، وعلى رغم التصعيد في جنوب لبنان، حيث يبدو ان نتنياهو يراهن على كمية الدمار والجثث في هذه المنطقة، للبقاء على رأس الحكومة الاسرائيلية، اشار المسؤول الاوروبي الى انه يظل متفائلا نسبيا، لافتا الى ان اوروبا تواصل مشاركتها، وتأمل في تنفيذ اتفاق وقف النار بين لبنان و«اسرائيل».

وبموازاة ذلك، تتضح ملامح خطة مبرمجة لرفع مستوى الحملة الاعلامية والسياسية ضد حزب الله، لم ير المراقبون اي جديد في تصريح السفير الاميركي ميشال عيسى من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، حول استعداد بلاده للتفاوض مع حزب الله من خلال الدولة اللبنانية، وان كان ذلك قد يحرك بعض الجهات المحايدة، لتجديد محاولة كسر الجليد بين قصر بعبدا وحارة حريك.

الجيش اللبناني يحذر!

من جهته، حذر الجيش اللبناني ان استمرار الاعتداءات الاسرائيلية بالتزامن مع اعمال الهدم والتفجير في الجنوب، تهدد التفاهمات القائمة. وكشف ان «اسرائيل» ارتكبت اكثر من 7700 خرق منذ توقيع اتفاق الاطار في 26 حزيران 2026.

الاستقواء بالخارج

في المواقف، أكّد رئيس الجمهورية أنّ «خيار التفاوض اتخذناه، لأننا دولة ذات سيادة وهو قرار لمصلحة لبنان وليس ارضاء لأحد في الخارج»، وأضاف: «عندما أدعو إلى إنهاء حالة العداء مع «اسرائيل»، أعني إنهاء الحروب التي دمرت البلاد وأزهقت أرواحاً بريئة، ولم يعد لدينا قدرة على تحملها، وكل تفسير غير ذلك خاطئ ومشبوه».

وكان ترأس رئيس الجمهورية اجتماعا امنيا في بعبدا، كما استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وعرض معه الأوضاع الراهنة في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية. وتطرق البحث ايضا إلى الاجراءات التي يتخذها الجيش، لتعزيز انتشاره في القرى غير المحتلة، لطمأنة المواطنين وعودة العمل في الادارات الرسمية.

مناقشة الحكومة

ليس بعيدا، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الاوضاع العامة لا سيما المالية منها، والمستجدات السياسية والميدانية، جراء مواصلة «إسرائيل» إعتداءاتها على لبنان، وخاصة على القرى والبلدات الجنوبية، وذلك خلال لقائه وزير المالية ياسين جابر.

هذا، ودعا بري إلى جلسة عامة لمناقشة عامة للحكومة في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يومي الثلثاء والاربعاء في 15 أيلول و16 منه.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.