𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| ارتفاع حصيلة ضحايا القصف السعودي على إصلاحية مديرية الحزم بالجوف إلى 23 شهيدًاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف بلدة ميس الجبل بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدةموقع صدى الضاحيةتفجير "إسرائيلي" في بني حيّان واستهداف مدفعي لحداثا والمنصوري للمرة الـ32موقع صدى الضاحيةمصادر سورية: قوات الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه وادي معرية بريف درعا الغربيموقع صدى الضاحية400 أستاذ على طريق التفرّغموقع صدى الضاحيةقوات الإحتلال تحرق منازل في حي جبلي في الخيامموقع صدى الضاحيةتفجير لجيش العدو "الإسرائيلي" في بلدة بني حيانموقع صدى الضاحيةاليمن| ارتفاع حصيلة ضحايا القصف السعودي على إصلاحية مديرية الحزم بالجوف إلى 23 شهيدًاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف بلدة ميس الجبل بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدةموقع صدى الضاحيةتفجير "إسرائيلي" في بني حيّان واستهداف مدفعي لحداثا والمنصوري للمرة الـ32موقع صدى الضاحيةمصادر سورية: قوات الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه وادي معرية بريف درعا الغربيموقع صدى الضاحية400 أستاذ على طريق التفرّغموقع صدى الضاحيةقوات الإحتلال تحرق منازل في حي جبلي في الخيامموقع صدى الضاحيةتفجير لجيش العدو "الإسرائيلي" في بلدة بني حيان
أخبار عربية

1680 هجومًا على المدارس في 2025.. التعليم يدفع ثمن الأزمات المتكررة

09/09/2026 · ديما أمين صولي
نساء فلسطينيات يخبزن الخبز داخل مأوى في مدرسة في رفح

شهد عام 2025 تسجيل 1680 هجومًا على المدارس حول العالم، بزيادة 33 في المئة مقارنة بعام 2024، وفق ما أفادت رئيسة قسم التعليم في المكتب الإقليمي لليونسكو الدكتورة ميسون شهاب. وتأتي هذه الأرقام في وقت تتواصل فيه تداعيات الأزمات على التعليم في لبنان وسوريا وغزة، فيما تتأثر 15 دولة عربية بمستويات مختلفة من عدم الاستقرار وانعكاساته على القطاع، بما فيها دول الخليج.

التعليم في مواجهة أزمات متكررة

في لبنان، طالت تداعيات الأزمات الأخيرة وحرب 2024 أكثر من مليون تلميذ، وفق شهاب، ويشمل ذلك القطاعين الرسمي والخاص، ومراحل التعليم العام والمهني والتقني والتعليم العالي.

أما في سوريا، فيحتاج 7.5 ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية، فيما يبلغ عدد الأطفال خارج المدارس حاليًا 2.45 مليون طفل.

وفي غزة، تحوّل الانقطاع عن التعليم إلى واقع مستمر للسنة الثالثة. ويُحرم 700 ألف طفل بين 4 و17 عامًا من التعليم الحضوري الرسمي، فيما لم يتلقَّ 420 ألف طفل أي نوع من أنواع التعليم، حضوريًا أو عن بُعد. كذلك، لم يحضر نحو مليون طفل أي يوم دراسي رسمي منذ بداية الأزمة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ولا تقتصر تداعيات الأزمات على عدد أيام التعطيل، إذ يؤدي تكرارها إلى تراكم «الفاقد التعليمي» وتراجع التحصيل الأكاديمي. وبحسب شهاب، لا تعني الأزمات حتمًا إنتاج «جيل ضائع»، لكنها تعرّض جيلًا كاملًا لخسائر تعليمية واجتماعية واقتصادية طويلة الأمد، يمكن تعويضها شرط توفير الدعم اللازم في الوقت المناسب.

وفي النزاعات، لا تكون المدرسة متضررة جراء القصف أو الأضرار المادية فقط. ففي لبنان والمنطقة عمومًا، تحوّلت مبانٍ تعليمية عديدة إلى مراكز إيواء للنازحين، ما يحرم الطفل من مدرسته بوصفها مساحة للتعلم والاستقرار والأمان.

وتوضح شهاب أن انقطاع التلاميذ عن الدراسة لأشهر لا يمكن معالجته بمجرد إعادتهم إلى الصفوف، إذ يحتاجون إلى مرحلة انتقالية وتجهيز نفسي ودعم يساعدهم على استعادة قدرتهم على التعلم. ولهذا، لا تركز اليونسكو على الأضرار المادية فحسب، بل ترصد أيضًا «فاقد التعلم» و«الفقر التعليمي»، إلى جانب الأثر النفسي على التلاميذ والمعلمين.

ورغم حجم الخسائر، تؤكد شهاب أن الطفل قادر على التعويض والاستمرار في التعليم، شرط توفير الدعم له وللمعلم على حد سواء. وتقول: «الكادر التعليمي نفسه يتأثر بشدة بالأزمات. ففي غزة وسوريا ولبنان والسودان واليمن، فقد عدد من المعلمين منازلهم وعائلاتهم، إلى جانب الضغوط الاقتصادية التي تؤثر في قدرتهم على الاستمرار ودافعهم المهني».

وترى شهاب أن حماية التعليم تبدأ أيضًا من مساعدة المعلم ليكون قادرًا على دعم الطالب ومساعدته على تجاوز آثار الأزمة.

من النصوص إلى التنفيذ

لا تقدم اليونسكو نفسها بديلًا من الدولة، لكنها تعمل مع وزارات التربية والتعليم قبل الأزمة وفي أثنائها وبعدها، من خلال رصد الأضرار، وحصر أيام الانقطاع، وتقييم الفاقد التعليمي، ووضع خطط للتعافي، إضافة إلى تقديم الدعم التقني والمؤسسي لضمان استمرارية التعلم.

ولا تقتصر رؤية اليونسكو لإعادة تأهيل المدارس على الجانب الإنشائي، بل تربط الترميم بعودة العملية التعليمية، وتلبية حاجات المعلمين والتلامذة، وتعزيز صمود القطاع أمام أزمات مستقبلية.

وفي نيسان/أبريل 2026، اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو خطة عمل وقائية لحماية التعليم من الهجمات، تهدف إلى تعزيز الاستعداد والوقاية والاستجابة والتعافي، وإدماج حماية التعليم في السياسات والتخطيط والحوكمة، وصولًا إلى الميزانيات الوطنية وتخصيص موارد للاستجابة التعليمية عند وقوع الأزمات.

لكن السؤال الأكثر واقعية يبقى: هل تكفي القوانين والمنظمات الدولية لحماية حق التعلم عندما تصبح المدارس نفسها هدفًا مباشرًا أو غير مباشر للنزاع؟

وتقول شهاب إن المشكلة ليست في غياب الأطر القانونية، موضحة: «فالقانون الدولي الإنساني يحمي المؤسسات التعليمية باعتبارها أعيانًا مدنية، كما يقدم قرار مجلس الأمن رقم 2601 إرشادات لحماية المدارس. لكن التحدي الأكبر يكمن في احترام هذه القوانين وتطبيقها والمساءلة عن انتهاكها».

وتضيف: «تسجيل 1680 هجومًا على المدارس عالميًا خلال عام 2025، بزيادة 33 في المئة، يُعد أمرًا مقلقًا ويفرض الانتقال فورًا من الالتزامات النظرية إلى التنفيذ الميداني».

كما تشدد شهاب على أن حماية التعليم تتطلب منع استخدام المدارس لأغراض عسكرية، وتوثيق الهجمات المنهجية والمقصودة، ومحاسبة المسؤولين عنها، لأن المدارس والجامعات يجب أن تبقى أماكن آمنة ومحيّدة عن أي نزاع.

ولأن التعليم ليس قطاعًا يمكن تأجيله إلى ما بعد انتهاء الحرب، فإن كل يوم إضافي خارج المدرسة قد يتحول إلى خسارة تعليمية ونفسية واجتماعية تمتد آثارها لسنوات. وكما تختصر شهاب: «حماية التعليم ليست مجرد قضية إنسانية، بل التزام قانوني وحق أساسي من حقوق الإنسان»… فإلى متى سيبقى هذا الحق أمنية للملايين؟

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.