𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتحكم المروري: قطع شارع المصارف في الوسط التجاري في بيروت من قبل المحتجينموقع صدى الضاحية"رويترز" عن مسؤول في كيان العدو: إبلاغ قنصلية بريطانيا في "القدس الشرقية" بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يومًاموقع صدى الضاحيةالعسكريون المتقاعدون قطعوا أوتوستراد البترون – جبيل عند محلة المدفونموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو استهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةردًا على حظر استيراد السلع من المستوطنات..خارجية الاحتلال تغلق القنصلية البريطانية في القدس المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةغارة للعدو استهدفت بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في بلدة حولا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالتحكم المروري: قطع شارع المصارف في الوسط التجاري في بيروت من قبل المحتجينموقع صدى الضاحية"رويترز" عن مسؤول في كيان العدو: إبلاغ قنصلية بريطانيا في "القدس الشرقية" بأن دبلوماسييها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يومًاموقع صدى الضاحيةالعسكريون المتقاعدون قطعوا أوتوستراد البترون – جبيل عند محلة المدفونموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي للعدو استهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةردًا على حظر استيراد السلع من المستوطنات..خارجية الاحتلال تغلق القنصلية البريطانية في القدس المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةغارة للعدو استهدفت بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في بلدة حولا جنوب لبنان
عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 9 أيلول 2026

09/09/2026 · زينب حسن اوزا
أسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 9 أيلول 2026

البناء

يقول خبير في الشؤون “الإسرائيلية” إنه يمكن قراءة التصعيد “الإسرائيلي” بالنار في جنوب لبنان باعتباره مناورة اختبارية لما يمكن فعله إذا اعتمد الجيش لاحقاً التراجع إلى عمق ثلاثة أو أربعة كيلومترات وفق تصور الخط الرمادي، مع الاحتفاظ بالسيطرة بالنار على المساحات الواقعة خارجه. فالهدف هو اختبار القدرة على منع عودة السكان وإرباك حركة المقاومة ومراقبة المنطقة واستهدافها من دون الحاجة إلى إبقاء قوات برية منتشرة في كامل العمق الحالي. لكن هذه المناورة محكومة بسقف دقيق، لأن نجاحها مشروط ببقاء المقاومة في حالة وقف النار وعدم اعتبار التصعيد سبباً كافياً للعودة إلى الحرب. وتعرف “إسرائيل” أن تجاوز هذا السقف يمكن أن يعيد مستوطنات الشمال إلى دائرة النار ويبدل كل حسابات الكلفة العسكرية والأمنية وله انعكاس سياسي كبير عشية الانتخابات الإسرائيلية. لذلك تصبح المعادلة الإسرائيلية شديدة الحساسية، إذ يجب أن يبقى ثمن التصعيد الحالي، بالغارات والسيطرة بالنار، أقلّ من الثمن الذي يمكن أن ينتج عن دفع المقاومة إلى استئناف القتال. وهنا يكمن الاختبار الحقيقي لجدوى الخط الرمادي.

يقول خبير نفطي إن المواجهة الأميركية الإيرانية في بحر عمان، بعد توسيع إيران منطقة الحظر من هرمز باتجاه بحر عُمان يحمل معنى اقتصاديًّا يتجاوز توسيع مساحة المواجهة العسكرية، لأنه يضع تحت الضغط جزءًا من البراميل التي استخدمتها السوق أصلًا بديلًا عن هرمز. لأن الإمارات نقلت قسمًا كبيرًا من صادراتها إلى الفجيرة على بحر عُمان، مستفيدة من خط حبشان الفجيرة، وارتفعت صادرات الفجيرة إلى أكثر من مليوني برميل يوميًا، بينما تحوّلت موانئ عُمان في صحار والدقم إلى جزء من شبكة الالتفاف اللوجستي على أزمة المضيق لنقل حوالي مليون برميل اضافي. وإذا أصبحت هذه المسارات عرضة للخطر، فإن إيران لا تكون قد خفضت تدفقات هرمز فقط، بل بدأت تضرب البدائل التي تسمح بتعويض جزء من النقص. وحسابيًا، إذا كان استنزاف المخزونات العالمية يعادل نحو 2.7 مليون برميل يومياً، فإن خروج مليون برميل إضافيّ يخفض مدة تغطية كل مئة مليون برميل من 37 إلى 27 يومًا، وخروج مليونين يخفضها إلى نحو 21 يومًا. وهكذا يصبح توسيع الحظر محاولة لتسريع ساعة المئة دولار، عبر استهداف طرق الالتفاف على هرمز.

الجمهورية

تراقب جهات دولية باهتمام، نهج مسؤول قضائي بارز، وتسجّل له شجاعة في المواقف وحزماً في الإجراءات.

يعقد مسؤول أوروبي بارز حلقة حوارية مغلقة غداً في بيروت، هدفها الإحاطة في ما يتعلّق بمهمّات أوروبية يجري العمل عليها في أكثر من ملف حساس.

يُقال إنّ ملف التأمين الصحي لموظفي مؤسسة إعلامية رسمية وأفراد عائلاتهم بات من الملفات المالية التي تحتاج إلى حسم سريع.

اللواء

تعيش الدوائر الأمنية “الإسرائيلية” أجواء حادث أمني خطير، ينعش لدى تل أبيب أجواء ۷ تشرين الأول قبل ثلاث سنوات!

يبدو أن عاصمة إقليمية قريبة ممتعضة من مسؤول كبير على خلفية تميُّز علاقته مع دولة مجاورة لها ..

توقَّع مصدر نقابي أن تكون الأشهر الفاصلة عن نهاية العام الحالي بالغة الحساسية لجهة المطالب والإمكانيات المالية.

الديار

كشفت مصادر وزارية ان قيادة الجيش انتهت من إعداد دراسة مفصلة حول احتياجات المؤسسة العسكرية، يُتوقع عرضها خلال المؤتمر التحضيري في باريس، وتتضمن تحديداً دقيقاً لحاجاتها المادية واللوجستية والبشرية، ولا سيما ما يتعلق بتوفير أسلحة وتجهيزات متطورة ووسائل نقل واتصال ومعدات تساعد العسكريين على تنفيذ مهامهم بكفاءة وأمان، وتمكّن الجيش من الاضطلاع بمسؤولياته في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية، كما تتناول الدراسة سبل تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتطوير إمكاناتها بما يتناسب مع طبيعة المهام الموكلة إليها والتحديات التي تواجهها، في ظل الحاجة إلى دعم مستدام يضمن جهوزيتها. وتشير المصادر الى ان المقاربة اللبنانية تؤكد على أن قيام دولة قوية ومتماسكة يستوجب وجود جيش قوي وقادر على أداء دوره، باعتباره إحدى الركائز الأساسية لحماية السيادة والاستقرار وتطبيق القانون، من هذا المنطلق، يشكّل دعم المؤسسة العسكرية استثماراً في قدرة الدولة على بسط سلطتها وتعزيز حضورها، فضلاً عن تأمين الظروف اللازمة للجيش للقيام بواجباته الوطنية بكفاءة، بما يعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية ويكرّس دور الدولة في حماية أمن البلاد وحدودها.

المصدر : الصحف اللبنانية 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.