كتب عبدالله بعلبكي عن تلة علي الطاهر: يمارس نتنياهو لعبة الخدعة الإعلامية وسيكولوجيا “بروباغندا الحروب” عبر التركيز الممنهج على تلة علي الطاهر، محركًا إياها لأهداف انتخابية من جهة، ولغايات أكثر وجودية وحيوية لكيانه من جهة أخرى.
فهو في هذه المناورة لا يخرج عن احتمالين أحلاهما مرّ بالنسبة إليه:
١- إما أنه يقع تحت وطأة ضغوط أمريكية صارمة تحجمه عن الانجرار إلى مواجهة إقليمية واسعة، فيلجأ لتصوير السيطرة وهمياً عبر الاستعراض الميداني قرب «غرفة ناطور» صغيرة لصناعة نصر إعلامي زائف..
٢- إما أنه يتعمد إسقاط هذه التلال معنويًا وإعلاميًا لتخدير المقا..ومة وتفكيك دفاعاتها، تمهيداً للمباغتة بخطوة عسكرية أوسع وأشد خطورة.
غير أن من يُشرِّح السلوك السياسي والعسكري والعقائدي لنتنياهو يدرك تمامًا أنه شخصية لا تتوقف عند حدود المكاسب الجزئية، فلو تمكن فعليًا من إحكام سيطرته على علي الطاهر، فلن يتوقف عندها بل سيتخذها رأس جسر للتمدد ميدانياً والاندفاع عمقًا نحو إقليم التفاح، وهو المعطى الميداني الذي ينسف فرضية الاحتلال والذي بالمقابل لم يكن أكثر من استعراض شكلي باهت!!
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




