𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ عمليتَيْ تفجير في بلدة الطيري واستهدف بقذيفة مدفعية بلدة عدشيت القصير جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من بلدة حداثا نحو أطراف بلدة عيتا الجبل جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجريح بقصف الاحتلال سطح مدرسة في حي الدرج شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في وادي مظلم بين بلدتَيْ ياطر وبيت ليف جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة حداثا ومدفعيته استهدفت وادي السلوقي جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجهات في مدينة قلقيلية وقوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغازموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش الاحتلال نفّذ تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري الجنوبية أحدثت ارتجاجات قوية في القرى المجاورةموقع صدى الضاحيةالناطق باسم الحكومة اليمنية د. عمر البخيتي لوكالة سبأ: إسقاط مقاتلة للنظام السعودي ينسف أكاذيب عدم تورطه في قصف اليمنموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ عمليتَيْ تفجير في بلدة الطيري واستهدف بقذيفة مدفعية بلدة عدشيت القصير جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من بلدة حداثا نحو أطراف بلدة عيتا الجبل جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجريح بقصف الاحتلال سطح مدرسة في حي الدرج شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في وادي مظلم بين بلدتَيْ ياطر وبيت ليف جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة حداثا ومدفعيته استهدفت وادي السلوقي جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجهات في مدينة قلقيلية وقوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغازموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش الاحتلال نفّذ تفجيرات عنيفة في بلدة المنصوري الجنوبية أحدثت ارتجاجات قوية في القرى المجاورةموقع صدى الضاحيةالناطق باسم الحكومة اليمنية د. عمر البخيتي لوكالة سبأ: إسقاط مقاتلة للنظام السعودي ينسف أكاذيب عدم تورطه في قصف اليمن
اقتصاد

ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران وسط تحديات في تجارتها مع الصين!

29/08/2026 · ديما أمين صولي
الصين تتراجع؟.. ضربة اقتصادية جديدة تهزّ حسابات إيران

تسعى إيران إلى تعزيز اعتمادها الاقتصادي على الصين، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وتراجع التجارة الخارجية، مع تركيز طهران على توسيع التعامل باليوان ودعم تجارة النفط والسلع.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعلان واشنطن حزمة عقوبات استهدفت عشرات الكيانات المرتبطة بالنفط والسلاح والشبكات المالية الإيرانية، إلى جانب تراجع عروض النفط الإيراني أمام المشترين الصينيين وارتفاع كلفة الشحن.

وتُعد الصين الوجهة الرئيسية للنفط الإيراني، ما يجعل مستوى مشترياتها وتمويلها مؤثراً في قدرة طهران على الحصول على العملة الصعبة.

ونقل موقع “إرم نيوز” عن مصدر سياسي إيراني معارض ومطلع على اتصالات اقتصادية، أن طهران طلبت من بكين توسيع استخدام اليوان في تجارة النفط والسلع، وزيادة مشترياتها من الخام الإيراني، وفتح المجال أمام شركات صينية متوسطة أقل ارتباطاً بالنظام المالي الأميركي.

كما طلبت إيران تسهيل استخدام أرصدتها الموجودة لدى مؤسسات صينية لشراء معدات وقطع غيار ومواد أولية، وضمان عدم خفض المصافي الصينية المستقلة مشترياتها من النفط الإيراني بصورة أكبر خلال أيلول.

وأثارت هذه المساعي خلافاً داخل مؤسسات النظام الإيراني بشأن مدى إمكانية الاعتماد على الصين. ووفق التقرير، يرى مسؤولون اقتصاديون أن بكين قادرة على إبقاء جزء من التجارة قائماً، لكنها لن تستطيع تعويض خسارة القنوات المصرفية والأسواق الأخرى، خصوصاً إذا طالت العقوبات الأميركية مؤسسات مالية صينية أكبر.

ويتزامن ذلك مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تراجع التجارة الخارجية الإيرانية بنحو 35% تحت ضغط الحرب والعقوبات وتوقف أجزاء واسعة من الصادرات النفطية.

في المقابل، نقل “إرم نيوز” عن دبلوماسي صيني مطلع أن بكين أبلغت طهران بأن استمرار التجارة سيبقى مرتبطاً بحسابات الشركات والمخاطر المالية، وأنها لن تطلب من مصارفها الكبرى الدخول في معاملات قد تعرضها لعقوبات أميركية.

وأكد الدبلوماسي عدم وجود حزمة إنقاذ مالية صينية أو التزام بشراء كميات محددة من النفط الإيراني، مشيراً إلى أن بكين تركز على حماية التجارة القائمة ضمن حدود المخاطر المقبولة، ولا تعتزم توفير آلية مصرفية حكومية خاصة تعزل إيران عن الضغوط الأميركية.

ورغم رفض الخارجية الصينية العقوبات الأميركية الأحادية، تجنبت واشنطن حتى الآن استهداف المصارف الصينية الكبرى مباشرةً، في خطوة تعكس محاولة إبقاء الضغط على إيران من دون تحويل الملف إلى مواجهة مالية واسعة مع بكين.

وفي هذا السياق، يرى الخبير الجيوسياسي الأميركي براندون ويشرت أن طهران تبالغ في تقدير قدرة الصين على توفير حماية اقتصادية طويلة الأمد، إذ تتعامل بكين مع النفط الإيراني وفق حسابات السعر والمصلحة التجارية.

وبحسب ويشرت، تراهن واشنطن على رفع كلفة التعامل مع إيران تدريجياً، عبر استهداف شركات الشحن والواجهات المالية وكيانات في هونغ كونغ، مع إبقاء المصارف الصينية الكبرى خارج دائرة العقوبات في المرحلة الحالية.

ويخلص التقرير إلى أن الصين قد تساعد إيران على تخفيف جزء من الضغوط الاقتصادية، لكن قدرتها واستعدادها لتعويض خسائر طهران سيبقيان محدودين، خصوصاً مع تراجع الصادرات وارتفاع كلفة الشحن والمخاطر التي تواجه المشترين الصينيين.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.