ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تصاعدت في الآونة الأخيرة تقارير إعلامية تتحدث عن بناء مصر منشآت عسكرية ومخابئ تحت الأرض في شبه جزيرة سيناء لتخزين صواريخ باليستية، في ادعاءات ربطها مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي بالسياق السياسي والعسكري الراهن في المنطقة.
وقال هريدي، في تصريحات لـ«RT»، إن هذه الادعاءات لا يمكن فصلها عن التطورات السياسية والعسكرية الحالية، مشيرًا إلى أن الترويج لتقارير تستند إلى تحليلات استخباراتية مزعومة يهدف، بحسب تقديره، إلى الوقيعة والإضرار بالعلاقات الاستراتيجية والتاريخية الممتدة بين القاهرة وواشنطن.
وأوضح أن هذه التقارير تحاول تصوير مصر وكأنها طرف يسعى إلى خرق الالتزامات الدولية وتغيير التوازنات العسكرية في المنطقة.
واعتبر السفير الأسبق أن ما يجري يمثل حملة ممنهجة تندرج، وفق تحليله، تحت مسمى «الحرب النفسية» التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الدولة المصرية.
وأضاف أن الاتهامات المرسلة تسعى إلى استدراج القاهرة إلى موقف الدفاع عن النفس، واستنزاف جهدها الدبلوماسي والإعلامي في نفي شائعات لا أساس لها من الصحة، فضلًا عن إيجاد ذرائع لتبرير أي تحركات أو سياسات عدوانية قد يقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي مستقبلًا.
ورأى هريدي أن الأسباب الحقيقية وراء التصعيد الإعلامي تعود، بحسب تقديره، إلى رغبة الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة الابتزاز السياسي ضد مصر، ردًا على مواقفها الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى رفض مصر القاطع لكافة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأمن القومي المصري، معتبرًا أن هذه المواقف أزعجت دوائر صنع القرار في تل أبيب ودَفعتها إلى البحث عن أوراق ضغط جديدة.
وفي ختام تصريحاته، حذّر السفير حسين هريدي من خطورة هذه التقارير، معتبرًا أنها قد تشكل تمهيدًا مدروسًا وتهيئة للأرضية والرأي العام الدولي لإمكانية خوض حرب أو مواجهة عسكرية مستقبلية مع مصر.
وأوضح أن ذلك يتم، وفق تحليله، من خلال تخليق مبررات أمنية واهية والادعاء بوجود أخطار باليستية تهدد العمق الإسرائيلي من داخل الأراضي السينائية.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




