𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
عاجل

معهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”

25/08/2026 · Fatima Kashkoush
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في خطوة جديدة تستهدف تقويض وجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وتصفية قضية اللاجئين، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على معهد قلنديا التابع للوكالة في مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، بعد إخلائه من موظفيه وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد “إسرائيلي” متواصل ضد “أونروا” ومؤسساتها في القدس والضفة الغربية، بما يهدد خدماتها التعليمية والتدريبية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ويثير مخاوف من تداعيات أوسع على واقع اللاجئين وحقوقهم، وفي مقدمتها حق العودة.

وصباح اليوم، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي القدس، ونشرت قواتها وآلياتها العسكرية في الشوارع والأحياء، واقتحمت المعهد، واستولت عليه بمشاركة وزير الأمن “الإسرائيلي” المتطرف إيتمار بن غفير.

ويُعد المعهد المقام على مساحة 80 دونمًا، من أقدم مراكز التدريب التابعة للوكالة، وقد أُقيم على الأرض التي قدمتها الحكومة الأردنية للوكالة بموجب اتفاق أُبرم في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1952، لغرض واضح ومحدد يتمثل في توفير التدريب التقني والمهني للاجئين الفلسطينيين.

استهداف ممنهج

مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا محمد سعيد يقول: إن الاستيلاء على معهد قلنديا يشكل “هجومًا واقتحامًا وقحًا” من وزير الأمن الداخلي المتطرف بن غفير، في محاولة للتشويش على حياة السكان واللاجئين، بدعوى منع مكاتب دولية من ممارسة عملها في القدس.

ويوضح سعيد في حديث لوكالة “صفا”، أن ما حصل يشكل استهدافًا متواصلًا لوكالة “أونروا” واللاجئين الفلسطينيين ولحق عودة وتعويض أبناء الشعب الفلسطيني الذبن هُجروا من ديارهم عام 1948..

ويشير إلى أن “أونروا” تمثل الإطار الأممي والقانوني الذي يجسد قضية اللاجئين، لذلك تسعى سلطات الاحتلال لإنهاء وجودها في المدينة المقدسة، باعتبارها الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني.

ويؤكد أن استهداف مؤسسات “أونروا” لا يعني إنهاء القضية التي أنشئت الوكالة من أجلها، لافتًا في الوقت نفسه، إلى أن سلطات الاحتلال تعمدت اقتحام المعهد بأعداد كبيرة وتحطيم بعض اليافطات التي تحمل شعارات دولية.

ووفقًا لسعيد، فإن قوات الاحتلال رفعت علم الكيان في ساحة معهد قلنديا، وسط اقتحام لأقسامه وغرفه وتفتيش محتوياته، في تحد صارخ لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

ويضيف “تحاول سلطات الاحتلال التضييق على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لصنوف من المعاناة والعذاب، بسبب إجراءاته المتواصلة”.

إرث تاريخي

ويمثل المعهد الذي تأسس عام 1952، إرثًا تاريخيًا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين، كونه الوحيد الذي يُعنى بالتدريب المهني على مستوى الضفة الغربية، ويستفيد منه كافة اللاجئين الموجودين في المخيمات، كما يساهم في الحد من البطالة.

ويوضح سعيد أن المعهد يُسهم في توفير فرص العمل، من خلال تقديم التدريب المهني وتعليم المتدربين مهنًا وتخصصات يحتاج إليها سوق العمل الفلسطيني، مشيرًا إلى أن نحو 300 إلى 400 طالب يتخرجون منه سنويًا، بما يسهم في رفد سوق العمل الفلسطيني بالكوادر المهنية.

ويقول إن مخططات الاحتلال بحق معهد قلنديا واضحة، وتتمثل في التضييق على الفلسطينيين، والسيطرة على الأرض وضمها، لصالح المخططات الاستيطانية.

تصفية قضية اللاجئين

وأما مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب فيقول إن استهداف المعهد يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات والقوانين التي أقرّتها سلطات الاحتلال بحق “أونروا”، بدءًا من حظر عملها وإغلاق مكاتبها في القدس، وهدم مبنى الوكالة في حي الشيخ جراح، والسيطرة عليه، وصولًا إلى ضخ مشاريع استيطانية وعسكرية.

ويضيف الرجوب في حديث لوكالة “صفا”، أن سلطات الاحتلال لم تتوقف عند هذه الإجراءات، بل عمّدت إلى قطع الإمدادات الأساسية من كهرباء ومياه واتصالات، إضافة أيضًا إلى ما حصل في معهد قلنديا التقني من اقتحامات متكررة، والاستيلاء عليه.

ويشير إلى أن الاحتلال وزّع اليوم إخطارات بمصادرة أراضٍ في محيط المعهد، تمهيدًا لإقامة بنية تحتية لمشاريع استيطانية، خاصة أنه يقع بجوار عدد من المشاريع الاستيطانية.

ويوضح أن من بين هذه المشاريع، إقامة مستوطنة “عطروت”، الذي يتضمن بناء ما بين 7 آلاف و9 آلاف وحدة استيطانية، ومشروع إقامة منشأة لإعادة تدوير النفايات، ومشروع مركز التراث الذي وضع بنيامين نتنياهو حجر الأساس له قبل أسابيع في المبنى التاريخي لمطار القدس الدولي سابقًا.

ووفقًا للرجوب، فإن الاحتلال يهدف من خلال هذه المشاريع، إلى إعادة رسم المشهد في شمالي مدينة القدس، وبشكل خاص استهداف معهد تدريب قلنديا، وكذلك استهداف عمل الوكالة، والمخيمات الفلسطينية، إضافة إلى استهداف مباشر لقضية اللاجئين وحق العودة.

تداعيات خطيرة

ويرى أن الاحتلال باستهدافه معهد التدريب التقني، يضرب بعرض الحائط كل التفاهمات والاتفاقيات والالتزامات الدولية، وحتى الالتزامات التي وقعت “إسرائيل” على الالتزام بها، والمتعلقة بعمل “أونروا” وحصانتها سياسيًا.

ويؤكد الرجوب أن “أونروا” تمثل مكونًا أساسيًا من أساسيات قضية اللاجئين، والتي يتنصل منها الاحتلال ويريد إلغاءها والقضاء عليها.

ويقول: إن “بن غفير والتيارات المتطرفة المسيطرة على الحكومة الإسرائيلية يستغلون هذا الملف سياسيًا، في إطار التحضير للانتخابات المقبلة، من خلال مخاطبة الجمهور الإسرائيلي المتطرف وتقديم هذه الإجراءات، باعتبارها إنجازات ووجبات دسمة للقاعدة المتطرفة”.

ويحذر الرجوب من تداعيات إخلاء معهد قلنديا والسيطرة عليه، قائلًا: “خسارتنا كبيرة لمؤسسة أكاديمية قائمة منذ عام 1953، تخرّج منها الآلاف على مقاعد الدراسة”.

ويضيف “الآن، ما يقارب من 300 طالب حرمهم الاحتلال من إكمال تعليمهم الأكاديمي، وحرم آلاف آخرين من أبناء اللاجئين الفلسطينيين من الالتحاق بهذه الكلية”.

بدورها، أدانت وكالة “أونروا” بشكل لا لبس فيه ما وصفته بـ”التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق” في مركز تدريب قلنديا، مؤكدة أن “دخول قوات الأمن المسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة دون إذن أو موافقة منها أمر غير مقبول”.

وشددت على أن مركز تدريب قلنديا منشأة تابعة للأمم المتحدة، وتحظى بالحماية بموجب الامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة بموجب القانون الدولي، مؤكدة ضرورة احترام حرمتها بشكل كامل.

وأكدت “أونروا” أن أي محاولة للاستيلاء على منشأة تابعة لها أو التدخل فيها أو تقويض عملها بأي شكل من الأشكال “تضرب قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ ولايتها”.

وشددت على أنها ستواصل الإصرار على حماية مبانيها وموظفيها وعملياتها، واحترام الامتيازات والحصانات الممنوحة للأمم المتحدة بموجب القانون الدولي.

والاثنين، زارت 28 بعثة دبلوماسية معتمدة لدى فلسطين، برفقة وزارة الخارجية والمغتربين ودائرة شؤون اللاجئين، معهد قلنديا، ضمن جولة ميدانية للاطلاع على جرائم الاحتلال وانتهاكاته.

المصدر:وكالة صفا

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.