ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
زيارة ميري ريغيف إلى مراكش تزامنت مع وقفة حاشدة رفضاً لزيارة وزيرة النقل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي وصلت إلى المدينة على متن أول رحلة جوية مباشرة بين “إسرائيل” والمغرب منذ ثلاث سنوات.
وشهدت مدينة مراكش المغربية، مساء أمس الجمعة، وقفة حاشدة نظمها متضامنون مع الشعب الفلسطيني، تعبيراً عن رفضهم زيارة ريغيف للمدينة.
وجاءت الاحتجاجات بالتزامن مع وصول ريغيف إلى مراكش، لإعلان استئناف الخط الجوي المباشر بين “تل أبيب” ومراكش عبر شركة “أركيا”، بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات.
ويرافق ريغيف وفد إسرائيلي، فيما تواجه الوزيرة احتجاجات رافضة على خلفية مواقفها المعادية للفلسطينيين وخطابها العنصري والتحريضي.
وبرز اسم ريغيف في أيار/مايو الماضي عند احتجاز ناشطي أسطول الصمود العالمي الإنساني، الذين كان بينهم مغاربة، إذ ظهرت في مقاطع فيديو وهي تتباهى باعتراضهم واحتجازهم، إلى جانب وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي نشر مقطع فيديو يوثق التنكيل والسخرية بناشطي أسطول الصمود، ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.
ويحمان: الزيارة تأتي ضمن سياق خطوات لرفع التمثيل الدبلوماسي
أكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، للميادين، أن الوقفات الاحتجاجية الحاشدة لم تتوقف في المغرب منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشدداً على أن شعار المغربيين الثابت هو “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.
وأعرب ويحمان عن الرفض الشعبي القاطع لزيارة وزيرة النقل في حكومة الاحتلال إلى البلاد.
وأوضح ويحمان أن الزيارة تأتي ضمن سياق خطوات لرفع التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى مستوى السفارة، وهو ما يُعد أمراً مرفوضاً على المستوى الشعبي.
وأشار أيضاً إلى أن الزيارة تُقدّم على أنها زيارة خاصة وليست رسمية، في وقتٍ تواصل فيه قوات الاحتلال ارتكاب المجازر والاعتداءات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني في غزة ولبنان.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




