ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
هزّت جريمة مقتل الشابة فرح التيماني الرأي العام في لبنان، بعدما أقدم سامي محمد الأعور على توجيه سلاح حربي من نوع كلاشينكوف باتجاهها، قبل أن تنطلق رصاصة أصابتها وأودت بحياتها.
وبحسب قرار قاضي التحقيق في جبل لبنان روني شحادة، وقعت الجريمة في شباط 2026 داخل منزل جدة الأعور في قرنايل. وأظهرت التحقيقات أن الأعور كان على علاقة عاطفية بفرح، وأنها كانت موجودة في المنزل قبل وقوع الحادثة.
وخلال التحقيق، قال الأعور في البداية إن إطلاق النار حصل عن طريق الخطأ أثناء محاولته وضع السلاح داخل الخزانة. إلا أن تقرير مكتب الحوادث بيّن أن مسار الرصاصة كان مستقيماً، وأنها دخلت جسم فرح على ارتفاع نحو 134 سنتيمتراً.
وعاد الأعور لاحقاً ليقول إنه كان «يمزح» مع فرح عبر توجيه السلاح نحوها، وإنه لا يعرف كيف انطلقت الرصاصة. غير أن القضاء اعتبر أن توجيه سلاح حربي مباشرة نحو شخص، مع توقّع احتمال وقوع النتيجة وقبولها، يحقق القصد الاحتمالي.
وبناءً على ذلك، خلص قاضي التحقيق إلى أن فعل الأعور يشكل جناية القتل وفق المادة 547 من قانون العقوبات، إضافة إلى جنحة حيازة سلاح حربي غير مرخص. كما قرر إيجاب محاكمته أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.
القضية التي بدأت برواية «الخطأ» ثم «المزاح» انتهت بقرار قضائي يعتبر أن المسؤولية الجزائية قائمة، فيما تبقى الكلمة الفصل لمحكمة الجنايات.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




