𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية“كذبة وتغطية على الجرائم المالية”.. جميل السيد يهاجم قانون هيكلة المصارفموقع صدى الضاحيةالصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكًا في التاريخموقع صدى الضاحيةالإنترنت في لبنان.. رخيص كذبةً وغالٍ حقيقةً!موقع صدى الضاحيةترامب يعترف.. كيف هزّت حرب غزة نفوذ “الكيان” في واشنطن؟موقع صدى الضاحيةخريس: مواجهة التحديات تتطلب المزيد من الوحدة والتمسك بالحق والدفاع عن الأرض والسيادةموقع صدى الضاحيةهل حُرم طلاب المناهج الأجنبية من الإفادات؟ التربية توضحموقع صدى الضاحيةعلى “الكيان” الاستعداد لليوم الذي لن تكون فيه أميركا إلى جانبهاموقع صدى الضاحيةبريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب اللهموقع صدى الضاحية“كذبة وتغطية على الجرائم المالية”.. جميل السيد يهاجم قانون هيكلة المصارفموقع صدى الضاحيةالصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكًا في التاريخموقع صدى الضاحيةالإنترنت في لبنان.. رخيص كذبةً وغالٍ حقيقةً!موقع صدى الضاحيةترامب يعترف.. كيف هزّت حرب غزة نفوذ “الكيان” في واشنطن؟موقع صدى الضاحيةخريس: مواجهة التحديات تتطلب المزيد من الوحدة والتمسك بالحق والدفاع عن الأرض والسيادةموقع صدى الضاحيةهل حُرم طلاب المناهج الأجنبية من الإفادات؟ التربية توضحموقع صدى الضاحيةعلى “الكيان” الاستعداد لليوم الذي لن تكون فيه أميركا إلى جانبهاموقع صدى الضاحيةبريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب الله
عاجل

وزير الدفاع “يعتذر”

13/08/2026 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

صدر عن وزير الدفاع ميشال منسى بياناً جاء فيه:

أعتذرُ يا أهالي الشهداء، يا من قدّمتم للوطن فلذاتِ الأكباد،
أعتذرُ لأنني وقفتُ أمامَ وجعكم، ولم أملكْ ما يوازي عظمةَ التضحيات.
أعتذرُ لأن دماءَ أبنائكم أمانةٌ في أعناقنا،
ولأنني لم أستطعْ أن أحميَ حقَّهم كما يستحقون،
ولم أستطعْ أن أرفعَ صوتَ الجيشِ حين كان يجبُ أن يُسمَع،
فصمتَ الكلامُ في مجلسِ النواب،
وبقيَ صوتُ الشهداءِ وحدهُ يعلو في داخلي.
أعتذرُ رغم أن الاعتذارَ لا يعيدُ شهيداً،
ولا يمسحُ دمعةَ أمّ،
ولا يملأُ مكانَ أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ رحلَ وهو يؤدّي واجبَه.
وأعتذرُ لأنني، مهما كان موقعي،
أشعرُ اليومَ أنني خذلتُكم،
لكنني أعدُكم:
أن تبقى دماءُ الشهداءِ في ضميري،
وأن يبقى الجيش في صوتي وموقفي،
وأن أدافعَ عن حقّه في الكلام،
كما دافعَ أبناؤكم عن لبنانَ بأرواحهم.
أعتذرُ منكم… لا خوفاً من عتابكم،
بل احتراماً لدماءِ أبنائكم.
أعتذرُ، لأنني رأيتُ كيف اجتمعتْ أصواتٌ على صوتِ الجيش،
وكيف تضافرتِ المواقفُ حين كان المطلوبُ أن يُصانَ لا أن يُحاصَر.
رأيتُ من يتحامل على المؤسسةِ التي حملتْ عن الوطنِ أثقالَه،
ورأيتُ من يتعاضدُ عليها حينما يُرادُ إسكاتُها،
كأنَّ صوتَ الجيشِ أصبحَ عبئاً،
وكأنَّ دماءَ الشهداءِ صارتْ تفصيلاً في حساباتِ البعض.
أعتذرُ، لأنني لم أستطعْ أن أقولَ أمامَكم ما كان يجبُ أن يُقال،
وأن أرفعَ صوتَ المؤسسةِ التي لم تخفضْ صوتَها يوماً أمامَ الخطر.
بالأمسِ مُنعَ الجيشُ من الكلام،
لكنَّ دماءَ شهدائه لم تُمنعْ من الكلام في ضميري.
فليعلمْ من تغاضى عن الجيشِ،
أن الجيشَ ليسَ طرفاً في خصومة،
ولا ورقةً تُستخدمُ وتُرمى،
الجيشُ هو آخرُ ما تبقّى لهذا الوطنِ من ثقة،
وأبناؤه الذين سقطوا شهداءَ
لم يسألوا لبنانَ يومَها: لمن ننتمي؟
بل سألوا: كيف نحميه؟
وأعتذرُ من الشهداءِ قبلَ أهاليهم،
لأنني لم أستطعْ أن أجعلَ صوتَهم مسموعاً كما تستحقُّ دماؤهم.
لكنني أعدُهم:
لن يكونَ الصمتُ قدراً،
ولن يكونَ خذلانُ الأمسِ خاتمةَ الحكاية.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.