ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
خليل حمدان من السكسكية: المواقف المتراجعة لن توصل البلد إلى بر الأمان، مؤكدًا أن حركة أمل ترفض اتفاق الإطار والمفاوضات الجارية في واشنطن وروما، معتبرًا أن عدم التزام العدو بوقف إطلاق النار واستمرار تدمير القرى والبلدات المحتلة في الجنوب يؤكدان نواياه.
ونوه عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان بدور “الام المجاهدة واخت الشهيد في افواج المقاومة اللبنانية – امل”، خلال إحياء ذكرى أسبوع خديجة كوثراني في بلدة السكسكية.
وقال حمدان: “إنها موضع افتخارنا کأم مجاهدة الى جانب زوجها، وربت عائلة كريمة على حب ونهج الامام السيد موسى الصدر، وكأخت الشهيد حسن كوثراني الذي قضى في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي على درب المقاومة التزاما بنهج الإمام المغيب السيد موسى الصدر، بضرورة الدفاع عن أرضنا”.
وأضاف: “هناك من يحاول محو ذاكرتنا ويشوه مسيرتنا بالتنكر لمسيرة الشهداء، ونحن في حركة أمل ندعو إلى إبقاء الراية مرفوعة خاصة وأننا في شهر آب الذي اخفى فيه المجرم القذافي الامام السيد الصدر الذي سيبقى حاضرا بسلوكنا الحسيني”.
وتابع: “إننا في حركة أمل أكدنا ونكرر، أن اتفاق الإطار والمفاوضات التي تجري في واشنطن وروما مرفوضة وغير ذي جدوى، وليعتبروا من عدم التزام العدو بوقف إطلاق النار بل هناك تجاوز إلى العهود والمواثيق خاصة وأن سياسة تدمير القرى والبلدات المحتلة في الجنوب خير دليل على نوايا هذا العدو الذي يتجاهل كل النداءات الدولية لوقف إطلاق النار وإيقاف مسلسل التدمير. وإن المناطق التجريبية دليل إضافي على نوايا العدو الإسرائيلي الاجرامية الذي يفرض شروطه للبدء من مناطق لم يحتلها ومن قرى لم يدخلها، من صريفا إلى فرون حتى زوطر الغربية”.
وأردف: “نقول للذين ينفخون بالبوق الصهيوني، بأن المعتدي هو العدو الصهيوني وأن المقاومة في موقع الدفاع عن الأرض والجيش اللبناني لن يكون عرضة للاختبار والامتحان في المناطق التجريبية. كما اشار الرئيس نبيه بري، فالجيش اللبناني يختبر ولا يخضع للاختبار، ويمتحن ولا يخضع للامتحان، ولذلك سيبقى في الموقع الصحيح”.
وختم: “إن كان قاع الأزمة غير منظور والهجمة كبيرة، فإن المواقف المتراجعة لن توصل البلد إلى بر الأمان”.
المصدر: الوكالة الوطنية
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




