منذ وصول صحافية تعمل في إحدى الفضائيات العربية إلى لبنان، تحوّل منزلها إلى محطة يقصدها سياسيون وقضاة ومسؤولون، في حركة لافتة تجاوزت حدود الزيارات الاجتماعية، وفتحت الباب أمام أسئلة جدية حول خلفيات هذا التهافت وأهدافه.
وبحسب معلومات متداولة في أوساط سياسية، يرتبط هذا الإقبال بإيحاءات وصلت إلى الزائرين بأن الصحافية تتمتع بـ”مونة” كبيرة داخل دوائر القرار الخليجي، ما دفع بعض أصحاب المواقع العامة إلى التعامل مع منزلها كقناة غير رسمية لإيصال الرسائل وطلب المواعيد وفتح أبواب التواصل.
وهذا المشهد يكشف استعداد بعض المسؤولين للانتقال من باب إلى آخر، بحثاً عن نفوذ أو رضى أو فرصة وصول.