𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: البيئة الشيعية تريد الاستقرار في ظل تحرير وسيادة وكرامة أما أمام الابتزاز وبقاء التهديد فهي أمام المقاومين في مواصلة خيارهم وليست خلفهم وهل يتوهّم أحد أن تخون عائلة دمَ أبنائها الشهداء؟!موقع صدى الضاحيةرعد: إذا كان موقف لبنان موحدًا رسميًا وشعبيًا فإن العديد من الدول تتسابق لدعم إعادة إعمار الجنوب أما في ظل الانقسام فلا أحد يُقْبِلُ على دعم بلد منقسم في داخلهموقع صدى الضاحيةرعد حول البديل الذي يطرحه حزب الله إذا فشلت المفاوضات: إذا عادت السلطة عن قراراتها بحق المقاومة فأمامنا خيارات مقدرة يمكن أن نتفاهم حولهاموقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول التزام حزب الله اذا توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق يضمن الانسحاب "الإسرائيلي" ووقف الأعمال العدائية وحل النقاط المختلف عليها: إذا حصل ذلك وفق الثوابت الوطنية السيادية وعبر تفاوض غير مباشر ومن دون أي التزامات غير سيادية تمنح للعدو فلِمَ يَستبْعِدُ البعض أن نكون إيجابيين؟موقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال ماذا يريد حزب الله من رئيس الجمهورية: يريد منه أن يحكم وفق نص الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وأن يحفظ الوحدة الوطنية في مواقفه وعلاقاته المحلية والدوليةموقع صدى الضاحيةرعد: عندما يتحقق انسحاب العدو وتتوقف اعتداءاته وينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني لتنفيذ ما هو متضمن في القرار 1701 حينئذٍ فإن المقدمات المطلوبة لبحث حصرية السلاح ودور المقاومة في الدفاع الوطني حسب ما يتم التوافق عليه في بحث الاستراتيجية الوطنية الشاملة تكون قد مهدت وذللت ما كان يقف عائقًاموقع صدى الضاحيةرعد: المسألة في حقيقتها أن الأميركيين أصدقاء لبنان المخادعين لم يكن يناسبهم أن يتعرض حلفاؤهم "الإسرائيليون" لما يزعجهم خصوصًا أنهم متحالفون في العدوان ضد المقاومين في أكثر من دولة من دول المنطقةموقع صدى الضاحيةرعد: خطأ السلطة في 2 آذار أنها كانت تعتبر البلاد في حالة سلم مع العدو ولم تكن تأبه لنفاد صبر المقاومة والناس من خروقاتهموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: البيئة الشيعية تريد الاستقرار في ظل تحرير وسيادة وكرامة أما أمام الابتزاز وبقاء التهديد فهي أمام المقاومين في مواصلة خيارهم وليست خلفهم وهل يتوهّم أحد أن تخون عائلة دمَ أبنائها الشهداء؟!موقع صدى الضاحيةرعد: إذا كان موقف لبنان موحدًا رسميًا وشعبيًا فإن العديد من الدول تتسابق لدعم إعادة إعمار الجنوب أما في ظل الانقسام فلا أحد يُقْبِلُ على دعم بلد منقسم في داخلهموقع صدى الضاحيةرعد حول البديل الذي يطرحه حزب الله إذا فشلت المفاوضات: إذا عادت السلطة عن قراراتها بحق المقاومة فأمامنا خيارات مقدرة يمكن أن نتفاهم حولهاموقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول التزام حزب الله اذا توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق يضمن الانسحاب "الإسرائيلي" ووقف الأعمال العدائية وحل النقاط المختلف عليها: إذا حصل ذلك وفق الثوابت الوطنية السيادية وعبر تفاوض غير مباشر ومن دون أي التزامات غير سيادية تمنح للعدو فلِمَ يَستبْعِدُ البعض أن نكون إيجابيين؟موقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال ماذا يريد حزب الله من رئيس الجمهورية: يريد منه أن يحكم وفق نص الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وأن يحفظ الوحدة الوطنية في مواقفه وعلاقاته المحلية والدوليةموقع صدى الضاحيةرعد: عندما يتحقق انسحاب العدو وتتوقف اعتداءاته وينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني لتنفيذ ما هو متضمن في القرار 1701 حينئذٍ فإن المقدمات المطلوبة لبحث حصرية السلاح ودور المقاومة في الدفاع الوطني حسب ما يتم التوافق عليه في بحث الاستراتيجية الوطنية الشاملة تكون قد مهدت وذللت ما كان يقف عائقًاموقع صدى الضاحيةرعد: المسألة في حقيقتها أن الأميركيين أصدقاء لبنان المخادعين لم يكن يناسبهم أن يتعرض حلفاؤهم "الإسرائيليون" لما يزعجهم خصوصًا أنهم متحالفون في العدوان ضد المقاومين في أكثر من دولة من دول المنطقةموقع صدى الضاحيةرعد: خطأ السلطة في 2 آذار أنها كانت تعتبر البلاد في حالة سلم مع العدو ولم تكن تأبه لنفاد صبر المقاومة والناس من خروقاته

حزب الله يغيّر قواعد اللعبة!

06/08/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
سلاح بيد "حزب الله" يُقلق إسرائيل.. تقدّم على الصواريخ بقوّة

وصف المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية آفي أشكنازي الانفجار الذي وقع، يوم أمس الأربعاء، داخل مبنى في بلدة مجدل زون في القطاع الغربي من جنوب لبنان، والذي قُتل فيه جنديان وأُصيب أربعة آخرون، بأنه “حادث جسيم وخطير”. 

هذا؛ وقد رأى أشكنازي، في مقال اليوم الخميس (06 آب/أغسطس 2026)، أن: “هذا الحادث يمثل مؤشرًا على اتجاه غير جيد بالنسبة إلى “إسرائيل”؛ إذ يحاول حزب الله وسيحاول خوض حرب عصابات على الأرض، وهدفه هو تحدي الجيش “الإسرائيلي”.

وذلك كله يتم بضوء أصفر وتوقيت إيراني”؛ وفقًا لرأيه.

وقال: “كان ينبغي أن يكون الرد “الإسرائيلي” قاسيًا وعنيفًا وقويًا للغاية، مندون أي تناسب والحادث. المشكلة هي أن الجيش “الإسرائيلي” تصرف، يوم أمس، ببطء وارتباك؛ فقد مرت عدة ساعات على لحظة الحادث حتى نفّذ سلاح الجو والمدفعية الهجمات.

كما كانت الشدة مدروسة للغاية مقارنة بالحادث القاسي. القصد من الهجوم، في قرية المنصوري الواقعة داخل الخط الأصفر، كان إجراءً لم يُخطط له ليعكس أجواء “صاحب البيت جنّ جنونه””.

أضاف أشكنازي: “في ساحة غزة، يحاول الجيش “الإسرائيلي” الحذر الشديد والتوازن. زار رئيس الأركان الفريق إيال زمير غزة، يوم أمس، وحاول توجيه رسالة إلى الجمهور في “إسرائيل”، لا سيما سكّان الغلاف، عقب القيود التي فرضها المستوى السياسي على الجيش، والتي تقضي بتقليص سياسة الاغتيالات في غزة؛ فلا أي عملية تصفية لا تندرج تحت بند “الدفاع عن النفس” للقوات إلا رئيس الأركان أو المستوى السياسي”.

 ونقل عن زمير قوله: “نحن نطبق العقيدة الأمنية التي حددناها، ليس هنا فقط، أيضًا على طول حدود “إسرائيل” كافة.

الجيش “الإسرائيلي” يقف في الخط الأمامي، قبل المستوطنات والسكان لحمايتهم. في قطاع غزة ضربنا حركة حماس، وأضعفناها بشكل كبير، وغيرنا صورة الوضع الأمني.

سيواصل الجيش الإمساك بزمام المبادرة وسيستمر في العمل وفقًا للمبدأ الذي حددناه، وهو إزالة التهديدات، وفي كل ظرف حماية المستوطنات والسكان والحفاظ على أمنهم. لن نسمح بنشوء تهديد على حدودنا، كما شهدناه في 7 تشين الأول/أكتوبر”.

كما رأى أشكنازي أن: “الأيام القادمة ستكون مليئة بالتحديات بالنسبة إلى الجيش “الإسرائيلي” في ساحة الضفة الغربية أيضًا؛ وذلك مع حلول الأعياد؛ فمن المتوقع مع حلول الأول من شهر أيلول/سبتمبر إنشاء عدة مستوطنات “إسرائيلية” جديدة على الأرض في الضفة الغربية.

وبداية فترة أعياد تشرين ستجبر الجيش على نقل المزيد والمزيد من القوات من ساحتي غزة ولبنان لمصلحة الضفة الغربية”.

ختم أشكنازي بالقول: “على ما يبدو، سيُطلب من الجيش “الإسرائيلي” الاستعانة بالمزيد من جنود الاحتياط خلال الأيام القادمة.

في هذه الأثناء، تلقّى المزيد والمزيد من جنود الخدمة النظامية، والذين أتموا 32 شهرًا من الخدمة الكاملة، أمر استدعاء للاحتياط (أمر 8) في منتصف إجازة تسريحهم وقبل قص بطاقاتهم العسكرية، وذلك لليوم الذي يلي تسريحهم الرسمي من الجيش “الإسرائيلي”، خلال شهر آب/أغسطس الجاري”.

العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.