𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

وصل إلى المطعم مع عائلته فسقط بالرصاص.. مليمترات فصلته عن الموت!

04/08/2026 · Dana Chaaban

أُصيب مواطن برصاصة طائشة كادت أن تنهي حياته، بعدما فتح مسلّح النار أمام أحد المطاعم في منطقة ضهر العين – الكورة، على خلفية خلاف سابق مع صاحب المطعم، في وقت كان المصاب يصل برفقة عائلته لتناول العشاء، من دون أن تكون له أي علاقة بالإشكال.

وبحسب المعلومات، ما إن وصل أفراد العائلة إلى المكان وبدأ المصاب بالدخول إلى المطعم، حتى حضر شخص على خلاف مع صاحبه، وأشهر مسدساً حربياً وبدأ بإطلاق النار.

وخلال ثوانٍ، تحوّل مدخل المطعم إلى ساحة من الفوضى والصراخ، بعدما أصابت إحدى الرصاصات الرجل الذي كان يدخل برفقة عائلته، فسقط أرضاً مضرجاً بدمائه، رغم أنه لم يكن طرفاً في الخلاف ولا يعرف شيئاً عن أسبابه.

وسارع عائلته إلى نقله على عجل إلى أحد مستشفيات الشمال، حيث تبيّن أن إصابته بالغة الخطورة، ليُدخل فوراً إلى غرفة العمليات ويخضع لعملية جراحية كبيرة ودقيقة.

وبحسب ما أبلغ الطبيب عائلته، فإن الرصاصة مرّت على بعد مليمترات قليلة فقط من القلب والأوعية الدموية الأساسية والعمود الفقري، وكان أي انحراف بسيط في مسارها كفيلاً بالتسبب بوفاته أو بإصابته بعجز دائم.

وبالعناية الإلهية، نجا الرجل من موت محقق، إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية بعد ساعات عصيبة عاشتها عائلته، التي خرجت لتناول العشاء وكادت تعود من المطعم بجثمان أحد أفرادها.

لكن الأخطر أن مطلق النار، وبحسب المعلومات، لا يزال فاراً حتى الساعة، فيما تُركت عائلة المصاب تواجه وحدها نتائج رصاصة كان يمكن أن تقتل رجلاً بريئاً أمام زوجته وأولاده.

وهنا لم يعد السؤال أمنياً فقط، بل بات سؤالاً عن هيبة الدولة نفسها: كيف يمكن لمسلّح أن يفتح النار أمام مطعم مكتظ، ويكاد يقتل مواطناً لا علاقة له بأي خلاف، ثم يختفي وكأن شيئاً لم يكن؟

إن ما حصل في ضهر العين – الكورة ليس حادثاً عابراً يمكن أن يُقفل بمحضر أو بتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ. إنه جرس إنذار جديد أمام الأجهزة الأمنية والقضائية، ودعوة واضحة إلى التحرك السريع لتوقيف مطلق النار، ومحاسبته، ومنع أي محاولة لتغطية فعلته أو تهريبه من العدالة.

فحياة الناس ليست رخيصة، والمطاعم والطرقات ليست ساحات لتصفية الحسابات، ومن يطلق النار بين المدنيين لا يهدد فرداً واحداً فقط، بل يهدد مجتمعاً كاملاً ويضرب ما تبقى من شعور بالأمان.

ومن هنا، يضع “ليبانون ديبايت” هذه الحادثة برسم الأجهزة الأمنية والقضاء، مطالباً بملاحقة الفاعل وتوقيفه في أسرع وقت، لأن أي تراخٍ في هذا الملف لن يكون سوى رسالة إضافية إلى المسلحين بأن الرصاص أسرع من القانون، وأن الهرب ممكن بعد تعريض حياة الأبرياء للموت.

ليبانون ديبايت