●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: أمام هذا التصعيد ونتيجة لاستمرار العدوان والحصار المفروض على اليمن قرر الشعب اليمني فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"موقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: المعادلة اليمنية تهدف إلى الضغط على النظام السعودي للجنوح للسلام وإنهاء عدوانه ورفع حصاره على اليمنموقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: صنعاء مستمرة في تثبيت المعادلة المعلنة وممارسة حقها في الدفاع عن النفس وضرب التحشُّدات السعودية وبسط السيادة على الأراضي اليمنيةموقع صدى الضاحية3 شهداء بنيران الاحتلال في مدينة غزة وشمال القطاع منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: المقصود دفع اللبنانيين إلى الاقتتال في ما بينهم وإثارة المشاكل الداخلية وصولًا إلى إضعاف المقاومة وبيئتها بحيث يحققون بالفتنة ما عجزوا عن تحقيقه بالسلاح والقوةموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: محاولات يقوم بها بعض اللصوص والعملاء لإشعال الخلافات بين أبناء البلد الواحد بتوجيه الاتهامات إلى المقاومة وهذه البيئة وتحميلهما المسؤولية عما حصلموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: حملات التشويه والتحريض والتجييش ضد المقاومة وهذه البيئة ستذهب مع الرياحموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: نحن نرى أننا انتصرنا حين أفشلنا أهداف العدو ولا نقبل أن نرفع راية الذل والاستسلام لهموقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: أمام هذا التصعيد ونتيجة لاستمرار العدوان والحصار المفروض على اليمن قرر الشعب اليمني فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"موقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: المعادلة اليمنية تهدف إلى الضغط على النظام السعودي للجنوح للسلام وإنهاء عدوانه ورفع حصاره على اليمنموقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمني: صنعاء مستمرة في تثبيت المعادلة المعلنة وممارسة حقها في الدفاع عن النفس وضرب التحشُّدات السعودية وبسط السيادة على الأراضي اليمنيةموقع صدى الضاحية3 شهداء بنيران الاحتلال في مدينة غزة وشمال القطاع منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: المقصود دفع اللبنانيين إلى الاقتتال في ما بينهم وإثارة المشاكل الداخلية وصولًا إلى إضعاف المقاومة وبيئتها بحيث يحققون بالفتنة ما عجزوا عن تحقيقه بالسلاح والقوةموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: محاولات يقوم بها بعض اللصوص والعملاء لإشعال الخلافات بين أبناء البلد الواحد بتوجيه الاتهامات إلى المقاومة وهذه البيئة وتحميلهما المسؤولية عما حصلموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: حملات التشويه والتحريض والتجييش ضد المقاومة وهذه البيئة ستذهب مع الرياحموقع صدى الضاحيةالشيخ الخطيب: نحن نرى أننا انتصرنا حين أفشلنا أهداف العدو ولا نقبل أن نرفع راية الذل والاستسلام له

الاخبار: أميركا ترفض تقديم ضمانات رغم التنازلات: آلية التنفيذ وشروطها قبل أي انسحاب إسرائيلي

04/08/2026 · زينب حسن اوزا
الاخبار: أميركا ترفض تقديم ضمانات رغم التنازلات: آلية التنفيذ وشروطها قبل أي انسحاب إسرائيلي

كتبت صحيفة الأخبار : لم يعد السؤال: ماذا سيحمل لبنان إلى طاولة روما؟ بل: ماذا بقي لديه ليقدّمه بعدما استجاب، تباعاً، لكل المطالب الأميركية؟

ومع ذلك، يبدو أن السلطة لا تزال تملك المزيد من التنازلات. إذ رضخت أيضاً لطلب توسيع الوفد المفاوض، وعدّلت مقاربتها من إطار تقني محدود إلى تصور سياسي وأمني وقانوني واقتصادي متكامل، تحت عنوان «إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق الإطار والانتقال إلى مرحلة تجريبية جدية».

في المقابل، لم تمنح واشنطن السلطة أي مكسب سياسي أو معنوي يحفظ ماء الوجه. فقد أعلن السفير الأميركي ميشال عيسى أنه لا وجود لأي التزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية، ولا أي ضغوط تُمارس على إسرائيل، ولا أي مقابل للخطوات التي اتخذتها بيروت. وأكد أن «قدراً كبيراً من العمل التقني لا يزال مطلوباً لضمان سلامة المدنيين على الأرض»، مشدداً على وجود «فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية».

وحذّر عيسى من أن «التسرع في تنفيذ أي اتفاق قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف العملية إلى حمايتهم، للخطر»، معتبراً أن «منح الوقت الكافي لإنجاز العمل بصورة صحيحة منذ البداية هو الخيار الأفضل، لأنه سيساعد المناطق التجريبية اللاحقة على الانطلاق بكفاءة أكبر»، وأن الأولوية يجب أن تكون «لاتفاق الطرفين على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية».

وبذلك، بدّد الموقف الأميركي الرهان الذي روّج له رئيس الجمهورية جوزيف عون، قبل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعده، بشأن قرب الانتقال إلى مرحلة جديدة. وجاءت رسالة عيسى، عشية جولة روما، لتؤكد أن واشنطن لا ترى أن الظروف باتت ناضجة لهذه الخطوة، وأن أولويتها لا تزال محصورة باستكمال «العمل التقني» و«وضع آليات تنفيذ واضحة»، بما يعني عملياً تمديد المرحلة التجريبية الأولى.

وتزامنت هذه المواقف مع استمرار التصعيد الميداني في الجنوب. فقد أُصيب خمسة عسكريين لبنانيين في بلدة كفرا إثر انفجار جسم مشبوه في أثناء مواكبتهم الأهالي، بعد سلسلة تفجيرات إسرائيلية استهدفت منازل ومباني في البلدة.

وفي موازاة ذلك، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، استناداً إلى صور أقمار اصطناعية، أن نحو 18 ألف مبنى دُمّر بالكامل في 19 قرية جنوبية، أي ما يعادل 74% من إجمالي الأبنية فيها، في مؤشر إضافي إلى اتساع سياسة التدمير المنهجي بالتوازي مع المسار التفاوضي.

وفي المقابل، وصل الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم إلى روما، حاملاً تصوراً يقوم على الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل مناطق لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمها مدينة بنت جبيل، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار. كما يتضمن الطرح خياراً بديلاً يقضي بإقامة مخيمات من الخيام في حال تعذّر تنفيذ المقترح الأول.

وكانت السلطة قد وسّعت الوفد المفاوض، استجابةً لطلب أميركي، ليضم إلى الوفد العسكري خبراء في القانون والحدود والاقتصاد، انطلاقاً من اعتقاد رئيس الجمهورية بأن هذه الخطوة ستقابل بانفتاح أميركي، باعتبارها تعكس استعداد لبنان للتعامل مع مختلف الجوانب السياسية والأمنية والقانونية للاتفاق. إلا أن هذا التوسيع لم يدفع واشنطن إلى تقديم أي التزام سياسي أو ضمانة مقابلة.

وفيما حمل الوفد العسكري، بناءً على طلب قيادة الجيش، ملفاً يوثق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، من نسف القرى واستهداف المدنيين إلى اتساع رقعة الدمار، جاء الرد الإسرائيلي على لسان مستشار رئيس حكومة الاحتلال دميتري غيندلمان، الذي أعلن أن «أي تقدم في تنفيذ اتفاق الإطار يبقى مشروطاً باتخاذ خطوات فعلية لنزع سلاح حزب الله». ويؤكد هذا الموقف أن تل أبيب تسعى إلى ربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بشروط سياسية وأمنية مسبقة، بما يتيح لها الاحتفاظ بحرية تقرير مستوى «التهديد» وتوقيت أي انسحاب وفق تقديراتها الخاصة، من دون أي سقف زمني أو التزام واضح.

إسرائيل تقر بحجم التدمير: خمس قرى مُحيت تماماً

كشف تحليل جديد لصور الأقمار الاصطناعية حجم الدمار غير المسبوق الذي ألحقه جيش العدو بالقرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان، إذ أظهر تدمير نحو 18 ألف مبنى في 19 قرية شملها التحليل، بما يعادل 74% من إجمالي مبانيها.

وبحسب تحقيق نشرته القناة 12 الإسرائيلية، استند التحليل إلى صور التقطتها شركة Planet Labs، وأعدّه الباحث عدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية. واعتمد الباحث معياراً يقضي باعتبار المبنى مدمَّراً إذا تجاوزت نسبة الأضرار فيه 30 في المئة.

ووفقاً لنتائج التحليل الإسرائيلي، بلغت نسبة الدمار 99% أو أكثر في خمس قرى هي: مروحين، ومحيبيب، ومارون الراس، وبليدا، والعديسة، ما يعني أن هذه البلدات فقدت عملياً معظم نسيجها العمراني، بما يشمل المنازل والمنشآت والبنى المدنية التي تكوّنت على مدى عقود.

وأظهرت البيانات أن محيبيب ومروحين تعرضتا لدمار كامل بنسبة 100%، فيما بلغت النسبة 99% في كل من بليدا ومارون الراس، و90% في الخيام والعديسة، و87% في كفركلا والناقورة، و83% في حولا.

أما في بقية القرى، فسجلت يارون نسبة دمار بلغت 76%، و65% في كل من دير سريان والطيبة وميس الجبل، و61% في عيتا الشعب، و57% في الطيري، و54% في بنت جبيل، و52% في القنطرة، فيما سجلت قبريخا النسبة الأدنى، وبلغت 13%.

ورغم أن التحقيق يؤكد أن الدراسة شملت 19 قرية، فإن اللائحة التفصيلية المتداولة تقتصر على 18 قرية فقط، من دون أن يحدد النص المنشور اسم القرية التاسعة عشرة أو نسبة الدمار فيها.

 

 المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.