ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تتوقف مصادر إعلامية أميركية مهتمة بالعلاقات الأميركية “الإسرائيلية” أمام إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الهجوم العسكري المقرّر على إيران، مؤكداً أن “إسرائيل” ملتزمة بقراره، بينما نقل الإعلام “الإسرائيلي” أن نتنياهو ووزراءه علموا بإلغاء العملية من منشور الرئيس الأميركي في “تروث سوشيال”. لتقول ليست المسألة سوء تنسيق، بل علامة على تراجع مكانة “إسرائيل” من شريك يصنع القرار إلى طرف هامشي يُبلّغ بالنتيجة، ويُلزم بها علناً. وقد تحدّث “أكسيوس” قبل القرار عن نتنياهو “المتراجع المكانة”، وعن اتساع الفجوة والشكوك بينه وبين ترامب بعد خمسة أشهر من الحرب. لكن تهميش “إسرائيل” في صناعة القرار ترافق مع إلزامها بنتيجته، لأن واشنطن تصرّ على أن “إسرائيل” كانت شريكاً في الحرب، وبالتالي شريك ملزم بأحكام وقفها، لا يملك إعادة فتحها منفرداً. وهذا يمهّد، إذا اكتمل المسار التفاوضي، للعودة إلى مذكرة التفاهم وتنفيذ بنودها، وفي مقدّمها البند اللبناني. وعندها يصبح إعلان ترامب رسالة تذكير لنتنياهو بأن وقف الحرب لا يقتصر على إيران، بل يفرض على “إسرائيل” تنفيذ ما التزمت به أميركا، وفي لبنان خصوصاً: وقف العدوان وبرمجة الانسحاب.
المصدر : صحيفة البناء
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




