𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منهاموقع صدى الضاحيةرعد: الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام لحزب الله والحزب راهناً هي التمسك باتفاق 27/11/2024 كأساس لإنهاء العدوان والانسحاب التام وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبدء ورشة الإعمارموقع صدى الضاحيةرعد: الذين خذلوا غزة وأهلها فضلًا عن الذين تواطؤوا مع الأعداء ضدها لن تستقر سلطاتهم ولن يُنظر إليهم في التاريخ إلا على أنهم أعداء أنفسهم وغير لائقين لرعاية شؤون شعوبهم وبلدانهمموقع صدى الضاحيةرعد: بعيدًا أو بمعزل عن بعض الخلل الجزئي التكتيكي الذي مارسناه أو تعرضنا له إلا أن وقفة حزب الله لإسناد غزة ضد حرب الإبادة الصهيونية هي وقفة تاريخية مشرّفة ستكون مدعاة اعتزاز وأمل لكل الأجيالموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله ازداد قناعة بصوابية قراره إسناد لغزة وأهلها وبالنتائج المهمة والمتعددة التي تحققت وتكشّفت على مختلف الصعد القانونية والإنسانية والارتباطات والتحالفات الصديقة والمعاديةموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله أجرى مراجعة عميقة للمسار الذي اعتمد منذ 8 تشرين الأول عام 2023 وشخص بكل موضوعية نقاط وموارد الصواب والصدقية في قراراته ونقاط الخلل أو القصور في أدائه ومواضع النقص في إمكاناته كما حدد كذلك كل هذه الأمور لدى العدوموقع صدى الضاحيةرعد: إيران التزمت مع شعبها ومع لبنان بوضع قضيته بندًا أولًا للتنفيذ في مذكرة التفاهم لجهة وقف الحرب العدوانية وتحقيق الانسحاب "الإسرائيلي" من لبنان لا أكثر ولا أقل وهي لن تتعارض مع الدولة في لبنان كما فعلت أميركا في "اتفاق الإطار"موقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول إمكانية أن تعود العلاقة بين الحزب وسوريا: نأمل ونتمنى كل الخير للبنان ولسورياموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | رعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منهاموقع صدى الضاحيةرعد: الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام لحزب الله والحزب راهناً هي التمسك باتفاق 27/11/2024 كأساس لإنهاء العدوان والانسحاب التام وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبدء ورشة الإعمارموقع صدى الضاحيةرعد: الذين خذلوا غزة وأهلها فضلًا عن الذين تواطؤوا مع الأعداء ضدها لن تستقر سلطاتهم ولن يُنظر إليهم في التاريخ إلا على أنهم أعداء أنفسهم وغير لائقين لرعاية شؤون شعوبهم وبلدانهمموقع صدى الضاحيةرعد: بعيدًا أو بمعزل عن بعض الخلل الجزئي التكتيكي الذي مارسناه أو تعرضنا له إلا أن وقفة حزب الله لإسناد غزة ضد حرب الإبادة الصهيونية هي وقفة تاريخية مشرّفة ستكون مدعاة اعتزاز وأمل لكل الأجيالموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله ازداد قناعة بصوابية قراره إسناد لغزة وأهلها وبالنتائج المهمة والمتعددة التي تحققت وتكشّفت على مختلف الصعد القانونية والإنسانية والارتباطات والتحالفات الصديقة والمعاديةموقع صدى الضاحيةرعد: حزب الله أجرى مراجعة عميقة للمسار الذي اعتمد منذ 8 تشرين الأول عام 2023 وشخص بكل موضوعية نقاط وموارد الصواب والصدقية في قراراته ونقاط الخلل أو القصور في أدائه ومواضع النقص في إمكاناته كما حدد كذلك كل هذه الأمور لدى العدوموقع صدى الضاحيةرعد: إيران التزمت مع شعبها ومع لبنان بوضع قضيته بندًا أولًا للتنفيذ في مذكرة التفاهم لجهة وقف الحرب العدوانية وتحقيق الانسحاب "الإسرائيلي" من لبنان لا أكثر ولا أقل وهي لن تتعارض مع الدولة في لبنان كما فعلت أميركا في "اتفاق الإطار"موقع صدى الضاحيةرعد ردًا على سؤال حول إمكانية أن تعود العلاقة بين الحزب وسوريا: نأمل ونتمنى كل الخير للبنان ولسوريا

رياض… صحتك بالدني!

02/08/2026 · زهراء حسن العطار
آخر خبر.. رياض سلامة في سجن رومية!

كتب الصحافي منير يونس عبر “أكس”:

رياض… صحتك بالدني:

لا تشغل صحة رياض سلامة اللبنانيين بقدر ما تشغلهم الحقيقة: كيف تبددت ودائعهم؟ ومن المسؤول عن ضياعها؟

لذلك، ينظر الناس اليوم إلى القضاء بوصفه الملاذ الأخير لكشف الوقائع، لا لإدارة الوعكات الصحية. وفي الامتحانات الكبرى، يُكرَّم المرء أو يُهان، ولا أظن أن القضاء اللبناني يحتمل مزيداً من الإهانات بعد اليوم.

ومن هنا، تقع على عاتق جميع الأجهزة الأمنية والقضائية، وسائر جهات إنفاذ القانون، مسؤولية تأمين سلامة رياض سلامة، وضمان محاكمة عادلة له، وتوفير كل الظروف التي تتيح له الإدلاء بأقواله بحرية كاملة، بعيداً عن أي ضغط أو ترهيب أو تأثير، لأن الحقيقة لا تُنتزع إلا في ظل عدالة حقيقية.

فلتبدأ المحاكمات، وليقل رياض سلامة كل ما لديه. وإذا كانت هناك مسؤوليات مشتركة، أو متورطون من السياسيين والمصرفيين، فليسمِّهم أمام الرأي العام، وليضع الحقائق كاملة على الطاولة.

أما الذين بشّروا اللبنانيين بأن الدولة عادت مع جوزاف ونواف، فليثبتوا ذلك بالضغط لفتح المحاكمات وكشف الحقيقة كاملة، لا بترداد العبارات المستهلكة من قبيل: «رياض ليس وحده» أو «رياض كبش فداء».

فهذه الشعارات لا تعيد وديعة، ولا تكشف مسؤولاً، ولا تبني دولة. فالدولة لا تقوم إلا حين يخضع الجميع للمساءلة، بلا حصانات ولا انتقائية.

واليوم، بات هذا الملف في عهدة العهد الجديد والحكومة الجديدة.

وعلى كليهما أن يبرهنا بالفعل، لا بالخطاب، أن في لبنان دولةً قادرةً على محاسبة الجميع، وأن العدالة لا تتوقف عند اسم، ولا تنتهي عند شخص، بل تمتد إلى كل من تثبت مسؤوليته، أياً يكن موقعه أو نفوذه.

فهذه هي الفرصة الحقيقية لإثبات أن الدولة ليست شعاراً، بل مؤسساتٌ تحمي العدالة، وتحمي الشهود، وتكشف الحقيقة كاملة مهما بلغت كلفتها.

المصدر : التيار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.