لقاء نتنياهو ترامب لن يغيّر شيئًا.. كلاهما في طريقهما إلى الخردة
اخبار اقليمية

لقاء نتنياهو ترامب لن يغيّر شيئًا.. كلاهما في طريقهما إلى الخردة

29/07/202610:20:08

علّق المحلل السياسي في صحيفة “معاريف” العبرية ران إدليست على زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلًا: “خاسران يلتقيان في البيت الأبيض، ظاهريًا من أجل مناقشة طريقة التعامل مع إيران.

في الواقع، كلاهما يربك نفسه وشعبه ويشوش عليهما العقل والنفس”.

وكتب إدليست ساخرًا: “وكما هو الحال دائمًا، ستنتهي طقوس الذهاب إلى كانوسا (الاستسلام التام – الاعتراف بالهزيمة) بلا شيء. وكما هو الحال دائمًا، سيُنشر الفيديو: “أتيت، تلقيت الضربات، انتصرت”.

الحقيقة: هناك فرصة تصوير لرئيس الوزراء وزوجته مع “فخامة الرئيس العظيم، صديق “إسرائيل” دونالد جاي ترامب، حفظه الله”، بقدر ما ينجح بيبي في إبعاد لسانه عن مقدمة حذاء ترامب”.

أضاف: “في الحقيقة: خاسران يلتقيان في واشنطن، ظاهريًا من أجل مناقشة طريقة التعامل مع إيران. في “إسرائيل” يقولون: “كل شيء يعتمد على بيبي”، وفي الولايات المتحدة يقولون: “كل شيء يعتمد على ترامب”.

في الواقع، كلاهما يربك نفسه وشعبه ويشوش عليهما العقل والنفس. من يحدد قواعد اللعبة، من الحرب وحتى التسوية الإقليمية، هو أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري”.

وتابع إدليست: “الخاسر “الإسرائيلي” ورجاله يعتقدون أنه من الأفضل الخروج إلى الحرب والقضاء على وحيدي. أما الخاسر الأميركي ورجاله فيعتقدون أن الحرب ضرر، وأن ما يجب فعله هو التحدث مع إيران وحزب الله وحماس، والقضاء سياسيًا على الخاسر الإسرائيلي لمصلحة عميل أكثر عقلانية. في هذه الأثناء، إنها حفلة أقنعة”.

ورأى أن “ترامب اليوم هو جثة سياسية متحركة. مزيج لا يُصدق من شخص هو في الوقت ذاته ملك في بلاطه ومهرج البلاط. قبل أيام أُقيمت الحفلة السنوية لمراسلي البيت الأبيض، وكان مقدم الحفل وولف بليتزر، المذيع البارز في شبكة CNN والمراسل السابق لصحيفة “عل همشمار”، لسان حال حزب “مبام” (الإسرائيلي). أقسم، كان لي الشرف الكبير أن أكتب عدة أشهر إلى جانب زئيف بليتزر.

والآن يدعو بليتزر في البيت الأبيض مراسلي “وول ستريت جورنال” للحصول على جائزة تقديرًا لتميزهم في أداء مهمتهم الصحفية في كشف علاقات ترامب بجيفري إبستين”.

وأضاف: “جلس ترامب في حفل المراسلين بصفته المضيف، وعلى شفتيه ابتسامة غبية، وصفّقت القاعة بأكملها بمتعة سادية. ومن هنا فصاعدًا، كما في لقائه مع نتنياهو، فإن السؤال هو ما الذي يحدث هناك، في ضباب وعيه.

حضر مراسلو “وول ستريت جورنال” لتسلّم الجائزة. أشاد بليتزر بعملهم ومدحه، ومنح كل واحد منهم تمثال الجائزة، ونهض ترامب من مقعده وصافح الفائزين بابتسامة متشنجة”.

وختم: “بالعودة إلى “بيبي تورز” وإيران: لا أحد من اللاعبين يريد نتنياهو والجيش “الإسرائيلي”، بما في ذلك سلاح الجو، في الصورة.

والفرصة الوحيدة لحدوث ذلك هي إذا قرر ترامب أن الهزيمة في إيران تعني هزيمة في الداخل، وعندها سيترك الحبل لنتنياهو، وهذا سيترك الحبل لسلاح الجو. الزيارة الحالية إلى واشنطن لن تغيّر شيئًا، باستثناء تجربة مستخدم حصرية في عربة الآلهة الطائرة. كلاهما في طريقهما إلى الخردة”.

العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24