●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: إصابة امرأة في قصف طيران العدو السعودي على مديرية سامع في تعز وإصابة مواطن ومهاجر افريقي بنيران العدو في منطقة محله والقهر حطاب في مديرية منبه بصعدةموقع صدى الضاحية"هيئة مقاومة الجدار والاستيطان": 30 شهيدًا فلسطينيًا على يد مستوطنين خلال العام الحاليموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي استهدف القرى الحدودية في مديريتَيْ الظاهر ومران في صعدةموقع صدى الضاحيةجرحى بنيران مسيّرة للاحتلال على "شارع العشرين" في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمكتب وزير العمل يحذّر من صفحة وهمية على "إنستغرام" تنتحل صفة الوزير محمد حيدر وتدعو إلى الإبلاغ عنهاموقع صدى الضاحيةوفد من حركة الشعب يزور مرقد سيد شهداء الأمةموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: إصابة امرأة في قصف طيران العدو السعودي على مديرية سامع في تعز وإصابة مواطن ومهاجر افريقي بنيران العدو في منطقة محله والقهر حطاب في مديرية منبه بصعدةموقع صدى الضاحية"هيئة مقاومة الجدار والاستيطان": 30 شهيدًا فلسطينيًا على يد مستوطنين خلال العام الحاليموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي استهدف القرى الحدودية في مديريتَيْ الظاهر ومران في صعدةموقع صدى الضاحيةجرحى بنيران مسيّرة للاحتلال على "شارع العشرين" في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمكتب وزير العمل يحذّر من صفحة وهمية على "إنستغرام" تنتحل صفة الوزير محمد حيدر وتدعو إلى الإبلاغ عنهاموقع صدى الضاحيةوفد من حركة الشعب يزور مرقد سيد شهداء الأمة

“لوبي لبناني – أميركي” يضغط لإلغاء جرم الاتصال مع العدوّ

01/06/2026 · زينب حسن اوزا
“لوبي لبناني – أميركي” يضغط لإلغاء جرم الاتصال مع العدوّ

في الكواليس الدبلوماسية الأميركية المتعلّقة بلبنان، تتكثّف حركة غير مُعلنة تُدار عبر قنوات متعددة بين السفارة الأميركية في بيروت ودوائر القرار في واشنطن، حيث تُعقد اجتماعات دورية بين موظفين رفيعي المستوى في السفارة ومسؤولين لبنانيين، ومع أجهزة أمنية وعسكرية. وبحسب المعطيات المتداولة، لا يقتصر النقاش على ملف نزع سلاح حزب الله، بل يتجاوزه إلى مقاربة سياسية أوسع تُطرح في بعض الدوائر الأميركية تحت عنوان “تهيئة الظروف لاتفاق سلام” بين لبنان و”إسرائيل”، مقرونًا بضغوط أميركية وتلويح بالعقوبات في حال عدم تجاوب بيروت مع هذه المسارات.

وفي هذا السياق، تبلور في واشنطن تحالف سياسي وإعلامي – مالي، يجمع شخصيات وقوى كانت حتى وقت قريب على طرفي نقيض، قبل أن تفرض «اللحظة الراهنة التخلّي عن الخلافات وتوحيد الجهود»، بحسب ما يُنقل عن مساعدي المصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي في سياق التوجيهات الداخلية للعاملين معه في لبنان، مع التأكيد على «ضرورة تجاوز الخلافات مع القوات اللبنانية وبعض التغييريين لتوحيد الجهد ضد حزب الله وحلفائه».

ويبرز في هذا السياق الدور الأساسي لـ «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» في بلورة مقاربات تتصل بلبنان، حيث طُرحت أفكار تعتبر أن انطلاق المفاوضات اللبنانية – “الإسرائيلية” المباشرة يشكّل مدخلاً لكسر حرم الاتصال بين اللبنانيين و”الإسرائيليين”. وبالتوازي، جرت اتصالات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية وفريق مجلس الأمن القومي ولوبيات في الكونغرس، من أجل صياغة طلب رسمي من الولايات المتحدة إلى لبنان بإلغاء القانون الذي يجرّم التواصل مع العدو.

وفي الداخل اللبناني، تظهر هذه المقاربات عبر محطات تشريعية متفرّقة، من بينها النقاشات التي رافقت إعداد مشروع قانون العفو المتّصل بالسجناء، حيث طرحت «القوات اللبنانية» ونواب آخرون أن يشمل العفو الذين فرّوا إلى “إسرائيل” بعد التحرير عامَ 2000، وهم في غالبيتهم من العملاء الذين تورّطوا في أعمال قتل ضد لبنانيين خلال فترة الاحتلال. وقد صيغت بعض الاقتراحات على شكل عفو يسمح بـ«عودة المُبعدين»، وهي لغة يمكن أن تستقطب عددًا أكبر من النواب المسيحيين، بمن فيهم نواب الكتائب والتيار الوطني الحر. غير أن الغاية من وراء الطرح، جعل العفو شاملًا للمُدانين بجرم الاتصال مع العدو، ما من شأنه إسقاط تهمة التعامل مع العدو كما هي الحال في عدد كبير من الدول العربية.

ويستهدف المشروع السماح لعدد من اللبنانيين، من ناشطين وأكاديميين وسياسيين غادروا لبنان وأقاموا علاقات مع العدو، سواء على شكل تعاون سياسي أو مشاركة أكاديمية أو تواصل عادي بالعودة إلى لبنان. فقد واجه هؤلاء مشكلات في إقاماتهم في الولايات المتحدة قبل أن تضطر وزارة الخارجية إلى منحهم إقامات خشية تعرّضهم للاعتقال في حال عادوا إلى لبنان. والواضح، أن الهدف هو إعادة كل هؤلاء إلى لبنان وقيادة حملة سياسية تدعو إلى التطبيع مع “إسرائيل”. وهو أمر يسعى فريق الصحناوي إلى جعله أمراً واقعاً من خلال إجراء منصات إعلامية يموّلها مقابلات مع مسؤولين “إسرائيليين”.

وفي موازاة ذلك، نقل أحد أعضاء الكونغرس الأميركي إلى ناخبيه من اللبنانيين في لقاء عُقد قبل أسبوعين، أن هناك ضغوطاً متصاعدة على الإدارة الأميركية لدفعها نحو فرض عقوبات على أيّ مسؤول لبناني، مدني أو عسكري أو قضائي، يتخذ إجراءات بحق أشخاص على خلفية تواصلهم مع “إسرائيل”.

 

المصدر: صحيفة الأخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.