●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزارة الطاقة أصدرت تسعيرة المولدات الخاصـة في شهـر أيلول 2026موقع صدى الضاحيةيقوم العدو بإحراق الممتلكات والأحراش في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال نفذت تفجيرًا في بلدة مجدل زونموقع صدى الضاحيةحركة حماس: تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من غزة يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدات نيستيرنويه وروبلينويه وفيسوكايا ياروغا في مقاطعة خاركوفموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في بلدة ميس الجبلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع التركية تُعلن تسليم قاعدة "بعشيقة" زليكان تدريجيًا للحكومة العراقية وفق الآلية المتفق عليهاموقع صدى الضاحيةوزارة الطاقة أصدرت تسعيرة المولدات الخاصـة في شهـر أيلول 2026موقع صدى الضاحيةيقوم العدو بإحراق الممتلكات والأحراش في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال نفذت تفجيرًا في بلدة مجدل زونموقع صدى الضاحيةحركة حماس: تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من غزة يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي" في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدات نيستيرنويه وروبلينويه وفيسوكايا ياروغا في مقاطعة خاركوفموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في بلدة ميس الجبلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع التركية تُعلن تسليم قاعدة "بعشيقة" زليكان تدريجيًا للحكومة العراقية وفق الآلية المتفق عليها

رسالة عهدٍ ووفاء في عيد الأضحى المبارك

27/05/2026 · مريم طالب الزين
رسالة عهدٍ ووفاء في عيد الأضحى المبارك

في ليلةٍ يختال فيها العيدُ بعبقِ التضحية، ويتردد في آفاقِها نداءُ “لبيك اللهم لبيك”، أقفُ وقفةَ الإجلالِ والخشوع أمام قاماتٍ شامخةٍ لم تعرف الانحناء، قادةٍ جعلوا من أرواحهم جسرًا للكرامة، ومن دمائهم منارةً لا تخبو.

إلى سيدي وقائدي الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره)، يا صاحبَ الرؤيةِ الثاقبةِ والقلبِ الذي يتسعُ لجراحِ المستضعفين؛ كنتم القائدَ الذي لم يغادرْ محرابَ الحكمةِ والجهاد.

لقد كنتم لنا السندَ في عواصفِ الزمان، والبوصلةَ التي تشيرُ أبدًا نحو القدس، واليدَ التي ترعى بذورَ المقاومةِ حتى أينعتْ عزةً وإباءً. إنَّ إرثكم هو النبراس الذي يضيء لنا عتمةَ الطرق، وعهدُنا لكم أن نظلَّ على جمرِ الثبات.

إلى سيدي وقائدي الشهيد السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليكم)، يا من جعلتم من اسمكم مرادفًا للانتصار، ومن صوتكم زلزالًا يزلزلُ عروشَ الطغاة. لقد كنتم سيدَ الميدانِ ولسانَ الحق، الحاضرَ في القلوبِ قبل الصفوف، والقائدَ الذي علمنا أنَّ الهزيمةَ فكرةٌ لا مكانَ لها في قاموسِ الأحرار.

رحلتم جسدًا، لكنَّ روحَ المقاومةِ التي نفختموها فينا أصبحتْ نهجًا لا يغيب، وسيفًا بتارًا لا يغمد، وذكراكم باقيةٌ ما بقيَ الحقُّ والعدل.

إلى سيدي وقائدي الشهيد السيد هاشم صفي الدين (رضي الله عنكم)، يا أيها القائدُ الذي لم يترددْ يومًا في نداءِ الواجب، الذي اتسمَ بالصمتِ المفعمِ بالعملِ، والوفاء الذي لا يعرفُ حدودًا.

لقد كنتم الصخرةَ التي تتكسرُ عليها المؤامرات، والظلَّ الذي يحمي ظهرَ المجاهدين، والقلبَ المحبَّ الذي احتضنَ المسيرةَ في أصعبِ مراحلِها. إنَّ دمكم الطاهرَ قد زادنا يقينًا بأنَّ الطريقَ الذي اخترتُموه هو طريقُ الخلودِ والكرامة.

إلى جميع القادة الأبطال، يا من سطرتم بدمائكم أنصعَ صفحاتِ التاريخ، يا مَن جعلتم من “العيد” مدرسةً في الفداء، ودرسًا في عزةِ النفسِ التي لا تُقهر. لقد كنتم الصدى الأصدق لصوت الحق في زمن الضجيج، والبوصلة التي لم تحِد عن قِبلة الأحرار. لقد خُلِّدتم في التاريخ أرواحًا تتنفسُ في صدرِ كلِّ صامدٍ، وتنبضُ في عروقِ كلِّ متمسكٍ بالكرامة.

إلى كوكبة الشهداء الأبرار، يا شامةَ العز على جبين هذه الأمة، لقد قدّمتم أرواحكم هدية العيد للوطن، وقربانًا في محرابِ الحق. إنَّ تضحياتكم ليست مجرد ذكريات، بل هي الدستورُ الذي نخطُّ به مستقبلنا، واليقينُ الساطع أبدًا، الذي لا يعرف إليه الباطل طريقًا.

إلى أهلنا الصامدين، يا أصحابَ القلوبِ التي لا تكلُّ ولا تملُّ، يا من تجرّعتم كأسَ التضحيةِ بصبرٍ جميل، يا أهلَنا الذين صمدوا في وجهِ الريحِ العاتية.

إنَّ عيدَنا الحقيقيَّ هو هذا الثباتُ الأسطوريُّ، وهذا الإيمانُ الراسخُ بأنَّ النصرَ وعدٌ إلهيٌّ لا ريبَ فيه. أنتم النورُ الذي يلفُّ حياتنا، والسرُّ الذي يجعلنا نقفُ اليومَ مرفوعي الهامةِ أمام العالم.

أنتم الأوتادُ التي تثبّتُ الأرضَ تحت أقدامنا، وأنتم عنوانُ الكبرياءِ الذي لا يلين. يا مَن ضحيتم بأغلى ما تملكون لأجلِ أمانِنا ووجودنا، إنَّ فجرَ النصرِ يتنفسُ بفضلِ صمودكم، وعيدنا ليس إلا انعكاسًا لنورِ صبركم الجميل.

عهدنا لكم جميعًا، في هذا العيد المبارك، أن نحفظَ الأمانة، وأن نكونَ حراسًا لهذا النهجِ الذي رويتموه بدمائِكم الزكية، حتى نلتقيَ في رحابِ النصرِ العظيم.

دمتم فخرًا للأمة، ودامت دماء الشهداء مشعلًا لا ينطفئ. وكل عام وأنتم في ذرى المجد والخلود.

ميرنا عطية-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.