𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!موقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةانتقال من الدفاع إلى الهجوم… إيران لأميركا: نحن مَن يحدّد قواعد اللعبةموقع صدى الضاحيةماذا يريد ترامب.. هل يصبح الزيدي عوناً ثانياً!
مقالات

أسعار الترابة تُحلّق… الطنّ بـ250 دولارًا ومطالب بفتح الاستيراد لكسر الأزمة

19/05/2026 · Zeinab Ouza

وصل سعر مبيع طن الإسمنت في السوق اللبنانية، اليوم، إلى 250 دولاراً مقارنة مع سعره الرسمي المحدّد من وزارة الصناعة بـ 91 دولاراً من ضمنها ضريبة القيمة المضافة. والمشكلة لا تقف هنا، إذ إن الكميات مفقودة من السوق أيضاً. هذه هي الحال قبل بدء ورشة الإعمار، فكيف سيكون السعر عند بدئها وارتفاع الطلب على مواد البناء بشكل غير مسبوق، في بلدٍ يستعدّ، عاجلاً أم آجلاً، لورشة إعمار هائلة ستحتاج إلى ملايين الأطنان من الإسمنت؟

لم يعد ملف المقالع والكسارات مجرّد سجال بيئي أو إداري مؤجّل. فالنقاش الدائر منذ سنوات بين وزارتي البيئة والصناعة والمؤسسات الرسمية المعنية، والشركات والناشطين، صار على عتبة مرحلة مختلفة: ضرورة تأمين مواد البناء لبلد تراكمت فيه عملية التدمير على مدى أكثر من سنتين، من دون تحويل إعادة الإعمار نفسها إلى باب جديد لجشع التجّار. وهذا يرتبط مباشرة بالتفاوتات في تصوّر المعالجة المتعلّقة بالمقالع والكسارات.

ففيما يصرّ جزء من الحكومة على إبقاء احتكار ثلاث شركات لصناعة الإسمنت بحجّة أنها صناعة وطنية، يبدو أن جزءاً آخر من الحكومة يسعى في المقابل إلى «تأديب» هؤلاء الذين يدمّرون البيئة، إذ إن الجزء الأساسي من النشاط المرتبط بهذه الصناعة، هو المقالع والكسارات التي يتمحور حولها اشتباك واسع أدّى إلى معالجة الملف بطريقة لا يُستخلص منها أي نتائج.

ما يحصل اليوم في سوق الإسمنت هو المؤشر الأساسي على الكارثة المقبلة.

فقد كان يكفي أن يتوقف عدد محدود من المقالع حتى يُخلق نقصٌ في مادة الإسمنت، وتبدأ الاحتكارات التجارية بممارسة لعبتها المفضّلة: رفع الأسعار.

وقد كشف بيان صادر عن شركة «ترابة سبلين» هذا الواقع بوضوح، بعدما أعلنت الشركة أنها تعمل «بطاقتها القصوى» لتلبية الطلب وضبط السوق عقب توقّف مصنعَي الإسمنت في الشمال.

 زينب بزي ـ ” الاخبار”