●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام: بدأنا بملاحقة الشركات المتهرّبة من تسديد الضريبة على القيمة المضافة وقد وجّهت وزارة المالية إنذارات إلى 107 شركات وهناك ملفات إضافية قيد المتابعة بمبالغ مقدّرة بين 200 و250 مليون دولار ونعمل على التحضير لدفعة جديدة من الإنذاراتموقع صدى الضاحيةسلام: لم نستحدث في مشروع موازنة عام 2027 أيّ ضريبة جديدة خلافاً لما جرى ترويجه من شائعات وأكاذيب وما قمنا به هو تعديل بعض الرسوم التي كانت لا تزال محتسبة على أساس أسعار صرف قديمةموقع صدى الضاحيةسلام: رفعنا مساهمة الموازنة في برنامج "أمان" إلى 70 مليون دولار ومع التمويل المنتظر من البنك الدولي سنزيد عدد العائلات المستفيدة خلال عام 2027 من نحو 100 ألف إلى 150 ألف عائلةموقع صدى الضاحيةسلام: من المعيب إدخال الاعتبارات الطائفية أو المناطقية في النقاش حول موازنات الصحة والشؤون الاجتماعية فهذه الخدمات حقّ للمواطن أياً تكن طائفته أو منطقته أو انتماؤه السياسيموقع صدى الضاحيةسلام: زدنا اعتمادات وزارة الصحة العامة في مشروع موازنة عام 2027 بنحو 16 في المئة مقارنة بالسنة الحالية لتعزيز تغطية كلفة الاستشفاء والدواء والرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن العائلاتموقع صدى الضاحيةسلام: من حقّ موظفي القطاع العام أن يعيشوا بكرامة فالموظف والعسكري والأستاذ يؤدّون خدمة عامة نستفيد منها جميعاًموقع صدى الضاحيةسلام: جزء كبير من زيادة الإنفاق في مشروع موازنة عام 2027 يُخصّص لتصحيح الرواتب التي فقدت قيمتها منذ عام 2019 وتبلغ الكلفة الإضافية للرواتب نحو مليار ومئتي مليون دولارموقع صدى الضاحيةسلام: إنّ ارتفاع حجم مشروع موازنة عام 2027 إلى نحو سبعة مليارات دولار يمثّل تحسّناً مهماً في قدرة الدولة على تمويل مشاريعها وخدماتها لكنه لا يعني أنّ لدينا فائضاً كافياً لتلبية جميع الحاجات المشروعة للمواطنينموقع صدى الضاحيةسلام: بدأنا بملاحقة الشركات المتهرّبة من تسديد الضريبة على القيمة المضافة وقد وجّهت وزارة المالية إنذارات إلى 107 شركات وهناك ملفات إضافية قيد المتابعة بمبالغ مقدّرة بين 200 و250 مليون دولار ونعمل على التحضير لدفعة جديدة من الإنذاراتموقع صدى الضاحيةسلام: لم نستحدث في مشروع موازنة عام 2027 أيّ ضريبة جديدة خلافاً لما جرى ترويجه من شائعات وأكاذيب وما قمنا به هو تعديل بعض الرسوم التي كانت لا تزال محتسبة على أساس أسعار صرف قديمةموقع صدى الضاحيةسلام: رفعنا مساهمة الموازنة في برنامج "أمان" إلى 70 مليون دولار ومع التمويل المنتظر من البنك الدولي سنزيد عدد العائلات المستفيدة خلال عام 2027 من نحو 100 ألف إلى 150 ألف عائلةموقع صدى الضاحيةسلام: من المعيب إدخال الاعتبارات الطائفية أو المناطقية في النقاش حول موازنات الصحة والشؤون الاجتماعية فهذه الخدمات حقّ للمواطن أياً تكن طائفته أو منطقته أو انتماؤه السياسيموقع صدى الضاحيةسلام: زدنا اعتمادات وزارة الصحة العامة في مشروع موازنة عام 2027 بنحو 16 في المئة مقارنة بالسنة الحالية لتعزيز تغطية كلفة الاستشفاء والدواء والرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن العائلاتموقع صدى الضاحيةسلام: من حقّ موظفي القطاع العام أن يعيشوا بكرامة فالموظف والعسكري والأستاذ يؤدّون خدمة عامة نستفيد منها جميعاًموقع صدى الضاحيةسلام: جزء كبير من زيادة الإنفاق في مشروع موازنة عام 2027 يُخصّص لتصحيح الرواتب التي فقدت قيمتها منذ عام 2019 وتبلغ الكلفة الإضافية للرواتب نحو مليار ومئتي مليون دولارموقع صدى الضاحيةسلام: إنّ ارتفاع حجم مشروع موازنة عام 2027 إلى نحو سبعة مليارات دولار يمثّل تحسّناً مهماً في قدرة الدولة على تمويل مشاريعها وخدماتها لكنه لا يعني أنّ لدينا فائضاً كافياً لتلبية جميع الحاجات المشروعة للمواطنين

عدوى جديدة تثير المخاوف.. والقلق يرافق ظهورها في لبنان: لا داعي للهلع!

26/02/2026 · مريم طالب الزين
عدوى جديدة تثير المخاوف.. والقلق يرافق ظهورها في لبنان: لا داعي للهلع!

في وقت تنتشر فيه أخبار عن ظهور نوع من الفطريات الجلدية في بعض الدول العربية ومنها لبنان مصدرها الهند، تصاعدت المخاوف حول مدى خطورتها وفعاليات العلاجات التقليدية، هذه الفطريات، التي تنتقل بالملامسة الجلدية أو بمشاركة الأغراض الشخصية، أثارت تساؤلات حول مقاومة بعض أنواعها للأدوية المعتادة.

في هذا الإطار، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية السابق، الدكتور عاصم عراجي، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “فطريات الجلد تُعدّ عدوى شائعة تسبب التهاب الجلد، وتنجم عن الإصابة بأنواع مختلفة من الفطريات، وظهور أنواع جديدة منها أمر وارد، ويحدث بين فترة وأخرى بحسب توافر البيئة المناسبة لانتشارها، هذه الحالات ليست جديدة، إذ إن علاجاتها معروفة منذ فترة طويلة، ونوعها ومضاعفاتها معروفة أيضًا لدى الأطباء”.

الفطريات الجلدية ليست خطيرة في معظم الحالات

وأوضح عراجي أن “في معظم الحالات، لا تُعدّ هذه الفطريات خطرة بشكل كبير، ولا تستدعي حالة من الهلع أو الخوف المفرط، إلا أن الخطورة قد تزداد إذا ظهرت في أماكن حساسة من الجسم، مثل التهابات الصمّامات القلبية أو لدى المرضى الذين لديهم صمّامات مركّبة، إذ قد تؤدي حينها إلى مضاعفات تستدعي علاجًا دقيقًا بأدوية قوية وحساسة، قد يكون لها بعض الآثار الجانبية، لكن استخدامها يصبح ضروريًا في هذه الحالات”.

الوقاية والنظافة أساس الحماية

وطمأن المواطنين قائلاً: “لا داعي للقلق المبالغ فيه، سواء ظهرت الحالات في الهند أو في أي بلد آخر، لأن طرق الوقاية معروفة إلى حدّ كبير، وكما يُقال دائمًا، “النظافة من الإيمان”، وهي ليست مجرد مقولة بل مبدأ صحي أساسي، فالنظافة الشخصية والعامة تبقى من أهم وسائل الوقاية، وقد لاحظنا خلال جائحة كورونا أن معظم التوجيهات الصحية كانت تركز على النظافة والتعقيم، والأمر نفسه ينطبق على الفطريات، وسائل الوقاية معروفة، وكذلك طرق التشخيص والعلاج، وبالتالي لا داعي لتضخيم الموضوع أو التعامل معه بهلع”.

مقاومة بعض الفطريات للأدوية لا تعني فشل العلاج

وأضاف: “أما بالنسبة لما يُقال عن أن بعض هذه الفطريات لا تستجيب لمضادات الفطريات التقليدية وتنتقل عبر التلامس الجلدي، فمن المعروف طبيًا أن بعض الحالات تستجيب لأدوية معينة وأخرى لا، لوجود مقاومة ضد الدواء، هذا لا يعني أن الأدوية المتوافرة لم تعد فعّالة، بل إن الغالبية العظمى من الحالات تستجيب للعلاج المناسب عند تشخيصها بشكل صحيح، المهم هو المتابعة الطبية وعدم استخدام الأدوية عشوائيًا، لأن سوء الاستخدام قد يساهم في زيادة المقاومة”.

وختم عراجي بالقول: “الصورة العامة مطمئنة، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق الكبير، مع التأكيد دائمًا على أهمية الوقاية والنظافة والمتابعة الطبية عند الحاجة”.

ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.