●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | جيش العدو أطلق قذائف مضيئة في أجواء بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدفعية جيش العدو استهدفت محيط محطة تكرير مياه الصرف الصحي وسط سهل مرجعيون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية جيش العدو استهدفت المنطقة بين بلدتَيْ حداثا وحاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو ألقى قنابل دخانية فوق بلدة بيوت السياد وقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوبًاموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء أقرّ مشروع قانون موازنة 2027موقع صدى الضاحيةمرقص: الغاء بعض الوظائف في وزارة الصحة العامة في إطار الإصلاحات الحكوميةموقع صدى الضاحيةمرقص: الموافقة على مشروع قانون لدعم السائقين العموميين وتعديل التعويضات العائليةموقع صدى الضاحيةوزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: إقرار مشروع إنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة والصناعات التكنولوجيةموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | جيش العدو أطلق قذائف مضيئة في أجواء بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدفعية جيش العدو استهدفت محيط محطة تكرير مياه الصرف الصحي وسط سهل مرجعيون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية جيش العدو استهدفت المنطقة بين بلدتَيْ حداثا وحاريص جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو ألقى قنابل دخانية فوق بلدة بيوت السياد وقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوبًاموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء أقرّ مشروع قانون موازنة 2027موقع صدى الضاحيةمرقص: الغاء بعض الوظائف في وزارة الصحة العامة في إطار الإصلاحات الحكوميةموقع صدى الضاحيةمرقص: الموافقة على مشروع قانون لدعم السائقين العموميين وتعديل التعويضات العائليةموقع صدى الضاحيةوزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: إقرار مشروع إنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة والصناعات التكنولوجية

البنزين يرتفع… و«السرفيس» يقفز 50%!

19/02/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
البنزين يرتفع… و«السرفيس» يقفز 50%!

ساعات قليلة بعد إقرار الحكومة زيادة الرسوم على صفيحة البنزين بقيمة 300 ألف ليرة، بدأت انعكاسات القرار تظهر مباشرة في قطاع النقل، حيث رفع عدد من السائقين تعرفة «السرفيس» بنسبة 50% من 200 ألف إلى 300 ألف ليرة، ما أثار اعتراضات واسعة بين الركاب، في ظل غياب قرار رسمي يحدد التسعيرة الجديدة.

رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس أعلن رفضه للزيادة، مؤكداً أن وزارة الأشغال وحدها تحدد التعرفة، ومعتبراً أن السلطة تموّل عجزها من جيوب المواطنين بدلاً من إقرار خطة دعم فعلية لقطاع النقل. كما حذر من خطوات تصعيدية إذا استمر الضغط على السائقين والعاملين في القطاع.

السائقون من جهتهم أكدوا أنهم غير مستفيدين من ارتفاع سعر البنزين، لأن أي زيادة تنعكس عليهم مباشرة عبر ارتفاع كلفة التشغيل والصيانة وقطع الغيار، إضافة إلى كلفة المعيشة.

ووجدوا أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما رفع التعرفة ومواجهة غضب الركاب، أو إبقاؤها كما هي وتكبّد خسائر.

في المقابل، بدا الركاب الأكثر تضرراً، إذ تضاعفت كلفة تنقلهم اليومية بشكل كبير. بعض الموظفين سيضطرون لدفع ما يقارب نصف رواتبهم بدل نقل، فيما بات طلاب الجامعات والمدارس يفكرون في تقليص حضورهم أو البحث عن بدائل كالمشاركة في السيارات.

وشكا مواطنون من فوضى في التسعير، حيث يحدد كل سائق تعرفة مختلفة مستفيداً من غياب الرقابة.

الخلاصة أن زيادة المحروقات لم تبقَ إجراءً مالياً معزولاً، بل تحولت سريعاً إلى أزمة اجتماعية وضعت السائقين والركاب في مواجهة مباشرة، وفتحت الباب أمام موجة جديدة من الغلاء قد تطال مختلف السلع والخدمات، وسط غياب رؤية حكومية واضحة لاحتواء التداعيات.

يارا عبود – الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.