ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، عن قيام شركات للاحتلال، بتطوير وبيع أدوات سيبرانية، تتيح اختراق أنظمة داخل المركبات، لأغراض استخبارية، وأطلقت عليه استخبارات داخل المركبات ” CARINT”.
ولفتت الصحيفة في تقرير الأحد، إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار توسيع تقنيات الاستخبارات بالتوازي مع الذكاء الاصطناعي، وباتت السيارات الحديثة، أقرب إلى حواسيب متنقلة متصلة بالتخزين السحابي، وهو ما يفتح الباب أمام تصاعد مخاطر متعلقة بالخصوصية والأمن.
ولفتت إلى أن شركة توكا، طورت منتجا استخباريا، تم بيعه بالفعل، يمكن من خلاله اختراق نظام الوسائط المتعددة في السيارة، وتحديد موقعها الجغرافي، وتتبع تحركاتها، إضافة إلى تفعيل كاميرا السيارة ومايكروفون سماعة الرأس للتنصت على السائق دون عمله.
وأشارت إلى أن شركة ريزون تمتلك منتجا يخترق سماعة الرأس داخل المركبة، ويتتبع السائق حتى بالاستناد إلى بيانات ضغط الإطارات.
ولفتت الصحيفة إلى أن شركة أتيروس تعد من بين الشركات التي طورت أدوات استخبارات داخل المركبات.
وفي السياق ذاته، تعمل شركة إلتا التابعة للصناعات الجوية للاحتلال، على تطوير منتج مماثل، بحسب ما ورد في التقرير.
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




