تقدم النائب عبد العزيز الصمد، من أهالي طرابلس، “وخصوصًا المتضررين من فاجعة انهيار المبنى، بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة، سائلًا الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى، والصبر لعائلاتهم في هذا المصاب الأليم”.
واعتبر في بيان ان “ما جرى ليس حادثًا عابرًا ولا قضاءً وقدرًا، بل نتيجة سنوات طويلة من الإهمال الرسمي، وغياب الرقابة، وترك الأبنية الآيلة للسقوط تحت رحمة الفقر والعجز، في مدينة أنهكها الحرمان وتُركت تواجه مصيرها وحدها”.
ودعا “الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، وفتح تحقيق شفاف وجدي يحدّد المسؤوليات بلا استثناء، واتخاذ إجراءات فورية لحصر الأبنية المهددة بالانهيار وتأمين السلامة لأهلنا، بدل الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الكوارث”.
وختم: “طرابلس ليست مدينة منسية ولا أهلها مواطنين من درجة ثانية.
كرامة الناس وأرواحهم خط أحمر، وأي تقاعس أو تهاون هو شراكة في الجريمة.
رحم الله الضحايا، وحمى طرابلس وأهلها من المزيد من الإهمال والوجع”.