صدر عن حركة حماس أنها أجرت قيادة الحركة اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية، أكدت خلالها رفضها وإدانتها لاستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة بذريعة وأكاذيب باطلة.
وحمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عدم التوصل إلى حل لقضية المقاومين في رفح المتواجدين في مناطق خاضعة لسيطرته.
ثم حذّر رئيس الحركة في غزة د. خليل الحية من تداعيات الجرائم والمجازر المتواصلة والخروقات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الختام شددت الحركة على أن التزام المقاومة بالاتفاق مرهون بإلزام الاحتلال به ووقف جرائمه وعدوانه المستمر.