●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةرئيس الحكومة نواف سلام يصل إلى سراي النبطيةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي من المسجد الأقصى المبارك ويؤدون طقوسًا تلموديةموقع صدى الضاحيةتحرك لقوات الاحتلال في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل منطقة راس الظهر ترافق مع قصف مدفعي استهدف عدد من المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشةموقع صدى الضاحيةجنود الاحتلال يعتدون على الفلسطينيين لمنعهم من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يومموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: قتيل ومصاب بجروح متوسطة جراء تحطم طائرة "إسرائيلية" قرب "وادي قرع"موقع صدى الضاحيةرئيس الحكومة نواف سلام يصل إلى سراي النبطيةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي من المسجد الأقصى المبارك ويؤدون طقوسًا تلموديةموقع صدى الضاحيةتحرك لقوات الاحتلال في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل منطقة راس الظهر ترافق مع قصف مدفعي استهدف عدد من المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشةموقع صدى الضاحيةجنود الاحتلال يعتدون على الفلسطينيين لمنعهم من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يومموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: قتيل ومصاب بجروح متوسطة جراء تحطم طائرة "إسرائيلية" قرب "وادي قرع"

هل يتحقّق وعد إقفال وزارة المهجرين؟ وما مصير الموظّفين؟

16/01/2026 · زينب حسن اوزا
هل يتحقّق وعد إقفال وزارة المهجرين؟ وما مصير الموظّفين؟

اقترب موعد انتهاء عهد حكومة “الإصلاح والإنقاذ”، إذ، تفصلنا حوالى أربعة أشهر عن الانتخابات النّيابيّة إذا ما حصلت في موعدها. ومع بدء تنفيذ الوزراء مهامّهم في العام الماضي، توالت الوعود، بعضها نُفّذ، وبعضها الآخر لا يزال في ثلاجة الانتظار، لأسباب مختلفة. ومع انطلاق أعمال هذه الحكومة أيضاً، برز وعدٌ، قديم – جديد، بإقفال وزارة المهجّرين. فما مصير هذه الوزارة؟

يُؤكّد وزير المهجرين ووزير الدّولة لشؤون التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ كمال شحادة أنّه “بالنّسبة إلى مصير وزارة المهجرين، ستأخذ الأمور مجراها القانونيّ والطبيعيّ، بعد التّأكّد من تأمين التّعويضات للطّلبات المحقّة كافّة، وفقاً للقوانين المرعيّة الإجراء”.

ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “تبعاً لذلك، سنتقدّم إلى مجلس الوزراء بمشروع قانون لإقفال وزارة المهجرين، مقروناً بتقرير واضح يُبيّن العدد وأنواع الطّلبات المتبقّية، مع طلب تعديل التّعويضات والمساعدات لتتلاءم قيمتها مع ما دُفِعَ للطّلبات المكتملة سابقاً، من أجل إقراره وإحالته وفقاً للأصول، على مجلس النواب”، آملاً بـ”أن تكون هذه المرّة الأخيرة التي تضمّ فيها أي حكومة وزارةً للمهجرين”.

ما هي أبرز الملفّات العالقة؟ يقول شحادة: “وزارة المهجرين أُنشِئت عام 1993 بعد الحرب الأهليّة، لمتابعة الملفّات المتعلّقة بمهجّري الحرب اللّبنانيّة، وبالتّالي، فإنّ هذه الوزارة أنجزت ما يقارب 90 في المئة من مهامّها”، لافتاً إلى أنّ “أبرز الملفّات العالقة هي ملفّ في بلدة كفرسلوان – المتن، وملفّ في بلدة حيلان قضاء زغرتا، وملفّ في منطقة حوارة – الشّمال”.

ويُتابع: “لا يمكن الإنكار أنّ هذه الملفّات وسواها بحاجة إلى مبلغ ماليّ لحلحلتها”، مُشيراً إلى أنّه “لم تُخصَّص لوزارة المهجرين أي ميزانيّة في موازنات الحكومات السّابقة منذ العام 2017”.

مع إقفال الوزارة، إذا حصل، يُطرح سؤال حول مصير الموظّفين فيها، وفي هذا السّياق، يكشف شحادة عن “نقل العديد من الموظّفين الى إدارات عامّة أخرى”، لافتاً إلى أنّه “عند إقفال الوزارة، سيُنقَل الموظّفون إلى دوائر حكوميّة أخرى، حيث تكون هناك حاجة إليهم”، لافتاً إلى “إعداد دورة تدريب على استخدام التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ لزهاء 120 موظّفاً من الوزارة ومن الصّندوق المركزي لوزارة المهجرين، لمساعدتهم على التّأقلم في دوائر ومؤسّسات أخرى”.

إذاً، هل يفعلها الوزير كمال شحادة ويطوي صفحة وزارة المهجرين؟ الأمر بحاجة إلى البتّ بالملفّات العالقة، لذا، يجب تخصيص ميزانيّة للوزارة كي يتحقّق هذا الوعد.

رينه أبي نادر ـ  Mtv

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.