𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الخبراء الأميركيون والصهاينة يعملون جنبًا إلى جنب مع العدو السعوديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: شعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي وموقفه كان فاعلًا للتصدي للعدوان الغاشم والسعودي يصيح ويستنجد بالآخرينموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الضباط السعوديون هم مَن يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطنموقع صدى الضاحيةالشيخ القطان: واجب السلطة والحكومة أن تشعرا أكثر بالمواطن لأن الفقر بات مُدْقِعًاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبًا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونيةموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيدموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبناموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تقصف شرق منطقة "أرض الغصين" شمال مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الخبراء الأميركيون والصهاينة يعملون جنبًا إلى جنب مع العدو السعوديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: شعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي وموقفه كان فاعلًا للتصدي للعدوان الغاشم والسعودي يصيح ويستنجد بالآخرينموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الضباط السعوديون هم مَن يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطنموقع صدى الضاحيةالشيخ القطان: واجب السلطة والحكومة أن تشعرا أكثر بالمواطن لأن الفقر بات مُدْقِعًاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبًا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونيةموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيدموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبناموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تقصف شرق منطقة "أرض الغصين" شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة

الخسائر الناجمة عن الكوارث تتراجع في 2025.. لكن الوضع لا يزال «مقلقاً»

13/01/2026 · مريم طالب الزين
الخسائر الناجمة عن الكوارث تتراجع في 2025.. لكن الوضع لا يزال «مقلقاً»

انخفضت خسائر الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم بشكل حاد إلى 224 مليار دولار في عام 2025، وفق ما أعلنت شركة إعادة التأمين «ميونيخ ري»، التي حذرت مع ذلك من استمرار التوقعات «المقلقة» المرتبطة بالظواهر الجوية المتطرفة الناجمة على الأرجح عن تغيّر المناخ.

وتعكس هذه الأرقام انخفاضاً بنسبة 40% تقريباً مقارنةً بالعام السابق، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم تعرض الولايات المتحدة لأي إعصار لأول مرة منذ سنوات.

مع ذلك، أشارت «ميونيخ ري»، وهي شركة ألمانية متخصصة في قطاع التأمين، إلى أن «الصورة العامة لا تزال مقلقة في ما يتعلق بالفيضانات والعواصف الشديدة وحرائق الغابات في عام 2025».

وذكرت «ميونيخ ري» في تقريرها السنوي عن الكوارث أن حرائق لوس أنجليس في كانون الثاني كانت الكارثة الأكثر تكلفة في العام، إذ بلغت الخسائر الإجمالية 53 مليار دولار، منها حوالى 40 مليار دولار من الخسائر التي تغطّيها شركات التأمين.

وتوقفت الشركة عند عدد الظواهر المتطرفة التي يُرجّح أن يكون تغيّر المناخ قد أثّر فيها عام 2025، مشيرةً إلى أن إفلات العالم من خسائر أكبر كان من قبيل الصدفة البحتة.

وفي الشهر الماضي، أعلنت «سويس ري»، وهي شركة رائدة أخرى في قطاع إعادة التأمين، عن انخفاض كبير في خسائرها لعام 2025، إذ بلغت في المجمل 220 مليار دولار.

وبحسب تقرير «ميونيخ ري»، بلغت الخسائر المؤمّن عليها لعام 2025 نحو 108 مليارات دولار، في انخفاض حاد أيضاً مقارنةً بالعام السابق.

حرائق وزلازل

تُعدّ التكاليف التراكمية للكوارث الصغيرة، كالفيضانات المحلية وحرائق الغابات، الأكثر تأثيراً حالياً، حيث بلغت الخسائر الناجمة عن هذه الكوارث 166 مليار دولار العام الماضي، وفق «ميونيخ ري».

وبعد حرائق لوس أنجليس، كانت الكارثة الأكثر تكلفة هذا العام هي الزلزال المدمر الذي ضرب بورما في آذار، والذي يُقدّر أنه تسبب في خسائر بلغت 12 مليار دولار، لم يُغطَّ منها سوى جزء ضئيل.

وبلغت الخسائر الإجمالية في الولايات المتحدة، على مستوى المناطق، 118 مليار دولار، منها 88 مليار دولار مُغطّاة بالتأمين، في مبلغ قريب من تقديرات منظمة «كلايمت سنترال» الأميركية غير الربحية للخسائر الإجمالية البالغة 115 مليار دولار.

كذلك، بلغت خسائر منطقة آسيا والمحيط الهادئ حوالي 73 مليار دولار، لكن لم يُغطَّ منها سوى 9 مليارات دولار، وفق التقرير.

من جهتها، شهدت أستراليا ثاني أسوأ الأعوام من حيث إجمالي الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية منذ عام 1980، وذلك بسبب سلسلة من العواصف الشديدة والفيضانات.

وبلغت خسائر أوروبا 11 مليار دولار. أما الكوارث الطبيعية في إفريقيا فقد تسببت في خسائر بقيمة 3 مليارات دولار، لم يُغطَّ منها سوى أقل من خُمسها.

الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.