𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الأوسط ووفدًا من مُصدّري الموزموقع صدى الضاحيةمسيّرة تابعة للعدو تلقي قنبلة بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط الشجاعية شرقي غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف أطراف برعشيت لجهة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةنقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي: المطالب المعيشية خط أحمر والكرامة العمالية مسؤولية لا تحتمل الإهمالموقع صدى الضاحيةمصابة بنيران جيش الاحتلال جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف بيت ليف وزبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: قصف مدفعي صهيوني يستهدف الخيام ويحمر الشقيفموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمنموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الأوسط ووفدًا من مُصدّري الموزموقع صدى الضاحيةمسيّرة تابعة للعدو تلقي قنبلة بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط الشجاعية شرقي غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني استهدف أطراف برعشيت لجهة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةنقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي: المطالب المعيشية خط أحمر والكرامة العمالية مسؤولية لا تحتمل الإهمالموقع صدى الضاحيةمصابة بنيران جيش الاحتلال جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف بيت ليف وزبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: قصف مدفعي صهيوني يستهدف الخيام ويحمر الشقيفموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن

بحر لبنان يغرق بالنفايات.. وهؤلاء أبرز المتضررين

12/01/2026 · زهراء حسن العطار
بحر لبنان يغرق بالنفايات.. وهؤلاء أبرز المتضررين

رغم هدوء الشواطئ في الشتاء وقلة الزوار، يبقى البحر يعاني من تلوث مستمر ومؤثر على كل من البيئة البحرية وصحة الإنسان والاقتصاد الساحلي.

النفايات البلاستيكية، بقع الزيت، ومياه الصرف الصحي لا تختفي مع انخفاض الحركة على الشواطئ، بل تستمر في التأثير على الأسماك والكائنات البحرية.

قال الخبير البيئي الدكتور سمير الخطيب”إن مياه الصرف الصحي ما زالت تُصرف مباشرة إلى البحر في مناطق عدة، حاملة البكتيريا والمواد العضوية الضارة.

حتى خلال الشتاء، تستمر هذه المشكلة بسبب الأعطال المستمرة في بعض محطات المعالجة، ما يجعل البحر يواجه تهديدًا دائمًا”.

وتابع: “هذه المياه تسبب نفوق أنواع بحرية أساسية، ما يخلل التوازن البيئي ويؤثر على السلسلة الغذائية البحرية بأكملها”.

وأضاف: “أي إهمال طويل سيؤدي إلى فقدان موارد بحرية حيوية، ويؤثر على صحة الإنسان عندما نتناول الأسماك الملوثة”.

ولم تتوقف المخاطر عند مياه الصرف فقط، بل النفايات البلاستيكية مستمرة في البحر طوال الشتاء.

قالالخطيب: “ثلاثة أرباع المخلفات التي تُجمع على الشواطئ هي من البلاستيك، وهذه المواد تبقى على الأمواج وعلى الشواطئ حتى بعد انتهاء الموسم الصيفي”.

وأفاد بأن “الأسماك والطيور البحرية تتغذى على هذه القطع، ما يؤدي إلى اختناقها وتقليل التنوع البيولوجي.

تراكم هذه النفايات يجعل الشواطئ أقل جذبًا للزوار، ما يؤثر على السياحة الشتوية ويضغط على دخل أصحاب المطاعم والمقاهي على الساحل”.

وأكد “أن إذا لم نتعامل مع هذه المشكلة بسرعة، فإن آثارها ستكون طويلة الأمد على البيئة والاقتصاد المحلي”.

ولم يغفل الخطيب الحديث عن التلوث الصناعي والزراعي: قال: “المصانع والمزارع ما زالت تصرف نفاياتها الكيميائية والأسمدة والمبيدات في الأنهار والبحر، مسببة تراكم المعادن الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم”.

وتابع: “هذه المعادن تصل إلى الإنسان عند تناول الأسماك، وتشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة. كما أنها تقلل من جودة المنتجات البحرية، ما يزيد الضغط على الصيادين والمطاعم الساحلية”.

وأضاف: “استمرار هذا الوضع سيؤثر على الاقتصاد الساحلي ويزيد صعوبة الصيد، خاصة في الشتاء عندما تقل الأسماك أصلاً”.

ورأى “أن غياب الرقابة وتطبيق القوانين ضعيف جدًا”.

قال: “القوانين موجودة لحماية البيئة، لكن تطبيقها متأخر وغير كافٍ، وعدد محطات معالجة مياه الصرف قليل”.

وتابع: “البديل هو وضع استراتيجيات واضحة تشمل مراقبة المصانع، تحديث محطات المعالجة، وحملات توعية مستمرة للجمهور والصيادين”.

وأضاف: “العمل المشترك بين الدولة والمجتمع المدني والصيادين وأصحاب المصالح الساحلية هو السبيل الوحيد لإنقاذ البحر”.

يبقى واضحًا أن التلوث البحري في لبنان ليس موسميًا، بل أزمة مستمرة طوال السنة.

مياه الصرف، البلاستيك، والمعادن الثقيلة تهدد البيئة البحرية وصحة الإنسان، كما تضغط على أصحاب المصالح الساحلية والصيادين.

حماية السواحل اللبنانية تتطلب إجراءات صارمة، تطبيقًا فعليًا للقوانين، وحملة توعية دائمة، مع تعاون كل الأطراف المعنية لضمان استمرار الحياة البحرية والموارد الطبيعية حتى في أكثر الشهور برودة.

المصدر: لبنان ٢٤ (آية الحاج )

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.