𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصةموقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصة
أخبار عالمية

يمثل الموت ويخدع أعداءه… قصة ثعبان غير مؤذٍ

10/01/2026 · Shaimaa karakalla

 في الغابات والحقول والسواحل الممتدة من شرق الولايات المتحدة إلى كندا، يعيش ثعبان غير مؤذٍ اكتسب لقبًا لافتًا هو “ثعبان الزومبي”، ليس بسبب خطره، بل بسبب قدرته المدهشة على التمثيل… حتى الموت.

هذا الثعبان، الذي لا يشكّل أي تهديد للإنسان، يعتمد مجموعة من الخدع الدفاعية الذكية للبقاء على قيد الحياة.

يبلغ طول البالغين عادة بين 20 و33 بوصة، وقد يصل أحيانًا إلى نحو 46 بوصة، وتتنوع ألوانه بين البني والأصفر، مع أنف مقلوب مميّز يساعده على البحث عن فرائسه، خصوصًا الضفادع.

عند الإحساس بالخطر، يبدأ العرض الأول: ينفخ رأسه ورقبته على طريقة الكوبرا، يطلق فحيحًا عاليًا، يهز ذيله، ويوجّه ضربات وهمية بفمه المغلق في محاولة لترهيب المفترس.

وإذا لم تنجح هذه المسرحية، ينتقل إلى المشهد الأخير… يقلب جسده على ظهره، يخرج لسانه، تتجمّد عيناه، ويبقى ساكنًا تمامًا وكأنه جثة هامدة.

هذا السلوك يُعرف علميًا باسم التظاهر بالموت (thanatosis)، وهو نادر نسبيًا بين الثعابين، لكنه يشكّل لدى هذا النوع سلاحًا فعّالًا لإقناع الأعداء بأن الفريسة لم تعد صالحة للأكل.

في دورة حياته، تضع الأنثى ما بين 8 و40 بيضة خلال شهري نيسان وأيار، وتفقس بعد نحو شهرين، ليبدأ الصغار حياتهم مستقلين بسرعة.

ويتغذّى الثعبان أساسًا على ضفادع تحتوي على سموم خفيفة، بينما تبقى لدغاته نادرة وغير خطيرة على البشر.

يكثر ظهور “ثعبان الزومبي” في فصل الربيع، ما يوفّر فرصة نادرة لمشاهدة واحدة من أذكى حيل البقاء في عالم الطبيعة.

فالزومبي هنا ليس خرافة، بل درس حيّ في كيف يمكن للكائنات أن تتقن فن التمثيل… فقط لتنجو.