𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
أخبار لبنان

ميقاتي: الاستشارات النيابية أصبحت من الماضي والحكومة مطالبة بمواصلة عملها

06/01/2026 · Zaynab wehby
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

ميقاتي: ملف الاستشارات النيابية أصبح من الماضي والحكومة مدعوة لمواصلة عملها

صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي البيان الآتي:

كثر في الأيام الأخيرة الحديث عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزمة التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام.

وكما بات معلومًا، ترافقت بعض الشهادات النيابية الأخيرة أمام مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار مع سلسلة من التصريحات والاجتهادات التي اختلط فيها المعطى الدستوري بالموقف السياسي، فضلًا عن اعتبارات متعددة ومتشعبة.

وانطلاقًا من النهج الذي اعتمدته طوال مسيرتي السياسية، والقائم على عدم الدخول في سجالات ونقاشات عقيمة، وحرصًا على عدم تفاقم الجدل القائم، يهمني أن أوضح أن موضوع الاستشارات النيابية، وما رافقه من ملابسات أفضت إلى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي، وأنني لست معنيًا، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف أو في ما ارتبط به.

إن الحكومة الحالية، الحائزة على ثقة مجلس النواب، مدعوّة إلى مواصلة عملها وتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري وفي اجتماعاتها الرسمية، ولا سيما لجهة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والاستجابة للمطالب الحياتية والعمالية والنقابية المتراكمة، إضافة إلى إيجاد حلول للملفات الشائكة والمزمنة.

وإذ أنتهز هذه المناسبة لأشكر جميع من عبّروا عن تعاطفهم وتضامنهم، أؤكد أننا، بإذن الله، سنبقى معًا في مختلف المحطات الوطنية، سواء كنا في موقع السلطة أم خارجها. ويبقى الأساس أن نتعاون جميعًا لحماية وطننا، وصون سيادته، وحفظ كرامة شعبه، وبناء مؤسساته، وصياغة مستقبله الواعد.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.