𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلمًا إسلاميًا لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنهاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الخبراء الأميركيون والصهاينة يعملون جنبًا إلى جنب مع العدو السعوديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: شعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي وموقفه كان فاعلًا للتصدي للعدوان الغاشم والسعودي يصيح ويستنجد بالآخرينموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الضباط السعوديون هم مَن يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطنموقع صدى الضاحيةالشيخ القطان: واجب السلطة والحكومة أن تشعرا أكثر بالمواطن لأن الفقر بات مُدْقِعًاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبًا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونيةموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيدموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبناموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلمًا إسلاميًا لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنهاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الخبراء الأميركيون والصهاينة يعملون جنبًا إلى جنب مع العدو السعوديموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: شعبنا اتجه للرد بالمثل بقصف العمق السعودي وموقفه كان فاعلًا للتصدي للعدوان الغاشم والسعودي يصيح ويستنجد بالآخرينموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: الضباط السعوديون هم مَن يقودون من المحافظات اليمنية لاجتياح ما بقي من الوطنموقع صدى الضاحيةالشيخ القطان: واجب السلطة والحكومة أن تشعرا أكثر بالمواطن لأن الفقر بات مُدْقِعًاموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبًا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونيةموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيدموقع صدى الضاحيةالسيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبنا

فيضانات وزلازل وحرائق.. كوارث هزت الأرض في 2025

29/12/2025 · شيماء عبد الكريم كركلا
فيضانات وزلازل وحرائق.. كوارث هزت الأرض في 2025

شهد عام 2025، موجة قاسية من الكوارث الطبيعية التي أودت بحياة الآلاف وتسببت بخسائر بشرية ومادية جسيمة، إضافة إلى تدمير واسع للبنى التحتية في عدد من الدول، فضلاً عن حوادث الطيران وغيرها.

وفي ما يلي أبرز ما شهده العالم من كوارث مع اقتراب انتهاء عام 2025:

شهدت ولاية واشنطن الأميركية في منتصف ديسمبر فيضانات عارمة اجتاحت مقاطعة سكاجيت، وأغرقت بلدات كاملة مثل سوماس وهاميلتون، حيث تضرر نحو 75% من منازل سوماس، واضطر أكثر من 100 ألف شخص لإخلاء منازلهم.

أما في إندونيسيا، فأدت الفيضانات والانهيارات الأرضية أوائل ديسمبر إلى مقتل 846 شخصًا وفقدان 547 آخرين، فيما لحقت أضرار جسيمة بآلاف المنازل والغابات والمساحات الزراعية.

وكذلك شهدت ولاية كاليفورنيا الأميركية، في يناير حرائق غابات هائلة أتت على آلاف الهكتارات ودمرت أحياء كاملة في محيط لوس أنجلوس، متسببة بمقتل أكثر من 16 شخصًا وإصابة المئات، فيما قدّرت الخسائر الاقتصادية بما بين 135 و150 مليار دولار.

أما جنوب تايلاند، فشهد في نوفمبر فيضانات غير مسبوقة غمرت مدينة هات ياي، وارتفع منسوب المياه إلى 3 أمتار في بعض المناطق، ما أجبر السكان على تسلق الأشجار وأعمدة الكهرباء للنجاة، وامتد تأثير الكارثة ليشمل 10 محافظات.

كما ضرب جنوب الفلبين زلزالان قويان بلغت شدتهما 7.4 و6.8 درجة على مقياس ريختر بفاصل 12 ساعة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 300 آخرين وتضرر آلاف المنازل.

وتعرض شرق أفغانستان في الشهر نفسه لزلزال قوي أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص وإصابة 3000 آخرين، مع دمار واسع في الأبنية السكنية.

كما شهدت شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية في 30 يوليو/تموز زلزالًا عنيفًا بلغت قوته 8.8 درجة، هو الأقوى منذ عام 1952، وتبعته موجات تسونامي وصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، إضافة إلى نحو 50 هزة ارتدادية.

وفي ميانمار، تسبب زلزال بقوة 7.7 درجة في 28 آذار بوفاة أكثر من 3470 شخصًا وإصابة 4671 آخرين، مع أضرار واسعة طالت الأبنية والبنى التحتية داخل البلاد وفي دول مجاورة شعرت بالهزة.

حوادث الطيران
أما بالنسبة لحوادث الطيران فأبرزها كارثة طائرة “إير إنديا 171” الهندية من طراز بوينغ 787 دريم لاينر، والتي تحطمت في 12 حزيران/يونيو بعد 32 ثانية على إقلاعها من مطار أحمد آباد في الهند في طريقها إلى لندن غاتويك.

ووثقت لقطات اللحظات الأخيرة للطائرة، بعد ثوان على إقلاعها، حيث ارتفعت عن الأرض مسافة بسيطة، وما لبثت أن هوت مجددا، لتصطدم بأبنية وسكن جامعي، وتتحول إلى كتلة من اللهب فورا.

وبحسب التقارير الرسمية ونتائج التحقيق، تعرضت الطائرة لخلل في المحركات، وفقدان قوة الدفع التي ترفعها في الجو، بسبب انتقال مفاتيح التحكم في الوقود إلى وضع الإيقاف، لمدة 3 ثوان بعد الإقلاغ ما أدى إلى توقف المحركين وفقدان الدفع فيهما.

فيما كان على متن الرحلة 242 شخصا، هم 230 مسافرا، و12 من أفراد الطاقم، ورغم قوة الارتطام القاتلة للطائرة، إلا أن أحد الركاب نجا من الحادثة ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أما الضحايا على الأرض، فقد سجل مقتل 19 وإصابة 67 آخرين نتيجة سقوط حطام الطائرة على حرم كلية الطب في أحمد آباد.

وكان الحادث مؤشرا صادما لشركة بوينغ إذ يعتبر السقوط الأول لطراز بوينغ 787 دريم لاينر منذ دخولها الخدمة، والتي تعد من أحد طائراتها.

كما اختفت طائرة “بيرنغ إير فلايت” 445 في 6 شباط/فبراير، وهي طائرة ركاب صغيرة من طراز سيسنا 208 بي، خلال رحلة من أونالاكيت إلى نومي، فوق بحر بيرينغ في آلاسكا بالولايات المتحدة. وفقد الاتصال بالطائرة فوق المياه الباردة واختفت عن شاشة الرادار، بشكل مفاجئ، ودون أية تحذيرات أو نداء استغاثة مسبق. وكان على متن الطائرة 10 أشخاص، هم 9 ركاب وطيار واحد، وبعد إطلاق عملية بحث وتمشيط جوي، عثر على حطام الطائرة بمنطقة ثلجية، وجثث كافة الركاب.

في حين رجحت التحقيقات أن سبب التحطم يعود للظروف الجوية الجوية في المنطقة وقربها من المياه المفتوحة.

كارثة طائرة أنغارا الروسية
كما شهد 2025 تحطم طائرة روسية تابعة لشركة أنغارا إيرلاينز 2311، من طراز أنتونوف، خلال رحلة داخلية بين إنغاتيفو وتيندا شرق البلاد، في 24 حزيران/يونيو 2025.

فالطائرة، التي كانت تقل 48 شخصا 42 راكبا و6 من الطاقم، سقطت في غابة على بعد حوالي 16 كم من مطار تيندا أثناء محاولتها الثانية للهبوط في ظروف رؤية ضعيفة وأجواء ممطرة.

وكل من كانوا على متنها لقوا حياتهم في الحادث وأعلنت السلطات الروسية حدادا رسميا في المناطق المتأثرة، وذهبت التحقيقات إلى أن سوء الأحوال الجوية تسبب في كارثة الطائرة.

تحطم طائرة المساعدات “ناري إير فلايت”
وفي 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2025، تحطمت طائرة “ناري إيرفلايت 114″، وهي طائرة شحن صغيرة من طراز Let L-410UVP أثناء هبوطها في لير كاونتي في جنوب السودان. وكانت الطائرة تقوم برحلة شحن تحتوي على معونات إغاثة للمتضررين من الفيضانات التي ضربت المنطقة. وسقطت في منطقة نائية، الأمر الذي صعب من عمليات البحث عن ناجين بين حطامها، لكن المحصلة كانت مقتل كافة أفراد الطاقم، وعددهم 3 أشخاص.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.