𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةآليات الاحتلال تطلق نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يطلقون الرصاص الحي خلال هجومهم على قرية دير دبوان شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةغارة جوية "إسرائيلية" في شارع النفق شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" ينفذ تفجيرًا في أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: شهيد و3 مصابين في غارة "إسرائيلية" على منطقة النفق شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الاسرائيلي" تعتدي على المنصوري وميس الجبل وأطراف حلتا والمجيدية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وميس الجبلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مركز أمن عام النبطية يفتح أبوابه في حي الجامعات اعتبارًا من الأربعاء 23 أيلول لاستقبال طلبات المواطنين ومراجعاتهم وفق الدوام الرسميموقع صدى الضاحيةآليات الاحتلال تطلق نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يطلقون الرصاص الحي خلال هجومهم على قرية دير دبوان شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةغارة جوية "إسرائيلية" في شارع النفق شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" ينفذ تفجيرًا في أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: شهيد و3 مصابين في غارة "إسرائيلية" على منطقة النفق شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الاسرائيلي" تعتدي على المنصوري وميس الجبل وأطراف حلتا والمجيدية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وميس الجبلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مركز أمن عام النبطية يفتح أبوابه في حي الجامعات اعتبارًا من الأربعاء 23 أيلول لاستقبال طلبات المواطنين ومراجعاتهم وفق الدوام الرسمي

الأخبار: السلطة ترفض المصالحة: نريد غزّة «من بابــها لمحرابها»

22/12/2025 · زينب حسن اوزا
الأخبار: السلطة ترفض المصالحة: نريد غزّة «من بابــها لمحرابها»

كتبت صحيفة “الأخبار”: ترفض السلطة الفلسطينية المصالحة وتتمسّك بقطاع غزّة كاملاً، وسط تعطيل حركة «فتح» المساعي الرامية إلى تشكيل «لجنة وطنية» تتولّى إدارة القطاع.

رغم التحرّكات الجارية لبحث ترتيبات «اليوم التالي» في قطاع غزة، وما شملته من انعقاد لاجتماعات متعدّدة في العاصمة المصرية القاهرة، لم تنجح هذه المساعي، على إطلاقها، في تقريب الأطراف الفلسطينية من إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة بين السلطة من جهة، وحركة «حماس» والفصائل الأخرى من جهة ثانية. وفي هذا السياق، تقول مصادر قيادية في «حماس»، لـ«الأخبار»، إن الحركة «وجّهت دعوات علنية وسرّية إلى حركة فتح، لعقد لقاءات عنوانها تغليب المصلحة الوطنية، في ظلّ المنعطف التاريخي الذي تتعرّض له القضية الفلسطينية، غير أن هذه المحاولات باءت بالفشل».

وتلفت المصادر إلى أن مصر مارست، بدورها، عبر «جهاز المخابرات العامة»، ضغوطاً على حركة فتح لعقد لقاء يجمع الطرفين، «وقد عُقد بالفعل، تحت ضغط كبير، اجتماع الشهر الماضي بين وفد من حماس وآخر من فتح ضمّ حسين الشيخ وماجد فرج، إلا أنه لم يُسفِر عن أي نتائج، بعدما تذرّع الوفد الأخير بأنه يمثّل السلطة تارةً وحركة فتح تارةً أخرى، قبل أن ينسحب في نهاية المطاف من دون تحقيق أي تقدّم». وعلى صعيد متصل، تفيد المصادر بأن حسين الشيخ، خلال زيارته الأخيرة للدوحة، «رفض عقد أي لقاء مع حركة حماس»، مشيرة إلى أن «الزيارة التي تمّت قبل يومين شهدت محاولات من قطر لعقد جلسة ثنائية بين الحركتين، غير أن هذه المساعي انتهت من دون نتائج تُذكر أيضاً».

وكانت رفضت حركة «فتح» الاستجابة للمساعي الرامية إلى تشكيل «لجنة وطنية» تتولّى إدارة قطاع غزة، ما دفع حركة «حماس» إلى التأكيد أنها «لا تعارض تشكيل لجنة يتولّى رئاستها وزير قادم من رام الله». ومع ذلك، تؤكّد أوساط مطّلعة على الملف أن «وفد السلطة الفلسطينية عاد وتنصّل من موافقته السابقة على تشكيل لجنة لإدارة غزّة برئاسة وزير»، وجدّد مطالبه القديمة بتسليم غزة «من الباب للمحراب». وترافقت هذه التطوّرات مع إجراءات اتّخذتها السلطة الفلسطينية بحقّ الأسرى المحرّرين وعائلات الشهداء والجرحى، تمثّلت في قطع مخصّصات جديدة لهم. كما أوقفت السلطة بشكل كامل رواتب الأسرى والشهداء والجرحى بعد تحويلهم إلى «مؤسسة التمكين»، التي قامت بدورها بدراسة الحالات وتحويلها إلى وزارة الشؤون الاجتماعية.

إلى ذلك، واصلت السلطة الفلسطينية تحرّكاتها الهادفة إلى صياغة دستور فلسطيني مؤقّت، وترخيص قانون الأحزاب الفلسطيني، إضافةً إلى تعديل قانون الانتخابات بما يتلاءم مع شروط «الرباعية الدولية». وبحسب المصادر، فإن هذه القوانين، بمجموعها، «تفرض ضرورة الاعتراف بشروط الرباعية الدولية كأساس لترخيص الأحزاب أو لقبول القوائم والمرشّحين في الانتخابات المحلية».

وتزامن هذا أيضاً مع اتصالات تقودها حركة «فتح» من أجل تشكيل جسم بديل عن «لجنة المتابعة العليا في غزة»، يستثني حركتَي «حماس» و»الجهاد الإسلامي». وفي هذا الإطار، كشف مصدر مطّلع، لـ«الأخبار»، أن «الفصائل الفلسطينية أبدت اعتراضاً واضحاً على التوجّه المُشار إليه، وذلك عبر اتصالات جرت في قطاع غزة».

المصدر: الوكالة الوطنية 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.