●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

إرباك في المدارس الرسمية: ماذا يدرس الطلاب؟

20/11/2025 · شيماء عبد الكريم كركلا
إرباك في المدارس الرسمية: ماذا يدرس الطلاب؟

رغم مرور نحو ربع العام الدراسي، لم تصدر وزارة التربية بعد توصيف المواد، أي المحاور والمضامين المطلوبة أو المقلّصة من المناهج التعليمية، وسط كلام يدور منذ بداية العام الدراسي الحالي عن عودة الوضع إلى ما كان عليه عام 2018، أي إعادة العمل بالدروس التي حُذفت في السنوات الأخيرة، بفعل الأزمات الصحية والاقتصادية المتتالية.

وقد أنجز المركز التربوي للبحوث والإنماء فعلاً دراسته في هذا المجال، ورفع إلى وزيرة التربية ريما كرامي، منذ نحو شهر، اقتراحات الدروس المطلوبة والملغاة لهذا العام الدراسي لتوقيعها وإقرارها.

وأكّدت كرامي لـ«الأخبار» أن التوصيفات ستعلن «قريباً»، من دون تحديد تاريخ لذلك حتى الآن.

يعتمد الأساتذة على تسريبات زملائهم لمعرفة ماذا يدرّسون طلابهم

ولم يحدث سابقاً أن تأخر التوصيف إلى هذا الحد، إذ كان يصدر بعد نحو ثلاثة أسابيع من بداية العام الدراسي كحد أقصى، فيما يفترض في أساسيات العمل المؤسساتي، بحسب مصادر تربوية، أن يكون التوصيف ناجزاً منذ تموز أو آب، ليبني عليه الأساتذة برنامج عملهم السنوي.

علماً أن التفتيش يطلب من الأستاذ الاطلاع على خطة عمله التي لا يستطيع إنجازها بسبب تأخير التوصيف.

إلى ذلك، تقررت زيادة الأسابيع التعليمية هذا العام إلى 26 أو 27 أسبوعاً، بعدما كانت 18 أسبوعاً العام الماضي، ما فرض دروساً إضافية غير معلومة عند الأساتذة.

وفي ظل ما يجري تداوله حول إضافة محاور ودروس وحذف أخرى، لا يسَعُ العديد من المعلمين سوى الاعتماد على مصادر غير رسمية يسرّبها إليهم زملاؤهم الذين شاركوا في وضع التوصيف في المركز التربوي، بالتواتر.

ويسود الضياع أوساط الأساتذة الذين لا يجدون أي مبرر للتأجيل والإرباك الحاصل لا سيما في صفوف الشهادات، إذ يترقب الأساتذة والطلاب المضامين المطلوبة للامتحانات الرسمية.

والسؤال/ أين التفتيش التربوي من كل ما يحصل، وما موقف المركز التربوي من هذه الفوضى؟

فاتن الحاج – الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.