𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنيةموقع صدى الضاحيةالعماد هيكل من البقاع: الاستقرار الداخلي أولوية.. والجيش على جهوزية كامموقع صدى الضاحيةانتشال جثماني شابين غريقين.. إليكم التفاصيلموقع صدى الضاحيةإصابة ناقلة غاز أميركية بهجوم مسير في ميناء دمياط المصريموقع صدى الضاحيةيرمي نفسه أمام السيارات عمدًا… “الأمن” يوقف سارقًا في عين المريسةموقع صدى الضاحيةوتعاونوا تؤمن مركزًا مؤقتًا لبلدية زوطر الغربية ومركز خدمات في الساحة العامةموقع صدى الضاحيةالمقاومة الإسلاميّة في العراق:ردنا على العدو الأميركي قادمًا لا محالة .موقع صدى الضاحيةمأساة في بشري … شابان يلقَيان حتفهما غرقًا في بركة زراعيةموقع صدى الضاحيةالفوعاني: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي أولوية وطنية
صحة عامة

أعراض في الفم قد تخفي مشاكل صحية

20/11/2025 · Dana Chaaban

تشير طبيبة الأسنان أناستاسيا كارداكوفا إلى أن الطبقة البيضاء على الأسنان، والقرح، والنزيف، أو فقدان الأسنان، قد لا تكون مجرد نتيجة لسوء النظافة الفموية، بل قد تشير إلى وجود مرض.

ووفقا للطبيبة الأسنان فإن وجود طبقة بيضاء رقيقة على اللسان في الصباح أمر طبيعي، فقد تكون نتيجة الجفاف أو بقايا الطعام.

لكن إذا كانت الطبقة سميكة ولزجة ومصحوبة بإحساس حارق ورائحة كريهة، فقد تشير إلى عدوى فطرية (داء المبيضات الفموي).

وتوضح: “تزول هذه الطبقة جزئيا عند محاولة إزالتها، لتكشف عن سطح ملتهب تحته. لذلك من المهم عدم تنظيف اللسان بالفرشاة حتى ينزف، واستشارة الطبيب.”

أما القرح، فغالبا ما تظهر بعد إصابة مثل عضة، أو حافة حادة لحشوة، أو فرشاة أسنان، وتلتئم خلال 7–10 أيام. لكن إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، أو كانت كثيفة، أو غير مؤلمة، أو خشنة عند الحواف، فهذا مدعاة للقلق، خصوصا لدى المدخنين ومدمني الكحول، لأنها قد تشير إلى تغيرات سرطانية.

ويعتبر نزيف اللثة الدائم علامة على وجود التهاب، ولكن لا ينصح بالتوقف عن تنظيف الأسنان بالفرشاة، بل تحسين العناية بالأسنان واستشارة طبيب الأسنان، الذي قد يصف العلاج الضوئي الديناميكي لتقليل الحمل البكتيري والالتهاب بأمان.

وإذا كان النزيف مصحوبا برائحة كريهة أو تورم أو حركة في الأسنان، فقد يكون السبب التهاب دواعم السن.

وتشير كارداكوفا إلى أن المرضى غالبًا ما يتجاهلون هذه العلامات التحذيرية لعدم وجود ألم، وقد يتطور تسوس الأسنان والتهاب اللثة دون أعراض واضحة، فيظن البعض أن كل شيء على ما يرام.

وتؤكد أن الفحوصات الدورية كل ستة أشهر، وكل ثلاثة إلى أربعة أشهر إذا كان هناك تقويم أسنان أو غرسات أو أمراض مزمنة، تساعد على اكتشاف التغيرات المبكرة في الغشاء المخاطي وتجويف الفم قبل ظهور الأعراض.

المصدر: RT

شارك الخبر: فيسبوك X واتساب